You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

ترامب: "سنتخذ إجراءات قوية جدا" إذا أعدمت إيران محتجين

كتب الرئيس الأمريكي رسالة على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" قال فيها: "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم!!! احفظوا أسماء القتلة والمعتدين. سيدفعون ثمنًا باهظًا".

ملخص

  • ترامب: "سنتخذ إجراءات قوية جدا" إذا أعدمت إيران محتجين
  • ترامب يحث الإيرانيين على "مواصلة الاحتجاج"، مؤكدا أن "المساعدة قادمة"
  • إعلام رسمي إيراني: اعتقال 279 متظاهراً مرتبطين بالولايات المتحدة أو إسرائيل
  • أكسيوس: مبعوث البيت الأبيض يلتقي رضا بهلوي لبحث الاحتجاجات في إيران
  • مستشار للمرشد الأعلى الإيراني يحمّل ترامب مسؤولية مقتل إيرانيين

تغطية مباشرة

  1. ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا تستدعي سفراء إيران احتجاجاً على قمع المتظاهرين

    انضمت وزارة الخارجية الألمانية إلى المملكة المتحدة في استدعاء السفير الإيراني، على خلفية الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية الألمانية نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن "النهج الوحشي الذي يتبعه النظام الإيراني ضد شعبه صادم"، داعياً إيران إلى "إنهاء العنف ضد مواطنيها واحترام حقوقهم".

    ويأتي ذلك بعد تصريحات أدلى بها المستشار الألماني فريدريش ميرتس قال فيها: "نحن نشهد الآن الأيام والأسابيع الأخيرة للنظام الإيراني".

    وسرعان ما رد وزير الخارجية الإيراني على هذه التصريحات، مطالباً ميرتس بـ "أن يتحلّى ببعض الخجل".

    وفي وقت سابق، كانت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قد استدعت السفير الإيراني لإجراء محادثات.

    كما قال وزير الخارجية الإيطالي إن بلاده استدعت السفير الإيراني على خلفية ما وصفه بـ "القمع غير المقبول إطلاقًا" الذي تمارسه السلطات الإيرانية بحق المتظاهرين.

  2. من غير الواضح ما الذي يقصده ترامب بكلمة "مساعدة"، ومتى قد تأتي؟, بيرند ديبوسمان، من البيت الأبيض

    أنا الآن في الحديقة الجنوبية خارج البيت الأبيض، حيث سيغادر الرئيس ترامب قريباً جداً لإلقاء خطابه الاقتصادي في ديترويت في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم.

    يوجد عشرات المراسلين معي في الخارج، وكثير منهم يأملون في الحصول على توضيح بشأن ما قصده ترامب عندما قال عبر منصة تروث سوشيال أن "المساعدة قادمة" إلى المتظاهرين في إيران.

    من غير المرجح أن نعرف كثيراً عما سيحدث، فترامب معروف بتكتمه الشديد على قراراته.

    وصف العديد من المحللين الذين تحدثت إليهم خلال الأشهر الأخيرة هذا الأمر بأنه "غموض استراتيجي" لترك الناس، بمن فيهم المنافسون المحتملون في الخارج، يتكهنون بشأن نواياه الحقيقية.

    لقد رأينا شيئاً مماثلاً خلال الصيف عندما أبقى ترامب العالم في حالة ترقب، قبل أن يضرب المنشآت النووية الإيرانية، وكذلك في أوائل هذا العام عندما تعلق الأمر بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

    وأفادت وسائل الإعلام الأمريكية أن ترامب كان من المقرر أن يتلقى اليوم إحاطة حول مجموعة متنوعة من الخيارات المتاحة، لمعاقبة إيران على إطلاق النار على المتظاهرين وتوجيه رسالة واضحة إلى الحكومة في طهران.

    لكن ما لا نعرفه هو ما نوع "المساعدة" التي تحدث عنها ترامب، ومتى قد تأتي.

  3. وصول السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية البريطانية

    وصل السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية البريطانية، بعد استدعائه من قبل وزيرة الخارجية إيفيت كوبر في خطابها أمام مجلس العموم في وقت سابق من هذا اليوم.

    إليكم ما سمعناه في مجلس العموم:

    - قال كوبر إن المملكة المتحدة ستطرح تشريعًا لتطبيق عقوبات "كاملة وإضافية" تستهدف الصناعات الإيرانية التي "تُعزز" القدرات النووية للبلاد.

