You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

نتنياهو يعلن رفضه الانسحاب من محور فيلادلفيا، ويتعهد بتحقيق أهداف الحرب و"تدمير" حماس

نتنياهو يعلن رفضه الانسحاب من محور فيلادلفيا ويؤكد عزمه على تدمير حماس بدعم أمريكي. في تل أبيب، وقعت عملية طعن بينما قُتل 120 شخصاً في غزة منذ بدء الهدنة. بينما تقول مصر أن 1890 سجيناً فلسطينياً سيطلق سراحهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

ملخص

  • نتنياهو: مصممون على إتمام أهداف الحرب بإعادة المختطفين وتدمير حماس
  • حركة حماس تبارك عملية الطعن في تل أبيب
  • اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن يبدأ الأحد الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش
  • حماس: إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها العدوانية في غزة
  • حزب الله يهنئ الفلسطينيين باتفاق وقف إطلاق النار
  • الحوثيون: استهدفنا إسرائيل بصاروخ بالستي
  • الدفاع المدني في غزة: مقتل 120 شخصاً في القطاع منذ إعلان الهدنة
  • أعلنت مصر عن إطلاق سراح 1890 سجيناً فلسطينياً في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار

تغطية مباشرة

  1. ما حجم المساعدات التي تصل إلى غزة؟

    يواجه 91 في المئة من سكان غزة انعداماً في الأمن الغذائي، وفقاً للأمم المتحدة، وهو ما يجعل الوضع الإنساني في غزة كارثيا.

    وانخفضت إمدادات المساعدات بشكل حاد منذ بدء الصراع، وفقاً لأرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

    وكان متوسط ​​ما يدخل قبل حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول إلى قطاع غزة، 500 شاحنة مساعدات يومياً، بما في ذلك الوقود، ثم انخفضت أعداد الشاحنات بشكل كبير منذ ذلك الحين.

    يشار إلى أنه في الشهر الأول من الحرب، كان متوسط ​​عدد الشاحنات التي دخلت غزة يومياً 9 شاحنات فقط. وفي شهر أبريل/نيسان، دخل نحو 189 شاحنة يومياً إلى القطاع، وهو أعلى متوسط ​​يومي مسجل أثناء الحرب.

    ولا تشمل أرقام الأمم المتحدة منذ بدء الصراع الوقود، أو شاحنات القطاع الخاص بدءا من مايو/أيار 2024. لكن في أكتوبر/تشرين الأول 2024، بلغ المتوسط ​​اليومي 37 شاحنة فقط، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى مطالبة إسرائيل بإجراءات ملموسة بشأن المساعدات، لكن هذه المطالب لم تُلبَّ.

    واتهمت وكالات الإغاثة - مثل المجلس النرويجي للاجئين - إسرائيل بالفشل في الوفاء بالتزامها القانوني بتسهيل المساعدات. كما وثقت اضطرابات تسببت فيها عصابات إجرامية وسارقو المساعدات في القطاع.

    ونفت إسرائيل تقييد المساعدات، وألقت باللوم على الأمم المتحدة في عدم الكفاءة في التوزيع.

  2. اتفاق وقف إطلاق النار يُعيد الأمل إلى قرية نائية في نيبال, يوجيتا ليماي - مراسلة جنوب آسيا

    "سمعنا عن الاتفاق الليلة الماضية، كنا سعداء للغاية، لقد عاد الأمل"، تقول بوشبا جوشي، شقيقة بيبين جوشي البالغ من العمر 24 عاماً، وهو طالب نيبالي وأحد الرهائن الذين احتجزتهم حماس.

    تحدثت عائلة بيبين إلى بي بي سي من قرية بيسبوري ماهيندراناجار النائية في غرب نيبال.

    كان بيبين يدرس الزراعة في جامعة نيبالية، وذهب إلى إسرائيل كجزء من برنامج "تعلم واكسب"، للعمل في المزارع الإسرائيلية.

    يقول والداه، اللذان يعملان في مجال التدريس، إنها كانت المرة الأولى التي يسافر فيها بيبين إلى الخارج وكان متحمساً جداً للرحلة.

    لكن بعد 20 يوماً من البرنامج، هاجمت حماس المنطقة التي كانوا يعيشون فيها. قُتل عشرة طلاب نيباليين كانوا أيضاً جزءاً من البرنامج، واختطف بيبين رهينة.

