ترامب ينفجر غضباً ويشتم بعد سؤاله عن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل "ساري المفعول" حالياً، بعد لحظات على اتهامه البلدين بانتهاكه.
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصف وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل بأنه "انتصار تاريخي" لبلاده، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصفه بـ "النصر العظيم للأمة الإيرانية".
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل "ساري المفعول" حالياً، بعد لحظات على اتهامه البلدين بانتهاكه.
صرّح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، بأنه اقترح على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عقد اجتماع، وحثّه على التعاون بعد إعلان واشنطن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.
وقال غروسي في تغريدة على منصة إكس، إن استئناف إيران تعاونها مع الوكالة قد يؤدي إلى حل دبلوماسي للجدل الدائر منذ فترة طويلة حول برنامج طهران النووي.
أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنن إسرائيل قصفت منظومة رادار قرب طهران، رداً على "انتهاكات إيران" لوقف إطلاق النار.
وأفاد مكتب نتنياهو في بيان بأن إيران أطلق صواريخ على إسرائيل صباح اليوم، وذلك بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
ونفت طهران شن ضربات جديدة بعد بدء وقف إطلاق النار.
وأضاف بيان مكتب نتنياهو أن إسرائيل "امتنعت عن شن المزيد من الهجمات" بعد أن تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أفادت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء، يوم الثلاثاء، أن الحرس الثوري الإيراني اعتقل مواطناً أوروبياً دخل إيران كسائح، وتوجه إلى محافظة هرمزغان الجنوبية لجمع معلومات استخباراتية في مواقع حساسة وعسكرية.
ولم تُذكر أي تفاصيل عن جنسية الشخص.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لا يريد "تغيير في النظام" في إيران، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى فوضى.
جاء ذلك في حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية في طريقه إلى قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وشدد ترامب على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل به وعرض عليه المساعدة بشأن إيران.
رحّب الأردن اليوم بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، وأكّد أهمية هذا الاتفاق في خفض التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير سفيان القضاة، إن المملكة تؤكّد ضرورة الالتزام بالاتفاق حمايةً للمنطقة من تبعات المزيد من التدهور، واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً للتعامل مع كل الأزمات وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدّد القضاة على أن "التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية عبر تنفيذ حل الدولتين هو مفتاح الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وعلى ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في غزة ينهي العدوان الإسرائيلي والكارثة الإنسانية التي يسبّبها، وإطلاق حراك سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
شكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران على "إخطارها المبكر" قبل إطلاق الصواريخ على القاعدة الأمريكية في قطر.
لكن ما هو سبب تحذير طهران للولايات المتحدة؟
يقول خبير الأمن والدفاع، ستيفان فرولينغ، إن دافع إيران للرد على الولايات المتحدة "رمزي" في المقام الأول.
قال لبي بي سي: "ليس لديهم خيارات جيدة في أزمة متصاعدة مع الولايات المتحدة، لذا من المرجح أن يُشير هذا التحذير إلى الولايات المتحدة بأن إيران غير مهتمة بمزيد من المواجهة معها".
لم يتضح بعد مدى تفصيل تحذير إيران، لكن قد يكون تضمن تحديداً التوقيت وهدف الضربة، مما يُمكّن قطر والولايات المتحدة من إخلاء المجال الجوي المدني في الوقت المناسب، كما يقول فرويلنغ.
وأضاف أن التحذير هو بمثابة لفتة للولايات المتحدة وقطر بأن إيران تريد "أن تبقي الأمر مقتصراً على المواجهة مع إسرائيل"، لأنها قد تخسر عسكرياً وعلى الساحة الدولية إذا قامت بالتصعيد.
وقال فرولينج إن إيران نفذت "ضربات مماثلة في الماضي"، بما في ذلك خلال ولاية ترامب الأولى بعد مقتل الجنرال العسكري الإيراني قاسم سليماني.
ليز دوسيه - بي بي سي
قبل يومين فقط، تجاوزت القوات الأمريكية ذلك الخط الأحمر الخطير بقصفها المواقع النووية الرئيسية الثلاثة لإيران.
كانت لحظة غير مسبوقة، محفوفة بالمخاطر. دقّت ناقوس الخطر في جميع أنحاء العالم. ثم، وكما كان متوقعاً، ردّت إيران أمس بخطة سبق أن استخدمتها - إذ أرسلت إشارات إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء بأنها ستضرب أكبر قاعدة جوية لها في الشرق الأوسط، دون أن تُسبب أضراراً تُذكر أو وفيات.
بسرعة هذه اللحظة، بادرت قطر، التي تعرّضت أراضيها ذات السيادة للهجوم، إلى التوسط للمساعدة في تأمين وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترامب فجأةً للعالم.
