تتابع بي بي سي
تطورات الوضع الميداني في أعقاب اغتيال أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، ويقول
مراسل بي بي سي في القدس، مهند توتنجي، إن الجيش الإسرائيلي ينفذ في هذه الأثناء
غارات جوية عنيفة، وصفتها مصادر إسرائيلية بأنها هجمات "موجهة" ضد أهداف
"محددة" على مناطق في الضاحية الجنوبية في بيروت.
وأضاف مراسلنا
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توجه بطائرته قبل قليل إلى مقر
وزارة الدفاع ربما لإجراء عدد من المناقشات الأمنية الطارئة، وتزامنا مع وصول
نتنياهو دوت صافرات الإنذار في تل أبيب بسبب إطلاق صاروخ باليستي، أُطلق من
الأراضي اليمنية باتجاه منطقة تعرف باسم غوش دان، أو تل أبيب الكبرى، ونجحت منظومة
مقلاع داوود الدفاعية في اسقاطه.
وتعد هذه الضربات
ثالث هجمات كبيرة خلال الساعات الماضية، وهو ما يرجح أنها تستهدف شخصية بارزة في
حزب الله، في الوقت الذي واصل فيه حزب الله شن هجمات صاروخية استهدفت عددا من
المناطق المعتادة، كما استهدفت الهجمات مستوطنات الضفة الغربية المتاخمة للشريط
الحدودي، ولم تعلن أي إصابات نتيجة تلك الهجمات الصاروخية. كما رفعت إسرائيل حالة
التأهب في تل أبيب.
وفي مدينة رام بالضفة الغربية قالت مراسلة بي بي سي، إيمان عريقات، إن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعرب عن تعازيه لحزب الله والحكومة والشعب اللبناني على إثر اغتيال نصر الله وأيضا القتلى المدنيين من الشعب اللبناني، الذين يتعرضون، بحسب وجهة نظر الرئاسة الفلسطينية، إلى حرب "إبادة جماعية" مثل الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق برود فعل الفصائل السياسية الفلسطينية، قالت مراسلتنا إن حماس وحركة الجهاد الإسلامي نددتا باغتيال نصر الله ووصفته بأنه "جريمة حرب إسرائيلية جديدة بعد استهداف قائد بارز المعروف بدعمه لقضية الشعب الفلسطينية بالقول والفعل".
كما أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومعها جبهة النضال الفلسطيني في بيانات أن هذا الاغتيال يؤكد من جديد على أن الشعب الفلسطيني في نفس ذات الخندق مع الشعب اللبناني في مواجهة الهجمات الإسرائيلية.
ورصدت مراسلتنا وجود حالة من الحزن والغضب في شوارع ومساجد رام الله، وتحديدا في نابلس وجنين، بعد اغتيال نصر الله، كما أطلقت دعوات فصائيلية ونقابية وشعبية للخروج إلى مراكز المدن والساحات والتعبير عن تضامن الشعب الفلسطيني مع الشعب اللبناني.