    تقول والدة بيبين، بادما جوشي، إنها حددت هوية ابنها في لقطات عرضها عليهم الجيش الإسرائيلي عبر مكالمة فيديو.

    وأبلغهم الجيش الإسرائيلي أن اللقطات التقطتها كاميرات المراقبة في مستشفى الشفاء في غزة.

    وتقول بادما: "كانت هذه الأشهر الخمسة عشر صعبة للغاية، وفي كل دقيقة أفكر فيه، أطلب من الحكومة الإسرائيلية أن تعطي الأولوية لإطلاق سراحه".

  3. "كانت ليلة دموية": طبيب في غزة يتحدث عن غارات أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار

      • Author, جويل غنتر
      • Role, موفد بي بي سي إلى الضفة الغربية

    وصف رئيس قسم الطوارئ في مستشفى في مدينة غزة لبي بي سي، اللحظة التي سمع فيها سلسلة غارات جوية إسرائيلية، بعد وقت قصير من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى نقل عدد كبير من الضحايا إلى المستشفى.

    الطبيب أمجد عليوة كان يعمل في مستشفى المعمداني في المدينة عندما سمع دوي انفجارات قريبة مساء الأربعاء.

    وقال عليوة في اتصال هاتفي من مدينة غزة، "كانت ليلة دموية".

    وأضاف: "لم نسترح ولو لدقيقة واحدة. الجرحى توافدوا على المستشفى. وأرسلنا القتلى مباشرة إلى المشرحة".

    وقُتل العشرات في غارات أعقبت إعلان وقف إطلاق النار وأصيب أكثر من 200 شخص، وفق الدفاع المدني في غزة.

    وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه يبحث في التقارير.

    ومن بين القتلى، بحسب الطبيب عليوة، إحدى زميلاته من مستشفى الشفاء القريب، والتي كان يعمل معها قبل يوم واحد فقط.

    وقال: "كانت متخصصة في أمراض الجهاز الهضمي وكان أمامها مستقبل مشرق. فجأة رأيتها ميتة، نصف عائلتها قتلوا أيضاً والنصف الآخر جرحى".

    وقُتل ما لا يقل عن 46 ألف شخص في غزة منذ بداية الصراع الأخير، وفق السلطات الصحية الفلسطينية.

    وقال عليوة: "لكن كان هناك شيء مؤلم بشكل خاص وغير منطقي في رؤية تدفق القتلى والجرحى بعد إعلان وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره".

    وأضاف: "كان الجميع سعداء ومبتهجين لفترة قصيرة، ثم قتل نفس الأشخاص السعداء".

  4. بن عفير: حزبنا لن يطيح بالحكومة إذا تم الموافقة على الصفقة، لكنه لن يشارك فيها

    قال وزير الأمن الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه إذا صوتت الحكومة لصالح الصفقة، فإن حزبه لن يطيح بالحكومة، لكنه لن يكون جزءاً منها.

    ودعا بن غفير رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى "عدم إعادتنا إلى الوراء"، مطالبا إياه بوقف الصفقة "الفظيعة". وبدلاً من ذلك، يريد بن غفير من الحكومة أن تتخذ خطوات تؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن والنصر في الحرب، مختتما تصريحاته بذلك.

  5. بن غفير: الحزب سيستقيل إذا صوت البرلمان لصالح الاتفاق

    قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في مؤتمر صحفي إن حزبه سيستقيل إذا صوت البرلمان الإسرائيلي لصالح اتفاق وقف إطلاق النار.

    وأضاف: "إذا نُفذ الاتفاق بالفعل، فإننا أعضاء حزب أوتزما يهوديت سنقدم خطابات استقالة إلى رئيس الوزراء، ولن نكون جزءاً من الحكومة وسنتركها. لكن في حال تجددت الحرب لهزيمة حماس، فسوف نعرض العودة".

  6. بن غفير يصف الاتفاق بأنه "فظيع"

    بدأ وزير الأمن الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للتو مؤتمره الصحفي.

    ووصف بن غفير اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "فظيع"، لأنه يتضمن إطلاق سراح "مئات القتلة" ويطالب إسرائيل بالانسحاب من محور فيلادلفيا، على حد تعبيره.

