استهداف السفارة الأمريكية في الرياض والولايات المتحدة تحث رعاياها على مغادرة الشرق الأوسط، والجيش الإسرائيلي يعلن "تدمير" مقر التلفزيون الرسمي الإيراني

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار العمليات العسكرية في إيران، في حين صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بأن "إيران، خلافاً للولايات المتحدة، أعدت نفسها لحرب طويلة".

ملخص

  • الجيش الإسرائيلي يقول إنه "دمّر" مقر التلفزيون الرسمي الإيراني
  • وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيّرتين يستهدف السفارة الأمريكية في الرياض
  • الولايات المتحدة تقصف 1250 هدفاً في أول 48 ساعة من حربها على إيران
  • ارتفاع عدد قتلى القوات الأمريكية إلى ستة
  • الهلال الأحمر الإيراني: مقتل 555 شخصاً منذ بداية الغارات
  • ترامب: "موجة كبيرة" من الهجمات لم تشن بعد ولا نعلم من سيخلف خامنئي
  • حزب الله اللبناني: هجومنا على إسرائيل "عمل دفاعي"
  • مجلس الوزراء اللبناني: حظر فوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية

تغطية مباشرة

  1. ستارمر: "الجميع يتذكر أخطاء حرب العراق، وقد تعلمنا من تلك الدروس"

    قال رئيس الوزراء البريطاني إن إيران دعمت خلال العام الماضي وحده أكثر من 20 هجوماً محتملاً ذا طابع قاتل على الأراضي البريطانية، مشيراً إلى أنه "تم إحباط كل واحد منها".

    وأكد أن "من الواضح أنه لا يجب أبداً السماح للنظام الإيراني بوضع يده على أسلحة نووية".

    وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تطلب من "جميع المواطنين البريطانيين في المنطقة تسجيل وجودهم حتى نتمكن من تقديم أفضل دعم ممكن".

    كما دعت الحكومة المواطنين إلى متابعة إرشادات السفر الصادرة عن وزارة الداخلية، والتي يتم تحديثها بشكل منتظم.

    وأضاف ستارمر: "نحن جميعاً نتذكر أخطاء العراق، وقد تعلمنا من تلك الدروس"، مشدداً على أن "أي تحركات بريطانية يجب أن تستند دائماً إلى أساس قانوني وخطة مدروسة وقابلة للتنفيذ".

  2. ترامب: العمليات العسكرية في إيران مستمرة والقضاء على التهديد النووي يسبق الجدول الزمني

    صورة بتاريخ 2 مارس/أذار عام 2026، أثناء إلقائه خطاباً في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض.

    صدر الصورة، SAUL LOEB / AFP via Getty Images

    التعليق على الصورة، صورة بتاريخ 2 مارس/أذار عام 2026، أثناء إلقائه خطاباً في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض.

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة شرعت في "عمليات قتالية واسعة النطاق" ضد إيران بهدف القضاء على التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني ووقف برنامجها النووي، الذي اعتبره تهديداً غير مقبول للشرق الأوسط وللشعب الأمريكي.

    وقال ترامب في خطاب بالبيت الأبيض خلال مراسم رسمية، إن الولايات المتحدة دمرت عشر سفن إيرانية واستهدفت القيادة العسكرية الإيرانية، متوقعاً أن تستمر العملية أربعة إلى خمسة أسابيع، لكنه أوضح أن سير العمليات "يسبق الجدول الزمني المتوقع" وأن بلاده تمتلك القدرة على الاستمرار لفترة أطول إذا لزم الأمر.

    وأشار ترامب إلى أن إيران "تجاهلت التحذيرات الأمريكية" ورفضت وقف سعيها لامتلاك أسلحة نووية، كما اتهمها بالاستمرار في "تسليح وتمويل وتوجيه جماعات إرهابية خارج حدودها"، مؤكداً أن أهداف العملية تشمل "تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، تحييد بحريتها، ومنعها نهائياً من امتلاك سلاح نووي".

    وأضاف ترامب أن القوات الأمريكية تمكنت من القضاء على القيادة العسكرية الإيرانية في غضون ساعة، متوقعاً في مقابلة مع سي إن إن، أن الموجة الكبرى للهجمات الإيرانية لم تأتِ بعد، لكنها قادمة قريباً.

    وتطرق إلى خسائر بلاده، مشيراً إلى مقتل أربعة جنود أمريكيين خلال العمليات، متعهداً بمواصلة المهمة "بعزم لا يلين لسحق التهديد الذي يفرضه هذا النظام".

