صافارات الإنذار دوّت في القدس ومحيطها
قال شهود عيان لوسائل إعلام إسرائيلية، إن انفجارات سُمعت في سماء مدنية القدس.
وكانت الجبهة الداخلية قد أعلنت أن الجيش رصد هجوماً قادماً من إيران نحو القدس.
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
الشرق الأوسط بين وعيد نتنياهو بتغيير المنطقة وتحذير طهران من رد "بلا كابح"، في وقت يضغط فيه ترامب لعدم ضرب منشآت الطاقة ومنع الانزلاق لحرب برية، بالتزامن مع إعلان الإمارات تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله.
قال شهود عيان لوسائل إعلام إسرائيلية، إن انفجارات سُمعت في سماء مدنية القدس.
وكانت الجبهة الداخلية قد أعلنت أن الجيش رصد هجوماً قادماً من إيران نحو القدس.
من شأن التأثيرات الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الشحن وفواتير الخدمات المنزلية أن تعرقل التراجع المتوقع في معدلات التضخم خلال العام الجاري.
كانت التوقعات، قبل اندلاع الصراع، تشير إلى تراجع التضخم إلى مستوى 2 في المئة المستهدف واستقراره عند هذا الحد، مما يعني استمرار ارتفاع الأسعار بوتيرة معتدلة.
بيد أن الارتفاع في أسعار الطاقة بالجملة خلال الأسبوعين الماضيين دفع الجهات الرسمية إلى ترجيح بلوغ التضخم نحو 3 في المئة بنهاية العام.
وفي الوقت الراهن، يرى بعض خبراء الاقتصاد أن المعدل قد يصل إلى 4 في المئة.
وعلى الرغم من أن ذلك يُعد أمراً غير مُستحب بعد سنوات صعبة، وقد ينطوي على خطر استمرار هذه المعدلات لفترة، فإنه يظل أقل حدة مقارنة بمعدلات التضخم المرتفعة ذات الرقمين التي سادت قبل بضع سنوات.
ومع ذلك، قد لا تتفاقم الأوضاع إلى هذا الحد، لا سيما إذا بادرت الحكومات بتقديم مزيد من الدعم أو شهدت أسعار الطاقة تراجعاً مجدداً.
ويبقى هذا السيناريو هو الأكثر سهولة، إلا أن تطورات الأيام الأخيرة أظهرت صعوبة التنبؤ بالمسار المقبل.
تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن أهمية إيجاد مسارات بديلة للنفط والغاز، بعيداً عن مضيق هرمز، فور انتهاء الحرب.
فما هي أهمية هذه القناة الملاحية؟
منذ أن بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في الـ 28 من فبراير/شباط الماضي، أغلقت إيران مضيق هرمز، أحد أكثر القنوات التي يمرّ منها النفط ازدحاماً في العالم.
وعادة ما يمرّ حوالي 20 في المئة من نفط العالم وغازه الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وقد دفعت هذه الحرب أسعار الوقود عالمياً إلى التحليق بعيداً.
ولا يخرج النفط من إيران فقط، ولكن من دول خليجية أخرى مثل: العراق، والكويت، وقطر، والسعودية والإمارات.
وعادة ما تمر عبر مضيق هرمز ثلاثة آلاف سفينة تقريباً كل شهر، ولكن هذا العدد تراجع بشكل دراماتيكي مؤخراً، مع تهديد إيران بضرب حاملات النفط وغيرها من السفن.
حذر رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الخميس، من أن ربط لبنان بحسابات إقليمية يعطي "ذريعة" لإسرائيل لتوسيع "عدوانها" على البلاد، وذلك تعليقاً على مشاركة حزب الله إلى جانب إيران في الحرب الحالية وتبادل القصف مع إسرائيل منذ أكثر من أسبوعين.
وشدد رئيس وزراء لبنان على أن "الأولوية اليوم هي وقف الحرب، ووقف التدمير، ووقف النزوح، وحماية المدنيين، وتأمين العودة، وإطلاق إعادة الإعمار".وأدّت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان وشرقه وعلى ضاحية بيروت الجنوبية إلى نزوح أكثر من مليون شخص بحسب السلطات اللبنانية. وأكد سلام أيضاً على أن "استعادة الدولة ليست ضد أحد، ولا استهدافاً لأحد، بل هي حماية للجميع".
وختم حديثه بأنه "لا مستقبل للبنان إذا بقي نصف دولة ونصف ساحة".
