لا يمكن التنبؤ بمسارات الحروب، لكن لا يوجد حتى الآن دليل على "تقدم كبير" يقول الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحرزه، فيما يُعتبر حتى الآن، مجرد
رسائل غير مباشرة مع طهران.
ولم ترد إيران رسمياً على الخطة المكونة من 15 بنداً التي نقلتها باكستان. لكن النسخ المسرّبة منها تُظهر أنها ترقى، عملياً، إلى وثيقة استسلام.
وتتفاقم حالة انعدام الثقة بشدة بعد انهيار الجولتين الأخيرتين من المحادثات
غير المباشرة، في فبراير/شباط، ويونيو/حزيران من العام الماضي، من جراء الغارات الجوية
الأمريكية-الإسرائيلية.
وتوضح إيران أنها لم تعد ترغب في العمل عبر تلك القناة، التي يقودها المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، التي باتت تنظر إليها الآن على أنها خدعة أو غطاء تضليلي.
ولهذا، تدور أحاديث
كثيرة بشأن احتمالية تدخل نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس.
ووفقاً لمصادر رسمية في المنطقة فإن لا يوجد اتفاق حتى الآن على إجراء
محادثات، ولا تحرك لسد فجوات واسعة للغاية.
إن وصف ترامب لنظام "جديد وأكثر اعتدالاً" في إيران، يتناقض أيضاً مع
نظام أصبح الآن معسكراً، ويسيطر عليه متشددون حلوا مكان رجال دين وقادة تم اغتيالهم.
ومع اتجاه الولايات المتحدة نحو تصعيد محتمل، يُصبح هذا أيضاً محور اهتمام
إيران الرئيسي.