  7. مشاعر مختلطة بين سكان غزة مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار

    رصدت بي بي سي فرحة السكان في دير البلح بإعلان التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، يفضي لوقف الحرب.

    وقالت إحدى السيدات إن فرحتها لا توصف، مضيفة: "هذه أحلى فرحة في الدنيا".

    وتصف أخرى مشاعرها المتضاربة، قائلة: "لدي مشاعر ممزوجة بالفرحة والخوف، مع شعور بالأمل والحنين، وأننا سنعود للشمال (شمال غزة) ونجتمع بأهلنا الذين لم أقابلهم منذ أكثر من شهرين".

    وقال شاب إن مشاعره أيضاً ممزوجة بين "شعور الفرحة العارمة، والحزن والألم؛ فرح لوقف شلال الدماء في غزة، وحزن على من فقدناهم من الشهداء والأسرى، وأيضاً على جيش الجرحى والمعاقين نتيجة ما خلفته هذه الحرب، وفرحة التخلص من جيش التجار الجشعين الذين أوردوا الناس المهالك".

    ولم يصدق شاب أن الحرب انتهت، وقال: "المشهد عظيم للغاية، لم نكن نتخيل أن يأتي هذا اليوم".

    وقالت عطاف العبسي، وهي جريحة من غزة تقيم في مصر للعلاج: "فرحتنا بوقف إطلاق النار لا توصف، فالموت كان قريبا من أقرب الناس إلينا. الحمد لله أن نار الحرب توقفت. أريد أن احتضن ابني الذي لم أره منذ تسعة أشهر".

    وقالت سيدة أيضاً من غزة وتقيم حالياً في مصر: "اليوم نبكي من الفرح كما بكينا من الحزن، شعور غريب لا يمكن وصفه".

    وأضافت أخرى: "نتذكر كل شهداء هذه الحرب والمعاناة التي عشناها في غزة أو خارجها، نحن مشتاقون لبلدنا، نحتاج لاحتضان أهلنا ومن نحب، والتأكد من انتهاء الحرب".

  8. معارضون إسرائيليون لوقف إطلاق النار في غزة يغلقون شارعاً رئيسياً في القدس بتوابيت وهمية

    وضع معارضون إسرائيليون لوقف إطلاق النار في غزة، توابيت وهمية، في القدس، الخميس 16 يناير/ كانون الثاني، وأغلقوا شارعاً رئيسياً في المدينة، داعين الحكومة إلى عدم "الاستسلام لحماس".

    ولم يحظ اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الذي أعلن لإنهاء حرب مستمرة منذ 15 شهراً بين إسرائيل وحماس، حتى الآن بموافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "الكابينت".

    والاتفاق، المقرر أن يدخل حيز التنفيذ الأحد 19 يناير/كانون الثاني، يتضمن وقف إطلاق نار مبدئي لستة أسابيع مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة. والرهائن الذين تجتجزهم حماس، التي تسيطر على القطاع، سيطلق سراحهم مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين تعتقلهم إسرائيل.

    وقال رئيس "منتدى غفورا"، وهو مجموعة من قرابة 300 عائلة من أسر جنود إسرائيليين قتلوا وتعارض الاتفاق، لرويترز، إنه يخشى أن يؤدي الاتفاق مع حماس إلى مقتل المزيد من الجنود الإسرائيليين.

    وشنت إسرائيل حرباً على حركة حماس التي تسيطر على غزة، بعد أن اقتحم مسلحوها مجتمعات محلية واقعة قرب الحدود الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واختطاف أكثر من 250 رهينة، معظمهم مدنيون.

    وأسفرت الحملة الإسرائيلية على القطاع عن مقتل أكثر من 46 ألف شخص، ونزوح معظم سكان القطاع الصغير الذي كان يبلغ عدد سكانه قبل الحرب 2.3 مليون نسمة، وفقا للسلطات في غزة.

  9. استمرار الحزن وفقدان الأرواح في غزة قبل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار, عدنان البرش، مراسل بي بي سي في غزة

    جلب إعلان اتفاق وقف إطلاق النار موجة من الأمل الحذر للفلسطينيين، الذين عانوا على مدار أكثر من عام من حرب لا هوادة فيها، اتسمت بالدمار واليأس. بالنسبة للكثيرين، بدت هذه الأخبار كأول بصيص ضوء بعد شهور من الظلام، ونهاية محتملة لما يصفونه بـ "حملة إبادة".

