تُكثّف المملكة العربية
السعودية تدفقات النفط عبر شبكة خط أنابيبها بين الشرق والغرب، في ظل سعي منتجي
الخليج جاهدين للحفاظ على استمرارية الصادرات.
ينقل خط الأنابيب، الذي يبلغ
طوله 1,200 كيلومتر، النفط الخام من حقول الخليج العربي إلى محطات التصدير على
البحر الأحمر، مما يسمح للشحنات بتجاوز مضيق هرمز، أحد أهم نقاط الاختناق في قطاع
الطاقة حول العالم.
قبل الأزمة الحالية، كان خط
الأنابيب السعودي بين شرقي ذلك البلد وغربه ينقل حوالي 2.8 مليون برميل من النفط
يومياً.
وأكد أمين الناصر، رئيس شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، يوم
الثلاثاء، أنهم يعملون حالياً على زيادة التدفقات إلى أقصى طاقتها الاستيعابية
البالغة حوالي 7 ملايين برميل يومياً، مع تحويل ناقلات النفط عمليات التحميل إلى
موانئ المملكة على البحر الأحمر.
تُعدّ السعودية والإمارات من
بين الدول الخليجية القليلة المنتجة للنفط، التي تمتلك خطوط أنابيب مصممة لتجاوز
مضيق هرمز جزئياً. إذ يستطيع خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام في الإمارات نقل حوالي
1.8 مليون برميل يومياً، إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان.
ولكن حتى مع التشغيل بكامل
طاقتها، فإن خطوط الأنابيب التي تُشغلها السعودية والإمارات ستنقل أقل من نصف كمية
النفط الخام، التي تتدفق عادةً عبر مضيق هرمز.
وقد بدأت دول خليجية أخرى منتجة
للنفط، لا تملك بدائل مماثلة - بما فيها الكويت والعراق - بالفعل في خفض الإنتاج.
ووصف أمين الناصر، الرئيس
التنفيذي لشركة أرامكو، الاضطراب الحالي بأنه "أكبر أزمة واجهتها صناعة النفط
والغاز في المنطقة حتى الآن".