    - وأشادت وزيرة الخارجية في حكومة الظل، بريتي باتيل، بالإيرانيين "الشجعان" الذين يتحدون "نظامًا قاسيًا وهمجيًا واستبداديًا"، وسألت كوبر عما ستفعله المملكة المتحدة "للتصدي لإيران".

    - وأضاف كوبر أن أي رد "يتطلب تكاتف المجتمع الدولي"، وهو ما ستسعى المملكة المتحدة لتحقيقه من خلال الأمم المتحدة.

    - وسأل النائب الليبرالي الديمقراطي، كالوم ميلر، عما إذا كانت الحكومة ستفرض عقوبات على القيادة الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

    - وقالت كوبر إن المملكة المتحدة ستدرس فرض عقوبات إضافية محتملة "بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي".

    للتذكير، قالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في وقت سابق إن الاتحاد الأوروبي سيقترح "بسرعة" فرض عقوبات إضافية على السلطات المسؤولة عن "قمع" الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران.

  4. هل حسم دونالد ترامب قراره؟, بول آدامز - مراسل الشؤون العالمية

    أثار منشور للرئيس دونالد ترامب، كُتب بأسلوبه المعتاد بالحروف الكبيرة بالكامل على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء، تصعيداً كبيراً في حدة الموقف.

    ففي المنشور، حرّض ترامب المتظاهرين الإيرانيين، وحثهم على السيطرة على المؤسسات الإيرانية وتدوين أسماء من وصفهم بـ "القتلة والمعتدين"، في لهجة بدت وكأنها صادرة عن رئيس مقتنع بأن النظام الإيراني قد يكون على وشك السقوط.

    وتضمّن المنشور أوضح إشارة حتى الآن إلى أن ترامب يتجه نحو شكل من أشكال التدخل المباشر.

    وكتب: "المساعدة في طريقها".

    ومن المقرر أن يناقش مسؤولون كبار، اليوم، مسارات عمل محتملة خلال اجتماع في البيت الأبيض.

    وكان ترامب قد ألمح، في نهاية الأسبوع الماضي، إلى أنه قد يكون منفتحاً على المسار الدبلوماسي، بعد ما قال إنه عرض إيراني لإجراء محادثات.

    لكن يبدو أن الدبلوماسية وُضعت جانباً، في الوقت الراهن.

    وكتب على منصة "تروث سوشال": "لقد ألغيتُ جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين".

    وعلى الإنترنت، تُعدّ التهديدات المكتوبة بالأحرف الكبيرة سمة مألوفة في أسلوب الرئيس الأمريكي، ولم يُقدم دائماً على تنفيذ ما يعلنه.

    لكن بعد أن وعد بإنقاذ المتظاهرين الإيرانيين، ومع سقوط مئات - وربما آلاف - القتلى منهم، يبدو أن دونالد ترامب قد حسم قراره.

    ومن الصعب تصور تراجعه في هذه المرحلة.

  5. متحدث باسم الأمم المتحدة: "قطع الإنترنت في إيران يقوض حقوق الإنسان", ريها كانسارا، مراسلة بي بي سي لشؤون الأخبار

    لقد غطيتُ تأثير قطع الإنترنت في أنحاء العالم لسنوات عديدة، ومن الأسئلة التي تتكرر باستمرار: هل يُعدّ هذا القطع انتهاكًا لقوانين حقوق الإنسان؟

    في هذه الحالة، إيران طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

    ينص هذا العهد، الذي وضعته الأمم المتحدة، على الحقوق المدنية والسياسية الأساسية للأفراد، بما في ذلك حرية الدين وحرية التعبير وحرية التجمع.

    ووفقًا للمادة 19 الخاصة بحقوق الإنسان، فإن "قطع الإنترنت الشامل لا يستوفي المعايير الصارمة للشرعية والضرورة والتناسب التي يشترطها القانون الدولي".

    ويقول جيريمي لورانس، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن تصرفات إيران "تقوض حرية التعبير والحصول على المعلومات"، وتؤثر على "عمل من يوثقون انتهاكات حقوق الإنسان".

  6. الاستخبارات الإيرانية تضبط شحنة "غير قانونية" من أجهزة ستارلينك, غنجة حبيبي زاد - كبيرة مراسلي بي بي سي الفارسية

    قالت أجهزة الاستخبارات الإيرانية إنها صادرت شحنة كبيرة من معدات الإنترنت الفضائي "ستارلينك" في مناطق حدودية، بزعم أنها كانت مخصصة لعمليات "تجسس وتخريب" داخل البلاد.