  3. حرس الثورة: بدء الموجة الـ12 من عملية "الوعد الصادق 4" في المجال البحري من خلال مهاجمة أهداف ثابتة ومتحركة للجيش الأميركي في 3 دول هي الكويت، الإمارات، البحرين ومضيق هرمز

  4. الحشد الشعبي يعلن مقتل أحد عناصره وإصابة آخر في قصف جوي استهدف مقراً أمنياً تابعاً له في بابل

    أعلن الحشد الشعبي مقتل أحد عناصره وإصابة آخر في قصف جوي استهدف مقراً أمنياً تابعاً له في قاطع جرف النصر بمحافظة بابل.

    وقال الحشد في بيان إن القصف وقع عند الساعة 2:20 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وأسفر عن مقتل عنصر يُدعى ليث يحيى نعمة وإصابة آخر بجروح متوسطة، نُقل إلى مستشفى المسيب العام لتلقي العلاج.

    وحمّل البيان القوات الأمريكية والإسرائيلية مسؤولية الهجوم، معتبراً أنه يمثل "خرقاً خطيراً للسيادة العراقية”. ويعد هذا الهجوم الثالث الذي يستهدف مقرات تابعة للحشد الشعبي في منطقة جرف النصر شمالي بابل منذ بدء التصعيد المرتبط بالمواجهة الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إذ سبق أن أسفرت هجمات مماثلة عن سقوط قتلى وجرحى.

    وكانت طائرات يعتقد أنها أمريكية قد شنت، الأحد، غارات على مواقع في محافظتي ديالى والأنبار، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحشد الشعبي، وفق بيانات رسمية.

  5. إيران تعلن عن انطلاق الموجة الثانية عشرة من عملية "الوعد الصادق 4"

  6. ترامب: أغرقنا عشر سفن إيرانية

  7. عاجل, ترامب: توقعنا القضاء على القيادة العسكرية الإيرانية في غضون 4 أسابيع لكننا حققنا ذلك خلال ساعة

  8. عاجل, ترامب: نتوقع أن تستمر العملية الأمريكية من أربعة إلى خمسة أسابيع، لكن يمكننا الاستمرار لفترة أطول

  9. كتلة "الوفاء للمقاومة" لـسلّام: لا مبرر لـ"قرارات عنترية" ضد الرافضين للاحتلال

    انتقد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام التي أدلى بها عقب جلسة الحكومة الطارئة في قصر بعبدا، معتبراً أن الحكومة تُظهر عجزاً في مواجهة ما وصفه بـ"العدو الصهيوني" الذي "ينتهك السيادة الوطنية ويحتل الأرض".

    وقال رعد في بيان إن الكتلة تتفهم حق الحكومة في اتخاذ قرار الحرب والسلم، كما تتفهم "قصورها عن تنفيذ ذلك وفرضه على العدو"، لكنها لا ترى مبرراً، في ظل هذا العجز، لاتخاذ ما وصفها بـ"قرارات عنترية" بحق اللبنانيين الرافضين للاحتلال واتهامهم بخرق السلم، في وقت يتهم فيه إسرائيل برفض الالتزام بموجباته والاستمرار في اعتداءاتها.

    وأضاف أن اللبنانيين كانوا ينتظرون قراراً بـ"حظر العدوان"، لكنهم وجدوا أنفسهم، بحسب تعبيره، أمام "قرار حظر رفض العدوان"، معتبراً أن ردود فعل حزب الله على الهجمات الإسرائيلية تمثل "إشارة رافضة لمسار الإذعان"، ورفضاً لفكرة أن "مصالحة العدو والخضوع لشروطه" هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن.

    وختم رعد بالقول إن الحكومة، إذا كانت عاجزة عن فرض السلم أو خوض مواجهة عسكرية، فعليها أن "تنأى بالبلاد عن افتعال مشاكل إضافية" قد تؤدي إلى مزيد من التوتر الداخلي، داعياً إلى تجنب تسعير الأوضاع في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.

  10. بيت شيمش: رائحة الاحتراق لا تزال حاضرة في المكان, مهند توتنجي وعلاء دراغمة - القدس

    المبنى الذي تم استهدافه بصاروخ إيراني وأسفر عن مقتل تسعة إسرائيليين
    التعليق على الصورة، المبنى الذي تم استهدافه بصاروخ إيراني وأسفر عن مقتل تسعة إسرائيليين

    عند الوصول إلى بلدة بيت شيمش غربي القدس، بدا المشهد مختلفاً عن أي يوم عادي.

