بعد نحو 14 شهراً من الصراع الذي تصاعدت حدته قبل شهرين، توقف تبادل
إطلاق بين إسرائيل وحزب الله.
فيما يلي نستعرض بعض خسائر الحرب التي تكبدها طرفا الصراع:
بحسب وزارة الصحة اللبنانية، قتل ما لا يقل عن 3768 شخصاً، وأصيب
15,699 آخرين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. ولا تميز الأرقام بين مقاتلي حزب الله
والمدنيين.
وقعت غالبية الحصيلة بعد أن شنت إسرائيل هجومها في سبتمبر/أيلول
الماضي.
في حين قتلت غارات حزب الله 45 مدنياً في شمال إسرائيل وهضبة الجولان.
وقالت السلطات الإسرائيلية إن 73 جندياً إسرائيلياً على الأقل قُتلوا في شمال
إسرائيل والجولان المحتل، وفي معارك بجنوب لبنان.
قال تقرير للبنك الدولي إن تكلفة الأضرار التي لحقت بالمساكن في لبنان
تُقدّر بنحو 2.8 مليار دولار، مع تدمير أكثر من 99 ألف وحدة سكنية جزئياً أو كلياً.
ووفقاً لـ "مختبر المدن بيروت" التابع للجامعة الأمريكية، هدمت
الغارات الإسرائيلية ما لا يقل عن 262 مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت وحدها.
وقدّر تقرير البنك الدولي الأضرار التي لحقت بالزراعة بنحو 124 مليون
دولار، وخسائر تزيد عن 1.1 مليار دولار،
بسبب عدم حصاد المحاصيل وتدمير الثروة الحيوانية ونزوح المزارعين.
أما في إسرائيل، تقدّر السلطات الأضرار التي لحقت بالممتلكات بنحو مليار
شيكل (273 مليون دولار) على الأقل، مع تضرر أو تدمير آلاف المنازل والمزارع
والشركات.
ووقع الجزء الأكبر من الأضرار في إسرائيل في المناطق المتاخمة للحدود
اللبنانية التي تعرضت لقصف صاروخي متواصل من حزب الله.
تقول السلطات الإسرائيلية أن نحو 55 ألف فدان من الغابات والمحميات
الطبيعية والحدائق والأراضي المفتوحة في شمال إسرائيل وهضبة الجولان تعرضت للحرق
منذ بداية الحرب.
قالت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون
اللاجئين إن أكثر من 886 ألف شخص نزحوا داخل لبنان، حتى 18 من نوفمبر/تشرين الثاني
الجاري.
كما أظهرت بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن
أكثر من 540 ألف شخص فروا من لبنان إلى سوريا منذ بدء الحرب.
وفي إسرائيل، تم إجلاء نحو 60 ألف شخص من منازلهم في الشمال.
قدَّم البنك الدولي في تقرير، صدر في 14 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تقديراً
أولياً للأضرار والخسائر التي لحقت بلبنان بنحو 8.5 مليارات دولار. ومن المتوقع أن
ينكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبنان بنحو 5.7 في المئة عام 2024.
وقال البنك الدولي إن قطاعَي السياحة والضيافة، المساهمَين الرئيسيين
في الاقتصاد اللبناني، كانا الأكثر تضرراً بخسائر بلغت 1.1 مليار دولار.
وفي إسرائيل، ضاعف الصراع مع حزب الله من التأثير الاقتصادي للحرب في قطاع
غزة، مما أدى إلى ضغط على المالية العامة.
وارتفع العجز في الميزانية إلى نحو 8 في المئة من الناتج المحلي
الإجمالي، مما دفع وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى إلى خفض تصنيف إسرائيل
هذا العام.