هل أصبح اندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط خطوة لا مفر منها الآن؟
- Author, فرانك جاردنر
- Role, مراسل أمني

صدر الصورة، Reuters
الإجابة لا، بيد أن احتمالات ذلك تزايدت على نحو كبير خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويهدف سعي تحالف مؤلف من 12 دولة، من بينها دول حليفة وشركاء لإسرائيل، إلى وقف إطلاق النار لمدة 21 يوما في لبنان وخفض حدة التوتر والحد من خطر انتشار هذا الصراع في شتى أرجاء الشرق الأوسط.
بيد أن إسرائيل قررت بوضوح وضع حزب الله الآن في موقف حرج ورغبتها في الاستفادة من الخطوة، مهما كانت التكلفة.
لذا اصبح السؤال الرئيسي الآن هو ماذا ستفعل إيران؟
تواجه طهران خطرا يكمن في مشاهدة انهيار حليفها الرئيسي في المنطقة، حزب الله، وأيضا الردع الذي توفره صواريخ حزب الله.
لقد استنزفت إيران بالتأكيد مختلف الصواريخ ووسائل إطلاقها وأولئك الذين كانوا يديرونها في الأسبوع الماضي، بيد أن العديد منها لا يزال سليما، بما في ذلك الصواريخ الموجهة بدقة بعيدة المدى، وهي صواريخ قادرة على استهداف تل أبيب ومدن أخرى.
ويدرك حزب الله وإيران جيدا أن إطلاق هذه الصواريخ على المدن الإسرائيلية من شأنه أن يؤدي إلى أمرين: رد إسرائيلي شديد ضد إيران نفسها، وقد يستدعي ذلك تدخل الولايات المتحدة، التي تمتلك سفنا حربية متمركزة هناك ومجهزة ببطاريات من الصواريخ المجنحة.
ومن المرجح أيضا أن نشهد مشاركة أكبر من جانب الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا واليمن.
وسوف يبذل الدبلوماسيون قصارى جهودهم من أجل السعي إلى تهدئة الموقف، بيد أن إسرائيل يبدو أنها عازمة الآن على القضاء على حزب الله باعتباره تهديدا لشعبها.










