أعلن حزب القوة اليهودية "عوتسما
يهوديت" اليميني المتطرف، الأحد، استقالة وزير الأمن القومي الإسرائيلي
المتشدد إيتمار بن غفير ووزيرين آخرين من حزبه القومي الديني من حكومة رئيس
الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ولم يعد حزب القوة اليهودية جزءاً من الائتلاف الحاكم، لكنه قال إنه لن يحاول إسقاط
حكومة نتنياهو.
وكان بن غفير قد
هدد صباح اليوم الأحد، أنه سيقدم استقالته من الحكومة إذا نُفِذَت صفقة التبادل مع
حركة حماس، التي اعتبرها "غير مسؤولة"،
حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية.
وقال بن غفير
"إذا تم تنفيذ صفقة متهورة كهذه، سأغادر. لا يمكننا البقاء في الائتلاف".
وأضاف أن
الصفقة تحتوي على العديد من الثغرات، مؤكداً "كل وعود الحكومة لم
تتحقق، حماس ستعود إلى غزة، ولا يوجد أي تغيير كبير. نحن نتراجع عن محور فيلادلفي،
وسجناء محكوم عليهم بالمؤبد سيتم إطلاق سراحهم إلى القدس أو الضفة الغربية".
وأشار بن غفير
إلى أنه حاول إقناع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بالانضمام إليه في معارضة
الصفقة، لكنه لم يتمكن من إقناعه بالانسحاب، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.
كما دعا رئيس
الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى التواصل مع الرئيس الأمريكي المنتخب،
دونالد ترامب، "لإيجاد
حلول بديلة".
وأوضح بن غفير
أن الصفقة الحالية قد تشجع حماس على الاستمرار في عمليات الخطف والقتل، محذراً من
أن "إطلاق
سراح السجناء الفلسطينيين سيكون كارثة قد تمهد لحدث آخر مثل 7 أكتوبر/ تشرين الأول،
وقد نكون على وشك إطلاق سراح شخص قد يصبح زعيماً مثل يحيى السنوار".
وكان بن غفير
ووزيران آخران من حزب "عوتسما
يهوديت"، إلى
جانب أعضاء آخرين في الكنيست من الحزب، قد أعلنوا أمس أنهم سيستقيلون من الحكومة
والائتلاف اليوم احتجاجاً على ما وصفوه بـ "الصفقة المتهورة" مع
حماس، التي تشمل إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين ووقف العمليات العسكرية في
غزة.