أقلعت قبل قليل قاذفتان أمريكيتان من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" من قاعدة فيرفورد الجويّة في جنوب غرب إنجلترا.
وتحمل القاذفتان صواريخ كروز من طراز "أيه جي إم-158" و"جاسم-إي آر" بعيدة المدى، ما يعني أن القاذفتين الأمريكيتين في مهمة لتنفيذ ضربة عميقة.
ويصل مدى هذه الصواريخ إلى حوالي 500 ميل ويتم توجيهها بالأقمار الاصطناعية وبنظام القصور الذاتي "آي إن إس".
وتستخدِم هذه الصواريخ رؤوساً حربية متشظية تزِن 1000 رطل، وهي ذات استهداف شديد الدقة.
تراجع سعر الذهب بأكثر من 6 في المئة والفضة بأكثر من 13 في المئة، في ظل مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تأخير خفض أسعار الفائدة من جانب المصارف المركزية، ما يعزز الدولار والسندات، وهما من الأصول المنافسة للمعادن النفيسة.
كما تراجع سعر الألومينيوم بأكثر من 8 في المئة في بورصة لندن للمعادن، مسجلاً أكبر تراجع له خلال جلسة واحدة منذ العام 2018 بحسب بلومبرغ، متأثراً على غرار باقي المعادن الصناعية، بالقلق حيال نمو الاقتصاد العالمي.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران بعد 20 يوماً من الحرب لم تعد قادرة لا على تخصيب اليورانيوم ولا على تصنيع صواريخ باليستية.
وأضاف نتنياهو: "سنسحقهم تماماً، ونمحو كل تلك القدرات".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه قد جرى تدمير قدرات الإيرانيين لدرجة أنهم "لم يعودوا قادرين على تحقيق ما كانوا قد خططوا له".
وقال نتنياهو: "سوف نغيّر الشرق الأوسط، أعد بذلك"، مضيفاً بأن إيران "في أضعف حالاتها على الإطلاق، بينما إسرائيل أقوى".
ورداً على أسئلة بخصوص المدى الزمني الذي ستستغرقه الحرب، قال نتنياهو إنها "ستستغرق ما تتطلبه الضرورة"، مضيفاً: "معاً سوف نعمل، ومعاً سوف ننتصر".
وأكد نتنياهو أن أمريكا وإسرائيل تعملان معاً في إيران بـ "عزم جبار"، مشيراً إلى ثلاثة أهداف إسرائيلية: "إزالة التهديد النووي؛ والتخلص من تهديد الصواريخ الباليستية؛ وتهيئة الظروف للشعب الإيراني للحصول على حريته".
وأكد نتنياهو أن محاولات إيران "ابتزاز" العالم بأسره عبر اغلاق مضيق هرمز "آيلة الى الفشل". مضيفاً ان "إسرائيل تساهم على طريقتها، بفضل الاستخبارات ووسائل أخرى في الجهد الأمريكي الهادف الى إعادة فتح المضيق".
وعدّد نتنياهو إنجازات الجيش الإسرائيلي في هذه الحرب على صعيد تدمير مصانع الأسلحة الإيرانية، قائلاً: "إنها دُمّرت كما لم يحدث من قبل على أيدي الإسرائيليين".
واستدرك نتنياهو بأن "هناك المزيد من العمل أمامنا، ولسوف نقوم به".
وأعرب نتنياهو عن رغبته في تفنيد "أخبار كاذبة" تقول إن إسرائيل جرجرت الولايات المتحدة إلى هذا الصراع مع إيران.
وتساءل رئيس الوزراء الإسرائيلي: "هل هناك حقاً مَن يعتقد أن في إمكان أحد أن يُملي على الرئيس ترامب ما يفعله؟ هل يُعقل ذلك؟".
وأضاف نتنياهو بأن ترامب "عادة يتخذ قراراته بناء على ما يعتقد أنه في مصلحة أمريكا" وفي مصلحة "أجيال قادمة".
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده ستتصرف بلا أي كابح إذا ما تعرضت بِنيتُها التحتية لمزيد من الهجمات.
تحذيرات عراقجي تأتي بعد يوم من قيام إسرائيل بضرب حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران، والذي يعدّ أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم، والواقع في مياه الخليج بين إيران وقطر.
وفي الليلة الماضية، هاجمت إيران مجمع رأس لفان للطاقة في قطر، في ضربة وصفها رئيس الوزراء القطري بأنها "تصعيد شديد الخطورة من جانب الإيرانيين".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، تضرّرت مصفاة حيفا النفطية بما قالت وسائل إعلام عبرية إنه "شظايا صاروخ" في أعقاب قصف صاروخي إيراني.