مع مزيج من المفاجأة، ساد شعورٌ كبيرٌ بالارتياح. الارتياح بالدرجة الأولى لشعبي إيران وإسرائيل اللذين يتعرضان لقصف متواصل منذ اثني عشر يوماً.
وهناك شعورٌ جماعيٌّ بالارتياح في جميع أنحاء المنطقة وخارجها.
يتمنى الكثيرون لو أنهم يصدقون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما يتغنى بانبثاق الحب والسلام والازدهار. في أحسن الأحوال، هذه نهاية الفصل الأول من هذه الحرب، لكنها بالتأكيد، ليست بداية السلام بين العدوين اللدودين، إيران وإسرائيل.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنه لقّن إسرائيل "درساً لا يُنسى" بإطلاقه وابلاً من الصواريخ في اللحظات الأخيرة، قبيل سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال الحرس الثوري في بيان إنه في اللحظات الأخيرة قبل فرض وقف إطلاق النار، قصف "مراكز عسكرية ولوجستية" في إسرائيل بأربعة عشر صاروخاً، موجهاً بذلك "درساً تاريخياً لا يُنسى" للإسرائيليين، على حد تعبيره.
أليس كادي - بئر السبع
تحدثتُ إلى سكان يعيشون بالقرب من موقع الانفجار الذي وقع هذا الصباح في بئر السبع جنوب إسرائيل.
كانت إنبال كوهين في شقتها على بُعد كيلومتر واحد تقريباً من المبنى الذي تعرّض للقصف عندما سمعت إنذاراً بالصاروخ، فتوجهت إلى ملجأ.
وقالت إن صوت الانفجار لم يكن كأي صوت سمعته من قبل، مضيفة: "كان الأمر مُخيفاً. مُخيفاً للغاية".
يقع المتجر الذي تُديره مُقابل موقع الانفجار، وقد تحطمت نوافذه، لكنها أبدت ارتياحها لعدم وجود أضرار جسيمة أكبر.
وفي مكان قريب، تحدثتُ إلى شمعون حاجي، الذي يبلغ من العمر 61 عاماً، والذي قال: "لقد كان انفجاراً هائلاً حقاً. ونأمل أن يكون هذا هو الأخير".
ووصف مشاعره تجاه الضربات الإسرائيلية على إيران بأنها مُتضاربة، لكنه يعتقد أنهم "لم يكن لديهم خيار آخر".
وأضاف: "سنرى (إن كانت إسرائيل قد فعلت ما يكفي). وأملي أن يسقط النظام (الإيراني)".
سالي نبيل - بي بي سي القاهرة
لم يتوقف القصف الإسرائيلي على إيران بشكل كامل رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الاثنين عن التوصل لوقف إطلاق نار بين الطرفين.
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس طهران بخرق وقف إطلاق النار، مصدراً أوامر باستئناف القصف على الأراضي الإيرانية.
وبدأت تحوم الشكوك حول إمكانية عودة التهدئة للمنطقة.
ويرى محمد محسن أبو النور، الباحث في الشؤون الإيرانية من القاهرة، أن إعلان التهدئة الأمريكي "ما هو إلا خدعة من دونالد ترامب للمضي قدماً في مخطط إسقاط النظام الإيراني"، موضحاً أن واشنطن لن يتأتى لها "تحقيق هدفها بالإطاحة بالسلطة في طهران في ظل قصف إيراني يومي باتجاه إسرائيل، ومؤخراً، باتجاه قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في قطر، والتي لم تسفر عن وقوع أي خسائر في الأرواح".
ويستبعد أبو النور في حديثه لبي بي سي أن يتوقف القصف المتبادل بشكل تام لكن أن تتراجع حدته بصورة ملحوظة.
وقبل يوم واحد فقط من إعلان دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار، كتب الرئيس الأمريكي منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأول الأحد، قال فيه "إذا كان النظام الإيراني عاجزاً عن أن يجعل إيران عظيمة مرة أخرى، فلماذا لا يكون هناك تغيير للنظام؟".
ويوضح أبو النور أن إيران أصبحت "مكشوفة تماماً" أمام إسرائيل والولايات المتحدة على مستوى الاستخبارات والدفاع الجوي، "فالسماء الإيرانية أصبحت مستباحة" وهو ما يسهل لواشنطن اتخاذ ما تشاء من خطوات.
ويقول إن استهداف أي من المؤسسات أو اغتيال أي من الشخصيات المنتخبة في إيران، مثل المرشد الأعلى أو الرئيس، قد يخلق "حالة فراغ سياسي ودستوري ينتج عنها فوضى".
وأعلنت إيران خلال الأيام القليلة الماضية عن القبض على العديد من الأشخاص الذين اتهمتهم بالتجسس لصالح إسرائيل.
