نعت بطريركية القدس للاتين البابا فرنسيس، الذي "كان دوماً صوتاً
للذين لا صوت لهم"، معلنة أنها ستقيم قداساً في كنيسة القيامة يوم الأربعاء.
وقال وليم الشوملي، المطران المساعد للبطريركية إن قداسة البابا
فرنسيس "ترك أثراً بالغاً ليس فقط في الكنيسة الكاثوليكية التي ترأسها، بل على
مستوى العالم بأسره".
كما نعاه المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
في القدس، قائلاً إن "قداسته كان صوتاً للسلام، وداعياً للمحبة والأخوة،
واتسمت مواقفه بالوضوح في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وفي المطالبة بوقف العدوان
الوحشي الذي يتعرض له".
وفي مصر، نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، قداسة البابا فرنسيس الذي "قضى عمره في خدمة الكنيسة الكاثوليكية، سواء في الأرجنتين أو خلال 12 عاماً جلس فيها على الكرسي الرسولي لروما".
وأعربت الكنيسة الأرثوذوكسية عن تعازيها لأبناء الكنيسة الكاثوليكية في كل العالم، ذاكرين للبابا فرنسيس "محبته الصادقة ومثال التواضع المسيحي الحقيقي الذي قدمه خلال رحلة خدمته الحافلة".
وتقدم المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية
للكنيسة الأسقفية، بخالص العزاء إلى الكنيسة الكاثوليكية، باسم قساوسة وشعب
الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية.
ووصف المطران سامي فوزي البابا فرنسيس بأنه "كان أباً وقائداً،
جسّد في حياته معنى الخدمة الحقيقية، فمدّ يد المحبة لكل من احتاجها، وفتح قلبه
قبل كلماته لكل من طلب العزاء والرجاء".
وأفادت وكالة أنباء تاس الروسية أن بطريركية موسكو أشادت بدور البابا فرنسيس
"المهم في تطوير العلاقات بين الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والكنيسة الكاثوليكية".
كما أعرب اليسوعيون في بريطانيا عن امتنانهم لقيادة البابا فرنسيس.