    وعلمت بي بي سي فارسي أن بعض الإيرانيين يستخدمون خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك، رغم محاولات السلطات تعطيل الإشارة عبر ما تصفه بـ "التشويش".

    ويُعد استخدام هذه الأجهزة غير قانوني في إيران.

    وبحسب ما أفادت به قناة على تطبيق "تلغرام" تابعة لوسائل الإعلام الرسمية في 13 يناير/كانون الثاني، فإن الشحنة دخلت إيران "بشكل غير قانوني من دولة مجاورة".

    وأضاف التقرير أن المعدات المصادرة شملت 100 جهاز استقبال بعيد المدى، و50 جهاز تقوية إشارة من نوع BTS، و743 مودمًا لشبكات الجيل الخامس من علامات تجارية مختلفة، إضافة إلى 799 هاتفاً محمولاً من الجيل الجديد.

    وأظهر مقطع فيديو مرفق بالتقرير صناديق لمعدات إلكترونية، تحمل بعضُها علامة "ستارلينك".

    ويبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يُبلَّغ فيها عن مصادرة أجهزة "ستارلينك" داخل إيران.

  7. وزارة الخارجية الروسية: التهديدات الأمريكية بشن ضربات عسكرية على إيران "غير مقبولة على الإطلاق"

    اعتبرت وزارة الخارجية الروسية التهديدات الأمريكية بشن ضربات عسكرية على إيران "غير مقبولة على الإطلاق"، منتقدةً ما وصفته بـ "الابتزاز" عبر التهديد بفرض رسوم جمركية.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن تهديدات الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات ضد إيران "غير مقبولة بشكل قاطع".

    وحذّرت زاخاروفا واشنطن من استخدام الاضطرابات في إيران "ذريعة" لتكرار ضربات عسكرية على البلاد، في إشارة إلى الهجوم الذي شنّته القوات الجوية الأمريكية على ثلاثة مواقع نووية في يونيو/حزيران من العام الماضي.

    وأضافت أن مثل هذه الخطوات ستكون لها "عواقب كارثية" على منطقة الشرق الأوسط، "وكذلك على الأمن الدولي العالمي".

    وعقب إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المئة على الواردات الأمريكية من الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، قالت زاخاروفا: "نرفض أيضاً بشكل حاسم المحاولات الفظة لابتزاز الشركاء الخارجيين لإيران من خلال رفع الرسوم التجارية".

    وفي تعليقها على التظاهرات المناهضة للحكومة في إيران، قالت زاخاروفا إن "الاحتجاجات التي جرى تغذيتها بشكل مصطنع" آخذة في التراجع، مما يمنح أملاً بحدوث "استقرار تدريجي في الوضع".

  8. ترامب يلتزم الصمت بشأن إيران أثناء مغادرته البيت الأبيض, برند ديبوسمان جونيور، تقرير من البيت الأبيض

    وصل دونالد ترامب لفترة وجيزة وتحدث إلى الصحفيين خارج البيت الأبيض، قبل أن يستقل طائرته المروحية ويتوجه إلى ديترويت.

    لم يتطرق ترامب إلى إيران، واكتفى بتوجيهنا إلى منشوره الأخير.

    ومن الواضح أن اهتمامه اليوم منصبّ على الشؤون الداخلية.

    وأشاد ترامب بحالة الاقتصاد الأمريكي والأرقام الجديدة المتعلقة بالتضخم، وتطرق بإيجاز إلى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول - الذي وصفه بأنه إما "فاسد" أو "غير كفؤ" - وسرد قائمة بالمدن التي يزعم انخفاض معدلات الجريمة فيها بفضل جهوده في مجال الأمن العام.

    وبعد الإجابة على سؤالين فقط، توجه ترامب إلى المروحية، وتبعته رئيسة الأركان سوزي وايلز ووزير الخزانة سكوت بيسنت.

  9. تنديد غربي واستنكار روسي

    ندد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بـ "عنف الدولة الذي يطال عشوائياً" المتظاهرين، مؤكداً وقوفه إلى جانب المدافعين عن "الحريات الأساسية".

    وغادر الطاقم الدبلوماسي غير الأساسي في السفارة الفرنسية في طهران، الأراضي الإيرانية، وفق ما أفاد مصدران مساء الإثنين.