    فالشوارع كانت مليئة بعناصر الشرطة الإسرائيلية والجيش وطواقم الدفاع المدني، إلى جانب عمّال نظافة ومتطوعين يعملون بصمت على تفريغ ما تبقى من منازل تضررت جزئياً.

    حاولنا الوصول إلى الملجأ الذي أصابه الصاروخ الإيراني مباشرة، وهو الموقع الذي قُتل فيه تسعة إسرائيليين وأصيب العشرات، لكن الشرطة كانت تطوق المكان من جميع الجهات، بسبب استمرار زيارات المسؤولين الإسرائيليين إلى الموقع، وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    رائحة الغبار والاحتراق كانت ما تزال حاضرة في المكان، وصوت الآليات الثقيلة لم يتوقف. بعد انتظار أكثر من ساعة عند الحواجز الأمنية، سُمح لنا أخيراً بالدخول إلى محيط المبنى المستهدف.

    هناك بدا المشهد أكثر دماراً مما كان يُرى من بعيد، فالمبنى انهار بالكامل، وفي موقع الغرفة المحصنة ظهرت حفرة كبيرة، حولها مركبات مقلوبة على جانب الطريق، بعضها متفحم، فيما تناثرت أجزاء من الجدران والزجاج في كل اتجاه.

    حتى على بعد عشرات الأمتار من موقع الضربة، بدت آثار الانفجار واضحة على منازل وشوارع البلدة، في مشهد يعكس حجم القوة التي ضربت هذا الحي الهادئ، الذي تحول خلال ساعات إلى موقع إنقاذ، وزيارات رسمية، وأسئلة مفتوحة عما قد يحدث لاحقاً.

    نقطة تفتيش قبل الوصول للمبنى الذي تم استهدافه بشكل مباشر
    التعليق على الصورة، نقطة تفتيش قبل الوصول للمبنى الذي تم استهدافه بشكل مباشر
  11. الجيش الإسرائيلي: استهدفنا شخصية بارزة في حزب الله في منطقة الجناح قرب ضاحية بيروت الجنوبية

  12. نتائج الحرب مرهونة بمستقبل النظام الإيراني, رافد جبوري، مراسل بي بي سي نيوز عربي – واشنطن

    المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ورئيس الأركان دان كين، هو الأول الذي يعقد على هذا المستوى منذ بدء الحرب على إيران.

    قدم هيجسيث صورة أوضح للأهداف الأمريكية للحرب، وهي تدمير القدرات الإيرانية العسكرية والصاروخية لمنعها من توجيه أي ضربات خارج حدودها.

    إضافة إلى التأكد من عدم قدرة إيران امتلاك أي قدرات نووية، وتدمير البحرية الإيرانية، وكذلك قدرات الأجهزة الأمنية، التي تتهمها أمريكا بأنها قمعت الاحتجاجات الأخيرة.

    نظرياً، من الممكن لحملة عسكرية، قد تستمر لأربعة أسابيع كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تدمر القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، بما فيها منصات إطلاق الصواريخ ومعامل التصنيع، بالرغم من قوة البنية التحتية لإيران في مجال الصواريخ تحديداً، والتي تتجاوز 3000 صاروخ، والقدرة على تصنيع المئات شهرياً.

    لكن يبقى بعد ذلك السؤال الأهم: كيف يمكن الحفاظ على ذلك المنجز إن تحقق من وجهة النظر الأمريكية؟وزير الدفاع الأمريكي قال إن هذه ليست حرباً لتغيير النظام. وإن أضاف، في إشارة غير واضحة، إن النظام فعلاً تغير بمقتل المرشد الأعلى آية الله خامنئي.

    فهل هذا يعني أن تغيير خيارات القيادة في إيران اقترب؟ حتى اللحظة الأمر غير واضح، فالقيادة الجديدة مستمرة في التحدي والمقاومة والحرب. لذلك، هذا السؤال مهم وأساسي بالنسبة لمستقبل النظام الإيراني، سواء بقي كما هو، أم جاء نظام آخر.

    لأن هذا سيوفر الحكم على الهدف الأمريكي بتدمير القدرات الصاروخية، وإضعاف القدرات التسليحية الإيرانية بدرجة كبيرة.

  13. مخاوف من استهداف منشآت الطاقة في العراق, فراس كيلاني، مراسل بي بي سي الخاص - أربيل

    حركة شبه طبيعية يشوبها شيء من الحذر في شوارع مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

    تعرضت المدينة لهجوم عند التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي استهدف منطقة المطار، اتضح لاحقاً أنه نُفذ بثلاث طائرات مسيرة، استطاعت الدفاعات الجوية الأميركية تدميرها، وسقطت شظايا اثنتين منها في أحياء سكنية دون تسجيل أضرار بشرية أو مادية.