    ومع ذلك، فإن هذا الارتياح مشوب بالخوف، إذ لا يدخل الاتفاق حيز التنفيذ فوراً، مما يترك نافذة حرجة من ثلاثة أيام تصاعدت خلالها أعمال العنف بشكل كبير. ففي غضون 24 ساعة فقط، فقد أكثر من 80 شخصاً حياتهم، وأُصيب أكثر من 200، مع تكثيف إسرائيل لعملياتها العسكرية.

    لقد حول التأخير في التنفيذ هذه الأيام إلى امتداد مؤلم للمعاناة، وهو ما حرم العائلات من فرصة رؤية وقف إطلاق النار كواقع ملموس.

    وقبل ساعات فقط، قُصف منزل أبناء عمي، مما أدى إلى مقتل صديقي منذ الطفولة، مروان البرش، وابنه الأكبر صلاح. كنت أعتقد أن وقف إطلاق النار قد يضع حداً لهذه الأخبار المؤلمة، لكنها لا تزال تتوالى، وكأن هذه النافذة القصيرة قبل بدء الهدنة أصبحت دعوة مفتوحة لمزيد من التدمير.

    أخي، الذي يعيش الآن في خيمة ممزقة ومهترئة في خانيونس، يتحدث عن البرد القارس والخوف المستمر الذي يطارد أطفاله. خيمتهم، المكشوفة على البحر، بالكاد تحميهم من الرياح المتجمدة.

    وكما هو الحال مع كثيرين غيره، يحلم بالعودة إلى الشمال، إلى مسقط رأسنا في جباليا، لكن هذا الأمل يبدو بعيد المنال. فالاتفاق ينص على أن عودة العائلات النازحة لن تبدأ إلا بعد أسبوع من سريان الهدنة، مما يطيل ألم الانتظار.

    هذا السلام الهش يصاحبه أسئلة عالقة حول مستقبل غزة. من سيعيد إعمار غزة؟ وماذا سيحدث لشعبها؟ وهل ستصمد هذه الهدنة، أم أنها ستنهار مثل سابقاتها؟ حتى الآن، يُثقل الحزن والألم كفة الأمل، واحتمال الوعود غير المحققة يجعل القلوب مثقلة بالشك.

  10. مسؤول إسرائيلي: "ليس لدي أدنى شك" في أنه سيتم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار

    قال يوسي بيلين، نائب سابق لوزير الخارجية الإسرائيلي، إنه "ليس لديه أدنى شك" في توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، في إشارة إلى تأجيل اجتماع الحكومة الإسرائيلية لمناقشة الاتفاق.

    وأضاف بيلين لراديو بي بي سي 4 أن "المعارضة وآخرين" في الحكومة الإسرائيلية سيدعمون اتفاق وقف إطلاق النار".

    وأوضح قائلاً: "إنها ليست أزمة خطيرة، لا داخل إسرائيل، ولا داخل (الحكومة) الائتلافية".

    وقال أحمد يوسف، وهو صوت سياسي مؤثر في حماس، إن ما يحدث هو "سياسة داخلية على كلا الجانبين" وأن الأمر مجرد "مسألة وقت فقط" قبل أن تعلن كل من إسرائيل وحماس "أن الصفقة ترضي الطرفين".

  11. مسؤول إسرائيلي يقول إن مجلس الوزراء المصغر سيصوت على الاتفاق غداً

    تشير تقارير إلى أن تصويت مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على اتفاق وقف إطلاق النار تأجل إلى غد الجمعة.

    وعندما سئل عما إذا كان "الكابينت" سيجتمع الجمعة للتصويت على الاتفاق، قال المسؤول لوكالة فرانس برس "نعم".

    وكان من المقرر أن يجتمع "الكابينت" في وقت سابق اليوم للتصويت على الاتفاق، لكن هذا الاجتماع تأجل بعد أن اتهمت إسرائيل، حماس، بمحاولة تغيير شروط الاتفاق. ونفت حماس ذلك وقالت إنها ملتزمة بشروط الاتفاق.

  12. تقارير: القضايا العالقة تم حلها ومجلس الوزراء الإسرائيلي يصوت على الاتفاق الجمعة

    وصلتنا تقارير من إسرائيل تفيد بأن القضايا العالقة، التي تعرقل إتمام التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار اليوم، تم حلها من قبل المفاوضين في قطر.