هذه الهجمات على قطاع الطاقة هي "بالضبط التصعيد الذي تخشاه دول الخليج العربية"، بحسب مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك غاردنر.
وأدانت كل من المملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا وحلفاء آخرون هجمات إيران على "بنية تحتية مدنية"، داعية طهران للتوقف عن تهديداتها للسفن في مضيق هرمز.
وأُصيبت حركة المرور في مضيق هرمز، الذي يعدّ مساراً حيوياً لإمدادات الطاقة، بالشلل التام بعد تهديد إيران بإحراق السفن.
في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا توجد خطط لنشر قوات أمريكية برية في الشرق الأوسط.
وعلى أثر الضربات الأخيرة التي طالت البنية التحتية للطاقة، ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من الضعف عمّا كانت عليه قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان خروج محطة تحويل رئيسية في منطقة السلطانية (قضاء بنت جبيل) عن الخدمة بالكامل، بعد قصف إسرائيلي استهدف شبكة النقل في جنوب لبنان.
المحطة كانت تغذي بلدات في بنت جبيل وصور، وقالت المؤسسة إت إعادة تأهيلها تتطلب كلفة مرتفعة ووقتاً طويلاً، رهن الوضع الأمني.
وصف الوزير الإسرائيلي، زئيف إلكين، الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران بأنها "نعمة" كبيرة لإسرائيل.وقال إلكين، وزير شؤون الهجرة والاستيعاب في تصريحات للإذاعة العسكرية اليوم الخميس: "ينبغي ألا يتمحور النقاش حول متى ستنتهي (الحرب)، بل حول كيف لنا أن نطيل أمدها ونقاقم الأضرار".
وأضاف، العضو في حزب الليكود التابع لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، "كلّ يوم من الحملة هو نعمة كبيرة لدولة إسرائيل".
جدّد حزب الله، الخميس، نفي وجود أي "خلايا" له في الكويت، رداً على إعلان وزارة الداخلية الكويتية توقيف 10 عناصر من الحزب بتهمة التخطيط لعملية "إرهابية" ضد منشآت حيوية في البلاد.
وقبل أيام نفى الحزب ارتباطه "بخلايا أو شبكات داخل الكويت"، بعد إعلان السلطات الكويتية اعتقال 16 شخصا من بينهم 14 كويتياً ولبنانيان قالت إنهم على صلة بحزب الله وكانوا يعدون لـ"مخطط تخريبي".
وشهدت السنوات السابقة، توترات بين لبنان ودول خليجية من بينها الكويت، والتي أعربت عن قلقها بشأن نفوذ حزب الله في هذا البلد.
أدت الضربات الإسرائيلية على منشآت الغاز الإيرانية، حقل فارس الجنوبي خصوصاً، وما تلاها من ضربات "انتقامية إيرانية" على حقول الغاز في قطر والدول العربية الأخرى، إلى ارتفاع إضافي في أسعار النفط العالمية، وأسعار الغاز ايضاً.
ويقول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن "واشنطن لم تكن تعلم بالضربة الإسرائيلية قبل وقوعها"، لكن من الصعب التصور أن تقدم إسرائيل على توسيع دائرة الحرب بهذه الحدّة من دون موافقة أمريكية.
بالتأكيد هناك ضغوط من دول الخليج، خاصة من قبل قطر التي تلقت الضربة، على الإدارة الأمريكية لتحمي هذه الدول التي تتعرض لتحديات غير مسبوقة في كل تاريخها.
أيضاً هذه الضربات تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو أمر لا يريده ترامب، بل يحاول الحد منه بكل الطرق.
لذلك بعض تصريحاته، كتلك التي قال فيها إن إسرائيل لن تضرب البنى التحتية الإيرانية مجدداً، تعني أنه يود أن يعيد الحرب للمرحلة التي سبقت ضرب إسرائيل لهذه البنى التحتية في مجال الطاقة.
وهذا يطرح سؤالاً: هل من الممكن تحقيق أهداف ترامب بالاستمرار في النهج الحالي للحرب؟ أي من خلال ضرب الأهداف العسكرية فقط، من دون توسيع نطاق الأهداف لتكون موجعة أكثر لإيران. إسرائيل بدورها مستمرة أيضاً باستراتيجيتها بحدود ما يسمح أو ما لا يسمح به ترامب، الشريك الأكبر في هذا التحالف.
