لن يتطلب الأمر الكثير لدخول مرحلة تصعيد جديدة, فرانك غاردنر- مراسل الشؤون الأمنية

صدر الصورة، ISNA/WANA/Reuters
في وقت يتأرجح فيه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران على حافة الانهيار، بات سكان في دول الخليج يتساءلون عما إذا كان استئناف الأعمال القتالية على نطاق واسع أمراً حتمياً، وإذا كان الأمر كذلك، فما الشكل الذي قد يتخذه.
وفي ظل محاولة الولايات المتحدة كسر الحصار الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز، ومع لجوء إيران إلى استهداف حركة الشحن، وأهداف برية داخل الإمارات، فإن الوضع لا يحتاج إلى الكثير حتى يتصاعد أكثر.
وتحتفظ إيران بعدد كبير من صواريخها وطائراتها المسيّرة، بما في ذلك أسلحة أُفيد بأنها كانت مدفونة وتم استخراجها لتجنب الغارات الجوية في مارس/آذار.
كما يُعتقد أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تمتلك صواريخ قوية مضادة للسفن، وتشكل تهديداً خطيراً لأي سفينة تابعة للبحرية الأميركية ترافق سفن الشحن بمحاذاة السواحل الإيرانية.
وقد هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد قاس إذا تم ضرب أي سفينة حربية أمريكية.
وتعزز هذه المعطيات حقيقة أن فتح مضيق هرمز بالقوة سيكون أمراً بالغ الصعوبة، إن لم يكن مستحيلاً.
ويبدو أن الحل يتطلب اتفاقاً يضمن عدم تهديد إيران لحركة الملاحة عبر الألغام أو الصواريخ أو زوارق الهجوم الطوربيدية، وهي قدرات لا تزال بحوزة إيران.









