عاجل, ارتفاع عدد الإصابات في تل أبيب إلى 6
أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلي بإصابة 6 إسرائيليين بينهم حالة خطرة من جراء سقوط شظايا صواريخ في تل أبيب.
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
تعيين مجتبى خامنئي زعيماً جديداً خلفاً لوالده، ورئيس الوزراء القطري يعرب عن "شعور كبير بالخيانة" إزاء الهجمات الإيرانية.
أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلي بإصابة 6 إسرائيليين بينهم حالة خطرة من جراء سقوط شظايا صواريخ في تل أبيب.
أصيب 3 إسرائيليين بجروح تراوحت بين متوسطة وخطرة من جراء سقوط شظايا صواريخ بمنطقتين في تل أبيب.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية بتضرر أكثر من 12 موقعاً بسبب سقوط شظايا في وسط إسرائيل، مشيرين إلى أن انتشار هذه المواقع يُرجّح أن الصاروخ الباليستي الإيراني كان يحمل رأساً حربياً عنقودياً.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إرسال فرق البحث والإنقاذ إلى مواقع الحوادث، وأنه يُجري تحقيقاً في ملابساتها.
تعرضت إسرائيل ظهر الأحد، لهجومين متتاليين من إيران، استهدفا وسط إسرائيل ومستوطنات في الضفة الغربية.
وذكر الإعلام الإسرائيلي عن سقوط عدد من المصابين في تل أبيب ومناطق أخرى.
وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعرض عدة مناطق لأضرار جراء الهجوم الإيراني.
وفي مؤتمر صحفي سابق، قال المتحدث باسم الجيش، نداف شوشاني، إن "القدرة النارية الإيرانية انخفضت بشكل كبير في جميع أنحاء المنطقة، وليس فقط باتجاه إسرائيل".
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى في لبنان جراء الضربات الإسرائيلية ارتفع إلى 394 شخصاً.
وقال وزير الصحة اللبناني ركان ناصرالدين، خلال مؤتمر صحفي الأحد، إن بين القتلى 83 طفلاً و42 امرأة، وذلك منذ انخراط لبنان في التصعيد المرتبط بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأضاف الوزير أن تسعة من عمال الإنقاذ قُتلوا أيضاً.
ويمثل هذا الرقم ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بيوم السبت، عندما أعلنت وزارة الصحة أن عدد القتلى بلغ 294 شخصاً.
أُجلي أكثر من مئة إيراني، بينهم دبلوماسيون، من بيروت ليلاً على متن طائرة روسية، حسبما صرّح مسؤول لبناني لوكالة فرانس برس يوم الأحد.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "أُجلي ما مجموعه 117 إيرانياً، بينهم دبلوماسيون وموظفو سفارة، على متن طائرة روسية غادرت بيروت ليل السبت إلى الأحد".
يأتي هذا الإجلاء بعد أن حظرت الحكومة اللبنانية، يوم الخميس، أي نشاط للحرس الثوري الإيراني، الداعم الرئيسي لحزب الله اللبناني.
وأعلنت إسرائيل أنها نفذت ما وصفته بـ"ضربة دقيقة" على بيروت، الأحد، "مستهدفةً قادة من فيلق العمليات الخارجية التابع للحرس الثوري الإيراني".
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن هجوم صاروخي على مدينتي بئر السبع وتل أبيب في إسرائيل، وقاعدة جوية في الأردن.
وقال إن الصواريخ التي أُطلقت على بئر السبع وتل أبيب كانت من طراز "خيبر" برأس حربي فائق الثقل.
وأضاف الحرس في بيان أن البحرية التابعة له، استهدفت "قاعدة المروحيات التابعة للأمريكيين في العديري بالكويت" في عملية مشتركة شملت طائرات بدون طيار وصواريخ باليستية.
أعلنت طيران عُمان عن إلغاء رحلاتها من وإلى دول الخليج العربي خلال الفترة من 9 إلى 15 مارس/ آذار 2026، "بسبب استمرار إغلاق المجال الجوي الإقليمي".
وأعلنت الخطوط الجوية القطرية أن الرحلات المجدولة ليوم الأحد ما زالت معلقة مؤقتاً بسبب إغلاق المجال الجوي القطري.
