أحدثت مقابلة أجرتها سي إن إن مع وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب ضجة كبيرة، بعد أن قال إن أمين عام حزب الله حسن نصرالله وافق على وقف لإطلاق النار قبل اغتياله.
سألته المذيعة عن رأيه بموقف عدد من المسؤولين في الادارة الأميركية الداعم لإسرائيل في رغبتها اجتياح لبنان، فرد قائلا انهم وافقوا أيضا على بيان بايدن - ماكرون الداعي لوقف إطلاق النار، وإن واشنطن أبلغت لبنان أن إسرائيل كذلك موافقة، وأضاف: " نحن ايضا حصلنا على موافقة حزب الله على ذلك. وتعرفين ما حدث بعد ذلك."
ثم سألته، لمزيد من التوضيح، "هل تقول إن حسن نصرالله وافق على وقف اطلاق النار قبل اغتياله بدقائق؟"
فقال: هو وافق، نعم، هو وافق. نحن وافقنا بشكل كامل، لبنان وافق على وقف إطلاق النار ورئيس مجلس النواب نبيه بري استشار حزب الله، أبلغنا الاميركيين والفرنسيين بما حدث، وقالوا لنا إن السيد نتنياهو أيضا وافق على البيان الذي أصدره الرئيسان."
من المعروف ان الحكومة اللبنانية تتواصل مع حزب الله من خلال رئيس مجلس النواب نبيه بري وتصيغ موقفها بناء على معطيات عديدة من بينها موقف حزب الله.
وفي حين يركز المسؤولون اللبنانيون في تصريحاتهم على الجانب المتعلق بلبنان، فان البيان الذي يشير اليه بو حبيب، أي بيان بايدن-ماكرون الذي تبنته كذلك استراليا وكندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا وإيطاليا واليابان والسعودية والامارات وبريطانيا وقطر، يتضمن ايضا إشارة الى غزة.
وينص على "وقف اطلاق نار فوري لمدة 21 يوما على طول الحدود اللبنانية-الإسرائيلية لإفساح المجال لجهود بدبلوماسية" باتجاه حل دبلوماسي "يتوافق مع قرار مجلس الامن 1701، ومع تطبيق قرار مجلس الامن 2735 حول وقف اطلاق النار في غزة."