    الهجوم الذي تكرر منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية مع إيران استهدف القوات الأمريكية الموجودة في قاعدة الحرير التي تبعد عن مطار أربيل حوالي 20-25 كيلومتراً. وتعتبر قاعدة الحرير حالياً القاعدة الأمريكية الوحيدة في العراق، بعد أن أنهت القوات الأميركية انسحابها من قاعدة عين الأسد، وانتقلت إليها ايضاً غالبية القوات الأميركية العاملة في سوريا.

    اللافت في اليوم الثالث للحرب هو ازدياد المخاوف فيما يتعلق بمنشآت الطاقة، إذ تم إغلاق حقل شيخان النفطي الواقع بين مدينة أربيل ومدينة دهوك خوفاً من استهدافه، علماً أنه يدار من قبل شركة "غلف كيستون" البريطانية. كما أُغلق حقل كورمور للغاز في السليمانية ما أثر على إنتاج الطاقة الكهربائية في الإقليم.

    هناك خشية حقيقية من أن توسع إيران دائرة أهدافها لتشمل مواقع الطاقة في كوردستان والعراق، وهو ما عبر عنه بيان الحكومة بخصوص التباحث بشأن الأضرار التي قد تلحق بقطاع الطاقة في الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري للأمن الوطني.

  14. ترامب: "موجة كبيرة" من الهجمات لم تشن بعد ولا نعلم من سيخلف خامنئي

    ترامب

    صدر الصورة، Reuters

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين إن "موجة كبيرة" من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران.

    وأضاف ترامب، لشبكة سي إن إن، أن الولايات المتحدة لا تعرف من سيكون الزعيم الجديد للبلاد عقب مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

    وأشار إلى أن العملية العسكرية جزء من حملة طويلة الأمد للقضاء على التهديد الإيراني.

    وتابع ترامب "لا أستبعد إرسال قوات أميركية برية إلى إيران إذا لزم الأمر".

  15. الجيش الإسرائيلي: ضربنا أكثر من 70 منشأة لتخزين الأسلحة ومواقع إطلاق ومنصات صواريخ تابعة لمنظمة حزب الله

  16. قطر تعلن إسقاط مقاتلتين وصدّ صواريخ باليستية

    أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرتين من طراز "سوخوي-24" قادمتين من إيران، وتصدّت لسبعة صواريخ باليستية وخمس طائرات مسيّرة.

    وأكدت أنها "أسقطت كل الصواريخ التي استهدفت الدولة" وتمتلك القدرات الكاملة لحماية سيادتها والتصدي لأي تهديد.

  17. سرايا القدس تعلن مقتل قائدها في الساحة اللبنانية أدهم عدنان العثمان، في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت

  18. بريطانيا: لن نشارك في الهجوم على إيران

    رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

    صدر الصورة، Reuters

    قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن نحو 300 جندي بريطاني كانوا موجودين في القاعدة التي تعرضت لهجوم في البحرين، مؤكداً أن بلاده "لم تتورط في الهجوم الأولي على إيران"، وأن مشاركتها تقتصر على جهود الدفاع عن المنطقة.

    وأوضح ستارمر أن شركاء لندن في المنطقة طلبوا المساعدة في مواجهة الهجمات الإيرانية، مشيراً إلى أن القوات البريطانية نجحت في إسقاط طائرات مسيّرة أطلقتها إيران باتجاه دول في المنطقة.

    وأضاف أن بريطانيا "لن تشارك في الهجمات التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران"، لكنها ستواصل دعم الدفاعات الإقليمية.

    كما أشار إلى أن إيران استهدفت مطارات وفنادق فيها رعايا من بريطانيا، ما وصفه بـ"المقلق جداً".

    وشدد ستارمر على أن أي مشاركة في عمل عسكري يجب أن تستند إلى أساس قانوني، مستحضراً "الأخطاء التي ارتُكبت في العراق".

    وقال إن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي "لم يمنع الهجمات، بل على العكس باتت أكثر تهوراً وخطورة على المدنيين".

    وأكد أن القواعد البريطانية في قبرص لا تُستخدم من قبل قاذفات أميركية.

  19. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: لن ننهي المعركة قبل إزالة التهديد من لبنان

  20. وزير الدفاع البريطاني: نقوم بنقل العائلات التي تعيش في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني "أكروتيري" بقبرص إلى أماكن إقامة مؤقتة بديلة هناك كإجراء احترازي