    كما تحدثت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى مصدر فلسطيني، والذي أكد الأمر.

    ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، سيجتمع مجلس الوزراء الجمعة لإعطاء الموافقة النهائية على الاتفاق، قبل أن يدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل.

  13. ردود فعل المجتمع الدولي إزاء اتفاق وقف إطلاق النار

    فيما يلي ملخص سريع لما قاله القادة الدوليون عن اتفاق وقف إطلاق النار:

    • قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن الاتفاق يأتي "بعد أكثر من عام من الجهود المضنية"، من جانب مصر وغيرها. وشدد على أهمية تسريع وصول المساعدات "العاجلة" إلى غزة "حتى يتحقق السلام الدائم".
    • قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن دور بلاده في التفاوض على وقف إطلاق النار هو "واجبها الدبلوماسي"، معربا عن أمله في أن "يسهم الاتفاق في إنهاء العدوان والتدمير والقتل" في غزة.
    • دعت حكومة جنوب أفريقيا إلى "سلام عادل ودائم، يضمن حماية وتعزيز حقوق الإنسان لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين".
    • قال مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إن إيطاليا مستعدة للقيام بدورها في "استقرار وإعادة إعمار غزة".
    • كان رئيس الوزراء البريطاني السير، كير ستارمر، قد قال إن وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يمهد الطريق أمام دخول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في الأراضي التي مزقتها الحرب. وأضاف أن الاتفاق سيكون بمثابة "انفراجة كبيرة"، لكل من الرهائن الإسرائيليين وعائلاتهم وكذلك الفلسطينيين، بعد 15 شهرا من الحرب.
  14. مصر تشدد على أهمية البدء "دون تأخير" في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

    شددت مصر على الأهمية البالغة للبدء "دون تأخير" في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الرهائن والأسرى، وأكدت على ضرورة التزام أطراف الاتفاق ببنوده والعمل على تنفيذ مراحله في التواريخ المحددة لها.

    جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية المصرية اليوم تزامنا مع تقارير أفادت بتأجيل عقد اجتماع الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الذي كان مقررا اليوم للتصديق على الاتفاق حتى تقبل حركة حماس جميع البنود.

    وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن حماس تراجعت عن بعض بنود الاتفاق، وهم ما نفته الحركة وأكدت التزامها ببنود الاتفاق المعلن الليلة الماضية.

    وأضاف بيان الخارجية المصرية أن مصر تؤكد على أهمية أن يؤدي تنفيذ الاتفاق إلى "تزايد وتيرة النفاذ والتوزيع الآمن والفعال للمساعدات الإنسانية على أوسع نطاق في جميع أنحاء قطاع غزة".

    ودعت مصر المجتمع الدولي لدعم الجهد الإنساني وتقديم المساعدات لقطاع غزة، والبدء في مشروعات التعافي المبكر تمهيداً لإعادة إعمار القطاع، مع استعداد مصر لاستضافة مؤتمر دولي في هذا الشأن.

    وقد نشرت وسائل إعلام اسرائيلية وموقع أكسيوس الإخباري مساء اليوم الخميس أن الخلافات بشأن الصفقة تم حلها، وأن مجلس الوزراء المصغر سيجتمع صباح غد الجمعة لحسم مصير الصفقة الجديدة.

  15. الجيش الإسرائيلي: قتلنا رجلا متورطا في هجوم السابع من أكتوبر

    قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل رجلاً متورطًا في هجوم حماس على مهرجان نوفا للموسيقى، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.

    وأضاف الجيش وجهاز الأمن الإسرائيلي، في بيان مشترك، أن ضربات نُفذت على 50 هدفا خلال اليوم الماضي.

    وقُتل مئات الإسرائيليين في مهرجان نوفا، عندما عبر مسلحون من حماس الحدود من غزة.

    ويقول مسؤولون في غزة إن ما لا يقل عن 80 شخصا، بينهم 19 طفلاً، قُتلوا في الضربات الإسرائيلية منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الليلة الماضية.

  16. كيربي: الولايات المتحدة واثقة من أن وقف إطلاق النار سيبدأ الأحد

    تحدث مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي لشبكة "إن بي سي نيوز" حول اتفاق وقف إطلاق النار والتأخيرات في اللحظة الأخيرة للتصويت عليه في مجلس الوزراء الإسرائيلي.