وتظل المخاوف كبيرة في حال استمرار التصعيد الإقليمي، إذ يحذر خبراء من إمكانية انفلات الوضع الأمني، في حال تفتت النظام الإيراني، لتظهر العديد من الحركات المسلحة والجماعات المتطرفة التي تهدد الجوار الإيراني وعلى رأسها دول الخليج، وذلك على غرار ما حدث في العراق عندما ظهر ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية بعد مرور نحو عشر سنوات على سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين على يد القوات الأمريكية عام 2003.
بعد لحظات من مغادرته طائرة الرئاسة الأمريكية، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدوينة جديدة على موقع "تروث سوشيال" مُؤكداً فيها أن "وقف إطلاق النار ساري المفعول".
كتب ترامب: "إسرائيل لن تُهاجم إيران. جميع الطائرات ستعود أدراجها، مُلوّحةً لإيران بتحية ودّية".
"لن يُصاب أحد بأذى، وقف إطلاق النار ساري المفعول! شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر!"
دان رئيس مجلس الوزراء - وزير الخارجية القطرية محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني الاعتداء على سيادة قطر، والقصف من قبل الحرس الثوري الإيراني على قاعدة العديد القطرية، مستنكراً مثل هذا التصرف من دولة جارة، اعتمدت قطر مبادئ حسن الجوار والشفافية في التعامل معها.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في الدوحة، أضاف آل ثاني أن قطر تحتفظ بسياستها في حسن الجوار، وقد دانت منذ اليوم الأول الاعتداءات الإسرائيلية على إيران، لكنّ المس بسيادة قطر أمر غير مقبول، وسيتم اتخاذ كل الإجراءات الدبلوماسية والقانونية، التي قال إنها ما زالت في طور الدراسة.
إلا أن وزير الخارجية القطرية لفت إلى أن بلاده تبحث عن حلول مستدامة وحلول دبلوماسية وتنظر للمصلحة العامة، وقال: أي اعتداء على أي دولة خليجية مرفوض ومدان ويجب أن يكون هناك آلية واضحة للتعامل والتعايش مع بعضنا البعض في المستقبل.
الوزير القطري اعتبر أن ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية السافرة على دول كثيرة في المنطقة، دليل واضح أن مثل هذه التصرفات غير المسؤولية لا تولّد إلا عدم الاستقرار.
ورحب وزير الخارجية القطرية بالإعلان عن وقف إطلاق النار، وأعرب عن أمله في أن يستمر على الرغم من التجاوزات التي سجّلت.
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل الثلاثاء من إلقاء المزيد من القنابل على إيران، وإلّا فسيكون ذلك انتهاكاً لوقف إطلاق النار الذي يسعى للتوصل إليه بين البلدين.
جاء ذلك بعد وقت قصير من مغادرته البيت الأبيض لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لاهاي.
وكتب ترامب في منشور على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "إسرائيل! لا تُلقِ هذه القنابل. إن فعلتِ ذلك، فسيكون ذلك انتهاكاً جسيماً. أعيدوا طياريكم إلى ديارهم الآن!".
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن المواجهة مع إسرائيل، التي بدأت في 13 يونيو/حزيران، أسفرت حتى الآن عن مقتل 606 أشخاص، 95 في المئة منهم قضوا تحت الأنقاض، ولم يقتل سوى 5 في المئة من الجرحى الذين تم نقلهم إلى المستشفيات.
وقال وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني محمد رضا ظفرقندي إن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت "أعنف الهجمات والاعتداءات منذ بداية هذه الحرب من قبل النظام الصهيوني الغاصب والمجرم ضد البلاد، والتي خلفت 1342 جريحاً و107 شهداء حتى صباح اليوم".
وأضاف ظفرقندي أنه تم إخلاء ثلاثة مستشفيات خلال الأسبوعين الماضيين لحماية المرضى، مؤكداً تنفيذ خطة طوارئ من ثلاث مراحل لعلاج الجرحى، مستفيدين من تجارب حرب الثمانينات وجائحة كورونا، وبفضل جهود الكوادر الطبية.
أفادت هيئة الطيران المدني القطرية، صباح الثلاثاء، بإعادة فتح مجالها الجوي بعد تعليق قصير، وذلك عقب هجوم صاروخي شنته إيران على قاعدة جوية أمريكية في قطر يوم الاثنين، ولم يُسفر عن إصابات.
كما أعاد العراق، الثلاثاء، فتح الأجواء أمام حركة الملاحة الجوية، بعد تقييم شامل للوضع الأمني.
وكانت الكويت قد أعلنت إغلاق مجالها الجوي "حتى إشعار آخر" يوم الاثنين، مع خطوة مماثلة من البحرين والإمارات، بعد الهجوم الإيراني على قاعدة العُديد الأمريكية في قطر، رداً على الضربات الأمريكية في إيران.