ويبدو أن ترامب لا يزال ثابتاً على خططه في تحقيق هذه الأهداف، التي لا تبدو واضحة جداً، ولكن يمكن تعريفها بإنهاء القدرات الهجومية الإيرانية.
أُرغِمت مقاتلة أمريكية من طراز "إف-35" على عمل هبوط اضطراري بقاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، إثر تنفيذ مهمة قتالية في إيران، وفقاً لما صرّح به متحدث باسم القيادة الأمريكية المركزية "سنتكوم" لبي بي سي.
وتزعم إيران أنها استهدفت المقاتلة الأمريكية، قائلة إنها أصابتها إصابة خطيرة، وفقاً ولوكالة إيرنا الرسمية للأنباء.
وأضافت إيرنا بأن "مصير المقاتلة الأمريكية لا يزال غير معلوم وقيد التحقيق"، مرجحة أن تكون قد سقطت.
فيما قال المتحدث باسم سنتكوم إن المقاتلة هبطت بسلام وإن الطيّار في حالة مستقرة، مضيفاً بأن الحادث لا يزال قيد التحقيق.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه طلب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "الكف عن مهاجمة منشآت الطاقة في ايران".
وأجاب ترامب على سؤال لصحفي خلال لقائه رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي، "نعم، هذا صحيح. أبلغته (وجوب) عدم القيام بذلك ولن يفعل هذا الأمر بعد الآن".
وكرر ترامب، توقعه بأن تُعزز اليابان دعمها لبلاده في الحرب الحالية مع إيران.
وقال ترامب "أتوقع من اليابان أن تُعزز دعمها، لأننا نتمتع بعلاقات قوية معها، وندعمها. لدينا 45 ألف جندي في اليابان، وقد أنفقنا مبالغ طائلة عليها".
وأكد ترامب: "نحن ندافع عن المضيق من أجل الجميع".
وحول موقف حلف الناتو أوضح ترامب، "هم لا يريدون مساعدتنا في الدفاع عن المضيق، وهم من يحتاجون إلى ذلك. لكنهم الآن أصبحوا أكثر لطفاً لأنهم يرون موقفي".
كما أكد ترامب خلال لقائه، أنه "لن ينشر جنوداً في إيران بعد ثلاثة أسابيع من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على الجمهورية الإسلامية أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط".
شدّد العراق على ضرورة ضمان "انسيابية" إمدادات الطاقة للأسواق العالمية، معتبراً أن استهداف منشآت الطاقة في المنطقة يُشكّل "تصعيداًمقلقاً".
وتوقفت معظم صادرات العراق النفطية منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان، الخميس، على أن استهداف منشآت الطاقة يعد "تصعيداً مقلقاً من شأنه الإضرار بجهود خفض التوتر".
وقبل الحرب، كان العراق العضو في منظمة "أوبك" والذي توفر مبيعات النفط أكثر من 90 بالمئة من إيراداته، يصدر حوالي 3.5 ملايين برميل يومياً، معظمها عبر موانئ محافظة البصرة الجنوبية المطلّة على الخليج.
دانت روسيا، يوم الخميس، غارة جوية أسفرت عن إصابة طاقم من قناة روسيا اليوم "آر تي" الحكومية الروسية في لبنان، معتبرة أن الغارة لم تكن "عرضية"، في ظل استمرار الغارات والعمليات البرية الإسرائيلية في جنوب البلاد.
ونشرت وكالة الفيديو "رابتلي"، التابعة لشبكة "آر تي"، لقطات مصورة لانفجار وتصاعد أعمدة دخان خلف مراسلها بأمتار قليلة، رغم أنه كان يرتدي سترة واقية من الرصاص عليها عبارة "صحافة" أثناء تقديمه تقريراً على الهواء.
وذكرت "رابتلي" على تطبيق تليغرام أن المراسل والمصور "أُصيبا في هجوم إسرائيلي في جنوب لبنان أثناء قيامهما بالتغطية".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على تطبيق تليغرام "بالنظر إلى مقتل 200 صحافي في غزة، لا يمكن وصف أحداث اليوم بأنها عرضية".
وأضافت زاخاروفا، من دون أن تسمي إسرائيل، "لم يصب الصاروخ منشأة عسكرية استراتيجية حيوية، بل أصاب موقع تقرير".