    وعندما سُئل عما إذا كان واثقاً من أن هذه الصفقة ستصمد، قال كيربي إن فريقه يعمل على حل القضايا التي أثارها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "ونحن واثقون من قدرتنا على حل القضايا في اللحظة الأخيرة وأن وقف إطلاق النار سيبدأ اعتباراً من الأحد".

    وعندما سُئل عن تأثير الرئيس المنتخب دونالد ترامب في تمرير الصفقة، قال كيربي إن عزل وإضعاف حماس كان العامل الحاسم الرئيسي، لكن دعم ترامب "ساعد بالتأكيد، ولا شك في ذلك".

    وأضاف: "يتعين علينا أن نتوقف عن القلق بشأن قضية لمن يعود الفضل، هناك الكثير من الفضل للجميع. الرهائن لا يهتمون بذلك، والناس في غزة لا يهتمون بذلك".

  17. أبو عبيدة يعلن استهداف إسرائيل لمكان فيه رهينة كان يُفترض إطلاق سراحها

    أعلن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أن إسرائيل استهدفت مكاناً فيه واحدة من الرهائن المفترض إطلاق سراحهم، في المرحلة الأولى من الصفقة.

    وقال أبو عبيدة عبر حسابه على منصة تلغرام: "بعد الإعلان عن التوصل للاتفاق.. قام جيش العدو باستهداف مكان تتواجد فيه إحدى أسيرات المرحلة الأولى للصفقة المرتقبة".

    وحذر من أن "كل عدوان وقصف في هذه المرحلة من قبل العدو يمكن أن يحوّل حرية أسير إلى مأساة".

  18. مظاهرات في القدس ضد الاتفاق

    رغم انتظار إسرائيليين بفارغ الصبر لأخبار إطلاق سراح الرهائن، كانت هناك أيضاً احتجاجات في إسرائيل اليوم ضد الاتفاق، إذ أعرب البعض عن مخاوفهم من أنه قد يضعف الأمن.

    وفيما يلي بعض الصور التي وردت إلينا.

  19. مسؤول إسرائيلي ينفي الانسحاب التدريجي من محور فيلادلفيا

    نفى مسؤول دبلوماسي كبير أن تكون إسرائيل قد وافقت على الانسحاب التدريجي من محور فيلادلفيا على طول الحدود بين غزة ومصر مع بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

    ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن المسؤول قوله إن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة "طوال المرحلة الأولى بالكامل، أي طوال الـ 42 يوماً".

    وأوضح المسؤول أن عدد القوات المنتشرة هناك سيظل كما هو، "لكن سيُوزّع بطريقة مختلفة، بما يشمل نقاط التمركز والدوريات ونقاط المراقبة والسيطرة على طول الطريق بالكامل".

    وأضاف أن المفاوضات بشأن وقف الحرب لن تبدأ إلا في اليوم السادس عشر من المرحلة الأولى، و"إذا لم توافق حماس على المطالب الإسرائيلية بإنهاء الحرب، فإن إسرائيل ستبقى في محور فيلادلفيا في اليوم الثاني والأربعين بل وفي اليوم الخمسين".

    وأكدت الصحيفة الإسرائيلية اطلاعها على نسخة مسربة من الاتفاق، تفيد بأن الجانب الإسرائيلي "سيخفض القوات تدريجياً في منطقة الممر خلال المرحلة الأولى، استنادا إلى الخرائط المرفقة والاتفاق بين الجانبين".

    وفي اليوم الثاني والأربعين، ينص الاتفاق على أن "تبدأ القوات الإسرائيلية انسحابها، وتستكمله في موعد لا يتجاوز اليوم الخمسين".

  20. احتفالات في مدن الضفة الغربية بوقف إطلاق النار في غزة

    شهدت مدن الضفة الغربية، بما في ذلك رام الله ونابلس والخليل، احتفالات عقب الإعلان أمس الأربعاء عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وفي رام الله، خرج العشرات في مسيرة وسط المدينة، فجر الخميس، مرددين هتافات تشيد بما وصفوه بـ "صمود" الفلسطينيين في قطاع غزة.

    ولم يصدر بعد بيان رسمي من السلطة الفلسطينية يرحب بالإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس واسرائيل.