You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
آلاف النازحين يعودون إلى منازلهم في جنوب لبنان عقب دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيّز التنفيذ بعد أن أعلنت إسرائيل ولبنان الموافقة على بنوده في وقت سابق الثلاثاء
ملخص
- ميقاتي: نؤكد التزام لبنان تعزيز انتشار الجيش في الجنوب بعد وقف النار بين إسرائيل وحزب الله
- حماس: "نشيد بالدور المحوري لحزب الله في إسناد غزة"، وملتزمون بالتعاون مع أي جهود لوقف إطلاق النار
- بري: نطوي لحظة تاريخية كانت الأخطر على لبنان هددت شعبه وتاريخه
- عودة آلاف النازحين إلى منازلهم في الجنوب اللبناني
- الجيش الإسرائيلي: "سنتحرك ضد كل من يحاول خرق اتفاق وقف إطلاق النار"
- الجيش الإسرائيلي يحذر النازحين من جنوب لبنان من العودة إلى منازلهم
- بلينكن يقول إن وقف إطلاق النار في لبنان من شأنه أن يساعد في إنهاء الحرب في غزة
- بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في الساعة الرابعة صباحاً بالتوقيت المحلي
تغطية مباشرة
مسؤول في حزب الله: نحن أمام "فشل تاريخي" للجيش الإسرائيلي
قال المسؤول البارز في حزب الله وعضو مجلس النواب اللبناني عن "كتلة الوفاء للمقاومة"، النائب حسن فضل الله، إننا "أمام فشل بري تاريخي للجيش الإسرائيلي، الذي لم يتمكّن حتى هذه اللحظة من فرض سيطرته على المناطق التي حاول التقدّم إليها"
جاء ذلك في تصريح لوكالة رويترز، شدد فيه على أن الأهداف التي رسمتها إسرائيل "لم تتحقق"، وأن "المقاومين لا يزالون على الحدود".
وأوضح النائب اللبناني أن الجيش الإسرائيلي "طُرد من الخط الساحلي الذي لم يصل إليه من القطاع الغربي من منطقة البياضة، ولم يتمكّن من السيطرة على بلدة الخيام، ودمرت دباباته اليوم داخل البلدة".
وأشار فضل الله إلى ما قيل عن وصول الجيش الإسرائيلي إلى نهر الليطاني، واصفاً ذلك بـ "محاولة للتسلل" في أقرب نقطة إلى الحدود، "تم صدها، وأجبرت على التراجع"، مضيفاً أن اهتمام الجيش الإسرائيلي كان منصب على التقاط صور على طريقة "صور واهرب".
وأكد فضل الله أن حزب الله في أعلى درجات الاستعداد لليوم التالي من الحرب، للمساهمة في مساعدة الناس على العودة إلى قراها، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية الرسمية والقوى الفاعلة.
غارة إسرائيلية وسط بيروت بعد إعلان نتنياهو اتفاقاً لوقف إطلاق النار
قال مراسل وكالة فرانس برس إن غارة جوية ضربت منطقة تسوق وسط العاصمة اللبنانية بيروت الثلاثاء، بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحكومة بصدد الموافقة على وقف لإطلاق النار مع حزب الله.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس الدخان يتصاعد من المبنى المستهدف في منطقة الحمرا المزدحمة عادة، والتي تضم مبان سكنية ومطاعم ومكاتب ومتاجر، بالإضافة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت والمستشفى التابع لها.
عاجل, وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يقول إن وقف إطلاق النار في لبنان من شأنه أن يساعد في إنهاء الحرب في غزة.
رئاسة مجلس الوزراء في لبنان: لا صحة لما ورد عن تعطيل المؤسسات العامة والخاصة في البلاد الأربعاء
البعض في شمال إسرائيل مترددون بشأن وقف إطلاق النار, فرانك غاردنر - مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية - القدس
يرغب الكثيرون في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار هذا؛ الولايات المتحدة التي توسطت في ذلك، وفرنسا التي ستساعد في فرضه، وإسرائيل التي تحصل إلى حد كبير على ما تريده منه، والأهم من ذلك الشعب اللبناني الذي تحمّل الغارات الجوية الإسرائيلية المدمرة على عاصمة لبنان وأجزاء أخرى من البلاد.
ومع ذلك، فإن هناك من لا يؤيد هذا الاتفاق؛ فقد أعرب السكان في أقصى شمال إسرائيل عن مخاوفهم من أن السماح لحزب الله بسحب قواته المتبقية سليمة، سيسمح له بإعادة تسليح نفسه ببساطة، وإعادة تجميع صفوفه ومهاجمتهم مرة أخرى في الوقت الذي يختاره.