    كما نددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر بالقمع "المروع" للمتظاهرين، داعية السلطات في طهران إلى "وقف فوري لأعمال العنف"، وذلك عقب اتصال مع نظيرها عباس عراقجي أمس الاثنين.

    وندد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالعنف بحق المتظاهرين، معتبراً أنه "دليل ضعف" من قبل السلطات الإيرانية و"يجب أن يتوقف في الحال".

    واستدعى وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو السفير الإيراني في بروكسل وعبّر له عن "قلقه"، مطالباً طهران بـ "الإصغاء إلى المطالب السلمية" للمتظاهرين.

    في المقابل، شجب سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو "محاولات التدخل الخارجية" في الشأن الإيراني.

    وكانت إيران قد استدعت الإثنين سفراء أو القائمين بأعمال كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا في طهران، مبدية أسفها للدعم الذي عبرت عنه هذه الدول للمتظاهرين، بحسب بيان للخارجية الإيرانية نقله التلفزيون.

  10. الكابينت يجتمع في إسرائيل لمناقشة التطورات في إيران, مهند توتنجي، مراسل بي بي سي - القدس

    لم يكن مقررا مسبقا عقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل، لكن تطورات الملف الإيراني دفعت على ما يبدو لطلب عقد الاجتماع.

    سيناقش الاجتماع، الذي يبدأ الساعة السابعة مساءا بالتوقيت المحلي، سيناريوهات الدفاع والهجوم في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية مع إيران، وأيضا سيناريوهات التعامل مع أي تطور سياسي قد يحمل اتفاقا أمريكيا إيرانيا.

    بحسب ما وردنا من معلومات فإنه طلب من الوزراء ان يعطوا وقتا يترواح بين ٣ ساعات إلى خمس ساعات للاجتماع، وهو ما يدل على تطورات لافتة تحصل بالنسبة للإسرائيليين.

    لم تغير إسرائيل حتى اللحظة من تعليمات جبهتها الداخلية، لكنها تقول إنها على أهبة الاستعداد. القرار هذه المرة بيد الأمريكيين وليس قرارا اسرائيليا، لذلك ليس واضح بنسبة للجمهور الإسرائيلي ما هو آت من تطورات في الساعات والأيام القادمة.

  11. مخاوف من سقوط آلاف القتلى

    تشير التقديرات إلى أن عدد القتلى جراء حملة القمع ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران يُخشى أن يكون بالآلاف، وفقًا لمراسل بي بي سي فارسي، جيار غول، ومصدر تحدث لوكالة رويترز.

    يقول غول إنه يستطيع "التأكيد بثقة على أن عدد القتلى بالآلاف"، مضيفًا أنه على الرغم من استخدام الحكومة للقوة سابقًا، "إلا أن هذه المرة غير مسبوقة على الإطلاق".

    كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمني إيراني قوله إن عدد القتلى قد يصل إلى حوالي 2000 شخص. وأوضح المصدر أن التقدير يشمل أفراد الأمن والمدنيين، وحمّل "الإرهابيين" مسؤولية هذه الوفيات.

    يأتي هذا في الوقت الذي صرّح فيه جيريمي لورانس، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في مؤتمر بجنيف، بأن "التقارير تشير إلى مقتل المئات واعتقال الآلاف".

    وأكد لورانس أن هذا التقدير يستند إلى مصادر الأمم المتحدة الميدانية، مؤكدًا "أنها مصادر موثوقة".

    يأتي هذا التحديث بعد أن صرّحت إحدى منظمات حقوق الإنسان أمس بأنها تعتقد بمقتل نحو 650 متظاهراً وإصابة الآلاف.

    وتُصعّب عوامل عديدة تحديد عدد القتلى خلال الاحتجاجات في إيران، إذ تفرض البلاد قيوداً على عمل وسائل الإعلام الدولية، كما تشهد انقطاعاً للإنترنت منذ خمسة أيام.

  12. ترامب يحث الإيرانيين على "مواصلة الاحتجاج" ويؤكد أن "المساعدة قادمة"

    حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين على "مواصلة الاحتجاج"، مؤكدا أن "المساعدة قادمة".

    وكتب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم!!! احفظوا أسماء القتلة والمعتدين. سيدفعون ثمنًا باهظًا".

    وأضاف: "لقد ألغيت جميع اجتماعاتي مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في الطريق".