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف في الأيام الأخيرة "معابر على نهر الليطاني استخدمها حزب الله للتنقلات الإرهابية ولنقل آلاف الأسلحة، منها صواريخ وقاذفات صواريخ".
صرح السفير الإيراني في برلين، مجيد نيلي، لوكالة فرانس برس، الخميس، بأن بلاده طلبت من ألمانيا "أن توضح دور" رامشتاين، وهي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أوروبا، في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مه إيران.
وكان وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، قال إنه "لا يرى حالياً أي سبب يدعو الى التشكيك في قانونية استخدام رامشتاين من جانب الولايات المتحدة"، في إطار الحرب التي تشنها على ايران بالتعاون مع إسرائيل.
تحققت بي بي سي من مقطعَي فيديو يظهران نيراناً ودخاناً في مصفاة حيفا النفطية، إثر تقارير تفيد بتعرّضها لهجوم صاروخيّ إيراني.
بأحد المشاهِد، والذي التُقط من مركبة على طريق سريع إلى الشمال من المصفاة، يظهر دخان أسود متصاعد من مجمّع التكرير.
وبتكبير الصورة، نستطيع تمييز الدخان قُرب العديد من صهاريج تخزين الوقود، فضلاً عن برج تبريد واحد على الأقل.
وفي مشهد آخر، والذي التُقط من أحد الشوارع إلى الغرب من المصفاة، تظهر نيران ودخان قُرب الطرف الشرقي لمجمع التكرير.
وأكدت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن مصفاة حيفا النفطية أُصيبت بشظايا صاروخ، وقال مسؤلون إنه لا أضرار جسيمة لحقت بالمنشأة.
على الجانب الآخر، نشرت وسائل إعلام إيرانية مقاطع فيديو تظهر دخاناً متصاعداً من مصفاة النفط، قائلة إنه هجوم بـ"صاروخ إيراني".
ذكر أحد المصادر الأمريكية المطلعة لوكالة رويترز أن مسؤولين بإدارة الرئيس دونالد ترامب "ناقشوا إمكانية نشر قوات أمريكية لتأمين مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب".
ويقول الخبراء إن مهمة تأمين مخزونات اليورانيوم الإيرانية ستكون "بالغة التعقيد والمخاطرة" حتى بالنسبة لقوات العمليات الخاصة الأمريكية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "لم يُتخذ أي قرار بإرسال قوات برية في الوقت الراهن، لكن الرئيس ترامب يُبقي بحكمة جميع الخيارات متاحة أمامه".
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة رويترز إن لدى ترامب خيارات متعددة للسيطرة على المواد النووية الإيرانية، لكنه لم يقرر بعد كيفية المضي قُدماً.
وذكر المسؤول "بالتأكيد هناك طرق يمكن من خلالها السيطرة عليها... لكنه لم يتخذ قراراً بعد".
وفي شهادة خطية للمشرعين، أمس الأربعاء، قالت مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد إن "برنامج إيران للتخصيب النووي دُمر جراء الضربات الجوية في يونيو/حزيران وإن مداخل تلك المنشآت الواقعة تحت الأرض طُمرت وسُدت بالإسمنت".
وقالت المصادر إن المناقشات حول التعزيزات الأمريكية تتجاوز حد وصول (مجموعة برمائية جاهزة) الأسبوع المقبل إلى الشرق الأوسط برفقة وحدة استكشافية من مشاة البحرية تضم أكثر من ألفي جندي.
وأشار أحد المصادر، إلى أن الجيش الأمريكي يخسر عدداً كبيراً من القوات بقراره إرسال حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى اليونان للصيانة بعد اندلاع حريق على متنها.
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن مصفاة حيفا النفطية تضررت إثر هجوم إيراني.
ولكن ما أهمية مصفاة حيفا النفطية؟
تقع في خليج حيفا شمالي إسرائيل، وهي أضخم منشأة لمعالجة النفط في البلاد.
وتعدّ مصفاة حيفا إحدى اثنتين فقط في إسرائيل، وهي منشأة حيوية تنتج حوالي 60 في المئة من وقود الديزل في إسرائيل و50 في المئة من الغازولين، وفقاً لتقرير من وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال.
وتستطيع مصفاة حيفا إنتاج 197 ألف برميل من النفط يومياً.
وكانت مصفاة حيفا النفطية تعرّضت أيضاً للقصف خلال حرب الاثني عشر يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران الماضي، ما أدى إلى إغلاق المصفاة بشكل مؤقت لتضطر إسرائيل إلى استيراد بعض احتياجاتها من النفط.