حتى أن أحد زعماء البلدات الإسرائيلية نصح من نزحوا إلى الجنوب بعدم العودة.
ميقاتي: الغارات الإسرائيلية على بيروت ومناطق أخرى "عدوان هيستيري"
علق نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية على الغارات الإسرائيلية يوم الثلاثاء على العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق أخرى من لبنان، قبيل الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
ووصف نجيب ميقاتي الهجمات بأنها "عدوان هستيري" يؤكد أن إسرائيل "لا تقيم وزناً لأي قانون او اعتبار".
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن ميقاتي قوله إن استهداف بيروت بشكل خاص يثبت "حقد العدو عليها بما تمثله من حاضنة لجميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، ولكونها أيضا تحتضن العدد الأكبر من النازحين عن مناطق العدوان".
وطالب ميقاتي المجتمع الدولي مطالب بالعمل سريعاً على وقف هذا العدوان وتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار.
ما الذي يحدث الآن؟, فرانك غاردنر - مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية - القدس
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم أن حكومته ستوافق على اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في لبنان.
وبعد اجتماع لمجلس الوزراء الأمني المصغر، ذكر نتنياهو الأسباب التي جعلت الاتفاق منطقياً بالنسبة لمصالح إسرائيل.
والآن، سيُعرض الاتفاق على مجلس الوزراء الكامل الذي من المتوقع أن تكون موافقته مجرد إجراء شكلي. وقد أعلن وزير الخارجية اللبناني بالفعل أنه يؤيد الاتفاق.
بموجب شروط الاتفاق، يتعين على كل من إسرائيل وحزب الله سحب قواتهما من جنوب لبنان على مدى فترة 60 يوما، مع بقاء حزب الله شمال نهر الليطاني، على بعد حوالي 19 ميلا (30 كيلومترا) شمال الحدود.
ولسد الفراغ الأمني، من المقرر أن يتولى الجيش اللبناني وقوات من اليونيفيل، قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، المسؤولية بدلاً من حزب الله.
ومن الأهمية بمكان بالنسبة لإسرائيل أن يسمح هذا الاتفاق لها بالتدخل عسكرياً في لبنان إذا اكتشفت تهديداً مباشراً من حزب الله.
وفي حالة التهديد الأقل إلحاحاً، مثل اكتشاف نفق جنوب الليطاني، فإن إسرائيل ستبلغ لجنة مكونة من خمس دول، وهي الدول الضامنة بحكم الأمر الواقع، والتي تشرف عليها الولايات المتحدة.
وعلى الصعيد الفلسطيني، هناك آراء متباينة في غزة؛ حيث يأمل بعض الفلسطينيين أن يمهد هذا الطريق لاتفاق ينهي العملية العسكرية الإسرائيلية هناك. في حين يخشى آخرون أن يؤدي هذا الآن إلى أن يضاعف الجيش الإسرائيلي هجومه على حماس، مع المزيد من الضحايا المدنيين.
عاجل, نتنياهو: الحرب لن تنتهي حتى يتمكن سكان شمال إسرائيل من العودة بأمان
خاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين تنتياهو، في كلمته، السكان في شمال إسرائيل، قائلاً إنه فخور بمثابرتهم وصمودهم.
وأضاف أنه "بفضل شجاعة جيش الدفاع الإسرائيلي، فقد حققوا إنجازات عظيمة".
وقال نتنياهو إن الحرب لن تنتهي حتى يتمكن سكان شمال إسرائيل من العودة إلى ديارهم بأمان.
نتنياهو: مستعدون لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقة المجلس الوزاري المصغر على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله.
ومع ذلك، أكد نتنياهو في كلمة مصورة على أن الاتفاق "الجيد" الذي حصلت عليه إسرائيل "بالقوة" لن يمنع إسرائيل من مهاجمة حزب الله، إن لزم الأمر.
وقال إنه بموجب الاتفاق، فإن أي محاولات من جانب حزب الله لإعادة التسلح سيعد انتهاكاً للاتفاق، وإن إسرائيل "سترد بشدة" إذا فعلوا ذلك.
وأوضح نتنياهو أن هناك ثلاثة أسباب دعت إسرائيل إلى هذا الاتفاق، تتمحور حول التهديد الإيراني، ونقص توريد الأسلحة إلى إسرائيل، بالإضافة إلى ضرورة إعادة ترتيب صفوف الجيش الإسرائيلي وقوات الاحتياط.
وأضاف أن إسرائيل تقوم "بتغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط"، موضحاً أن حركة حماس باتت تواجه إسرائيل بمفردها بعد خروج حزب الله من الحرب التي واجتها إسرائيل منذ العام الماضي "من سبع جبهات".