المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يُمهد لـ "استقلال دولة الجنوب العربي"، والسعودية تستضيف المكونات الجنوبية اليمنية في الرياض

المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن مرحلة انتقالية لمدة عامين، تتزامن مع تطورات ميدانية في حضرموت قالت الحكومة اليمنية إنها جاءت ضمن عملية "استلام وتسليم" للمعسكرات.

ملخص

تغطية مباشرة

  1. الإمارات تنهي وجودها العسكري في اليمن

    أكّدت دولة الإمارات، الجمعة أنها أنجزت سحب قواتها بالكامل من اليمن، داعيةً إلى التهدئة والحوار.

    وقال مسؤول حكومي إن "الإمارات أنهت وجود قواتها المخصصة لمكافحة الإرهاب" في اليمن، مضيفاً أن بلاده "متمسكة بالحوار، وبالتهدئة وبالمسارات التي يدعمها المجتمع الدولي كطريق وحيد للسلام".

    وكانت الإمارات قد أعلنت إنهاء وجودها العسكري في اليمن في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، بعد توتر علني مع السعودية بشأن دعمها لتحركات المجلس الانتقالي الجنوبي، وطلب المجلس الرئاسي اليمني من أبو ظبي خروج قواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة.

    تُظهر الصورة مركبات عسكرية متضررة، يُزعم أن الإمارات العربية المتحدة أرسلتها لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالية، عقب غارة جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية على ميناء المكلا، جنوب اليمن، في 30 ديسمبر/كانون الأول 2025

    صدر الصورة، Getty Images

  2. المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو إلى حوار برعاية دولية حول مستقبل الجنوب

    دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المجتمع الدولي إلى رعاية حوار بين الأطراف المعنية في جنوب اليمن وشماله، بهدف التوصل إلى مسار وآليات تضمن، بحسب تعبيره، "حق شعب الجنوب" ضمن إطار زمني محدد، على أن يترافق ذلك مع إجراء استفتاء شعبي ينظم ممارسة حق تقرير المصير.

    وقال المجلس إن هذا المسار "يحقق تطلعات شعب الجنوب بشكل تدريجي وآمن"، معتبراً أنه يوفّر في الوقت نفسه "شريكاً مستقراً ومسؤولاً للشمال خلال المرحلة الانتقالية"، ويقدّم للإقليم والمجتمع الدولي "مساراً سياسياً وقانونياً واضحاً يمكن دعمه والبناء عليه".

    وأكد المجلس أن ما وصفه بـ"الإعلان الدستوري" يُعد نافذاً بشكل فوري في حال عدم الاستجابة لدعوة الحوار، أو في حال تعرّض مناطق الجنوب أو قواته لأي هجمات عسكرية، مشدداً على أن "جميع الخيارات تبقى مطروحة" ما لم تؤخذ مطالبه بعين الاعتبار ضمن الإطار الزمني وبمشاركة الأطراف المعنية والمجتمع الدولي.

  3. دولة الجنوب العربي: ماذا يتضمن "الإعلان الدستوري" الذي أعلن عنه المجلس الانتقالي؟

    قال المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، إن ما وصفه بـ"الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي" يتألف من 30 مادة، تحدد الإطار العام لشكل الدولة ونظام الحكم خلال المرحلة المقبلة.

    وبحسب نص الإعلان، تنص مادته الأولى على أن "دولة الجنوب العربي دولة مستقلة ذات سيادة"، ضمن الحدود المعترف بها دولياً لـ"جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية" سابقاً، على أن تكون عدن عاصمة لها، وأن تُعد جزءاً من الأمة العربية والإسلامية، مع اعتماد اللغة العربية لغة رسمية، والإسلام ديناً للدولة، والشريعة الإسلامية مصدراً رئيسياً للتشريع.

    وأشار المجلس إلى أن الإعلان الدستوري قُسّم إلى أربعة أبواب، تشمل الأسس العامة للدولة، وهيئات الحكم خلال المرحلة الانتقالية، ومهام هذه المرحلة، إضافة إلى أحكام ختامية.

  4. المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن مرحلة انتقالية لمدة عامين في جنوب اليمن

    أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، إطلاق ما وصفها بـ"مرحلة انتقالية" تمتد لعامين، في خطوة قال إنها تأتي في إطار ترتيبات سياسية مرتبطة بمستقبل جنوب البلاد، وذلك عقب سيطرة قواته على مناطق واسعة هناك.

    وذكر المجلس، في بيان، أن المرحلة الانتقالية "تنتهي خلال سنتين من تاريخ الإعلان"، مضيفاً أن ما أسماه "الإعلان الدستوري لاستعادة دولة الجنوب" سيبدأ العمل به اعتباراً من يوم الأحد الموافق 2 يناير/كانون الثاني 2028.

    وجاء في الإعلان أن هذا القرار يأتي "انطلاقاً من رغبة وإرادة الشعب الجنوبي في استعادة وإعلان دولتهم، واستناداً للتفويض الشعبي والمسؤولية الوطنية، وتجنباً لمزيد من الصراعات والانقسامات".

    صورةً لزعيم المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بينما لوّح آخرون بأعلام جنوب اليمن والإمارات العربية المتحدة، خلال مظاهرةٍ ضد السعودية في مدينة عدن

    صدر الصورة، EPA

  5. صفحة مباشرة لمتابعة ما يحدث في اليمن

    تابعوا صفحة البث المباشر على بي بي سي عربي، لحظة بلحظة لتغطية دقيقة لما يجري في اليمن، مع تركيز خاص على التطورات السياسية والأمنية المتسارعة.

    نرصد قرارات المجلس الانتقالي الجنوبي وخطواته التي تُقدَّم بوصفها تمهيداً لمسار "الاستقلال"، وانعكاساتها على الداخل اليمني.

    كما نتابع تصاعد التباينات بين السعودية والإمارات وتأثيرها على موازين القوى ومستقبل المشهد اليمني.