بدأ إبراهيم رئيسي مسيرته في أروقة السلطة عام 1981
في سلك القضاء حيث تولى منصب المدعي العام في مدينة خرج وبعدها بفترة قصيرة تولى
منصب مدعي عام مدينة همدان أيضاً، جامعاً بين المنصبين.
وفي عام 1985 تولى منصب نائب المدعي العام للعاصمة
طهران وهو المنصب الذي مهد السبيل له لعضوية "لجنة الموت" عام 1988.
في أعقاب وفاة المرشد الاعلى الأول آية الله الخميني
عام 1989 تولى رئيسي منصب المدعي العام للعاصمة طهران وظل في هذا المنصب خلال تولي
كل من محمد يزدي ومحمود هاشمي شهرودي وصادق لاريجاني رئاسة السلطة القضائية.
خلال الفترة ما بين 2004 الى 2014 تولى رئيسي منصب
النائب الأول لرئيس السلطة القضائية وأثناء ذلك انتخب عام 2006 عضواً في
"مجلس خبراء القيادة" الذي يتولى مهمة تعيين المرشد الأعلى للثورة أو
عزله.
وبعد ذلك بعامين تولى منصب نائب رئيس المجلس.
وكان رئيسي قد تنافس مع روحاني في الانتخابات
الرئاسية السابقة في عام 2017، إلا أنه لم يحصل إلا على 38 في المئة من أصوات
الناخبين، مما أعطى لروحاني دورة رئاسة ثانية.
ولم يكن رئيسي معروفا بشكل واسع بين الإيرانيين قبل
انتخابات عام 2017، إذ كان قد قضى السنوات الماضية بعيداً عن الأضواء يعمل في
السلك القضائي. وتربطه بقيادة الحرس الثوري علاقات قوية، وينظر إليه على أنه
المرشح المفضل للتيار المتشدد.
وفي 2021، أعلن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي،
تنصيب رئيسي رئيساً جديداً للجمهورية في إيران، في مراسم بثها التلفزيون الرسمي
بشكل مباشر، بعد أن فاز في انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت في 18 يونيو/
حزيران.