طهران تهدد بإغلاق مضيق هرمز حتى إعادة بناء منشآت الطاقة والناتو يشكك بقدرة صواريخ إيران على بلوغ أوروبا

تدخل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران يومها الـ24، وسط تصعيد مستمر بين الطرفين وتهديد إيراني بإغلاق مضيق هرمز حتى إعادة إعمار منشآت الطاقة، مقابل تشكيك حلف شمال الأطلسي في مزاعم إسرائيل حول وصول صواريخ إيران إلى عواصم أوروبية.

ملخص

  • عراقجي: هرمز ليس مغلقاً لكن السفن تتجنبه بسبب مخاوف التأمين
  • الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات جوية على مواقع عسكرية في طهران
  • الرئيس اللبناني: استهداف إسرائيل لجسور نهر الليطاني محاولة لقطع التواصل الجغرافي
  • مقر خاتم الأنبياء: إغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال استُهدفت محطات الطاقة في إيران
  • ارتفاع عدد المصابين بضربتين إيرانيتين جنوب إسرائيل إلى 160

تغطية مباشرة

  1. طهران تبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج

    أفادت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية، يوم الأحد، بأن إيران مستعدة للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية من أجل سلامة الملاحة البحرية وحماية البحّارة في الخليج.

    وأوضح علي موسوي، مندوب إيران لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام جميع السفن باستثناء السفن المرتبطة بـ"أعداء إيران"، مضيفاً أن المرور عبر هذا الممر المائي الضيق ممكن بالتنسيق مع طهران بشأن الترتيبات الأمنية.

    وقال موسوي: "تبقى الدبلوماسية أولوية لإيران. ومع ذلك، فإن الوقف الكامل للعدوان، فضلاً عن بناء الثقة المتبادلة، أكثر أهمية".

    وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران هي "جذر الوضع الراهن في مضيق هرمز".

    ناقلة الغاز البترولي المسال الهندية "شيفاليك" تصل إلى ميناء موندرا عبر مضيق هرمز، وسط التوترات الأمريكية الإسرائيلية والإيرانية، في ولاية غوجارات الهندية، 16 مارس/آذار 2026.

    صدر الصورة، Reuters

  2. ارتفاع ضحايا الهجمات الصاروخية الإيرانية على عراد وديمونا إلى 160 إسرائيلياً

    يسير أزران ديفيد بجوار منزله المتضرر في ديمونا، جنوب إسرائيل، في 22 مارس/آذار 2026، عقب ليلة من الهجمات الصاروخية الإيرانية التي أسفرت عن إصابة عشرات الإسرائيليين

    صدر الصورة، Reuters

    أفاد مسؤولون إسرائيليون في قسم الطوارئ بإصابة أكثر من 160 شخصاً، بعضهم بإصابات خطيرة، نتيجة الهجمات الصاروخية على عراد وديمونا.

    وقد أصيب أكثر من 100 شخص بجروح جراء ضربتين صاروخيتين إيرانيتين استهدفتا جنوب إسرائيل، في أعنف هجمات من نوعها منذ اندلاع الحرب قبل ثلاثة أسابيع، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التعهد بالرد "على كل الجبهات".

    أحد الصاروخين استهدف مدينة ديمونا جنوب إسرائيل على بُعد حوالي 13 كيلومتراً من منشأة أبحاث نووية.

    ورغم أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية صرّحت بأنها لم تكن على علم بأي أضرار لحقت بالمنشأة عقب الهجوم، إلا أن مديرها العام حذر من ضرورة "التحلي بأقصى درجات ضبط النفس العسكري، لا سيما في محيط المنشآت النووية".

    ويُشار إلى مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية - الواقع في صحراء النقب - غالبا باسم "مفاعل ديمونا".

    ويُقال منذ زمن طويل أنه يضم ترسانة إسرائيل النووية غير المُعلنة.

    أما رسمياً، قيُقال إن الموقع مُخصّص للأبحاث فقط.

    ومع ذلك، وعلى مدى ستة عقود تقريبا، كان من المعروف على نطاق واسع أن إسرائيل طوّرت قنبلة نووية هناك، وحافظت الحكومات المتعاقبة على موقفها غامض حيال هذا الأمر.

    هذا يعني أن إسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط. لذا، فإن أي مؤشر على استهدافها تأخذه إسرائيل على محمل الجد.

    وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الضربة جاءت رداً على هجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية في وقت سابق من يوم السبت.

  3. إيران تهدد باستهداف منشآت طاقة مرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج

    حذّرت وسائل إعلام رسمية إيرانية من أن طهران ستستهدف بنى تحتية للطاقة مرتبطة بالولايات المتحدة في منطقة الخليج، في حال تعرّضت منشآتها الوقودية والكهربائية لهجمات.

    ويأتي هذا التهديد عقب إنذار جديد أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيه إن الولايات المتحدة "ستدمّر" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.

    ويعكس هذا التصعيد المتبادل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة، خصوصاً في ظل حساسية منشآت الطاقة في الخليج وتأثيرها المباشر على إمدادات النفط العالمية.

  4. أهلاً بكم من جديد في تغطيتنا المباشرة المستمرة عبر بي بي سي عربي للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، التي دخلت يومها الثالث والعشرين على التوالي. لمتابعة تغطيتنا السابقة اضغط هنا