لكن الشركة أوضحت أنها سيرت اليوم رحلات لإعادة المسافرين من الدوحة إلى عدد من المدن الأوروبية، بينها أمستردام وبرلين وفرانكفورت ولندن وزيورخ.
وقالت الشركة في منشور على منصة إكس: "هذه الرحلات مخصصة فقط للركاب الذين كانت وجهتهم النهائية الدوحة".
وأضافت أن هذه الرحلات "لا تعني استئناف الرحلات التجارية المنتظمة".
أعلن محافظ طهران، محمد صادق معتمدي، أن تضرر شبكة توزيع الوقود أدى إلى انقطاع الإمدادات، ولذلك سيتم تخفيض حصة التزود بالوقود باستخدام البطاقة الشخصية في المحطات مؤقتاً من 30 لتراً إلى 20 لتراً.
وأوضح معتمدي أنه لتخفيف الضغط على حركة المرور في المدينة، أصبح مترو طهران مجانياً ومتاحاً على مدار الساعة.
وأكد أن مخزون الوقود كافٍ، وأن الجهات المختصة تعمل على إصلاح الأجزاء المتضررة من شبكة التوزيع.
وأعلنت محافظة البرز عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 21 آخرين في هجمات إسرائيلية استهدفت مستودع وقود في فردس، كرج.
وصرح قدرت الله سيف، النائب السياسي والأمني لمحافظ البرز، قائلاً: "إن شبكة إمداد الوقود في المحافظة مستقرة".
بدأ مطار بن غوريون تسيير بعض الرحلات، الأحد، بعد إعادة فتحه جزئياً للرحلات المغادِرة.
وتُسير شركات الطيران الإسرائيلية "العال" و"إسراير" و"أركيا" هذه الرحلات حالياً، مع فرض سلسلة من القيود، وفقاً لسلطة الطيران الإسرائيلية.
ووافقت سلطة الطيران في وقت سابق من صباح اليوم، على زيادة عدد الركاب المسموح به على متن الرحلات المغادرة من 70 إلى 100 راكب لكل رحلة.
ويتعين على المواطنين الإسرائيليين المغادرين على متن هذه الرحلات التوقيع على استمارة تُفيد بأنهم لن يعودوا إلى البلاد قبل مرور 30 يوماً على الأقل من تاريخ المغادرة.
يذكر أن مطار بن غوريون كان قد أُعيد فتحه تدريجياً، مساء الأربعاء الماضي، أمام الرحلات الجوية القادمة، للمساعدة في إعادة عشرات الآلاف من الإسرائيليين العالقين في الخارج منذ إغلاق المجال الجوي للبلاد في 28 فبراير/شباط الماضي.
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن إصابة 1929 شخصاً ونقلهم إلى المستشفيات منذ بدء الحرب قبل أكثر من أسبوع بقليل.
وأوضح البيان أن 122 شخصًا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، تسعة منهم في حالة خطيرة، مع العلم أن بعض هذه الإصابات "ليست ناجمة مباشرة عن هجمات صاروخية".
وأشار البيان إلى تلقي 157 شخصاً العلاج خلال الـ 24 ساعة الماضية.
قالت فاطمة كريمي، الرئيسة التنفيذية لشركة طهران لمراقبة جودة الهواء: "تشير الدراسات إلى أنه خلال الساعات القادمة قد تتحسن جودة الهواء تدريجياً"، وفق وكالة إيرنا.
وأفاد سكان في العاصمة، بأن السماء "بدت رمادية"، صباح الأحد، بعد الضربات التي استهدفت مستودعات نفط في محافظتي طهران والبرز خلال الليل.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية في إيران، إن أربعة من سائقي صهاريج الوقود العاملين في تلك المنشآت قُتلوا جراء الضربات.
ورغم أن الطقس في طهران غائم اليوم، قالت امرأة في العشرينات من عمرها لبي بي سي، إن "الشمس بدت وكأنها اختفت تماماً".
وقالت امرأة أخرى في الأربعينات من عمرها: "كان الأمر مخيفاً جداً عندما استيقظت. كان الأمر وكأن الليل حلّ تماماً. أستطيع شم رائحة الوقود المحترق في الهواء".
وقال مسؤول إيراني إن غارات جوية أمريكية إسرائيلية خلال الليل ألحقت أضراراً بعدّة منشآت نفطية في طهران.
ومن المتوقع أن يزيد استهداف البنية التحتية النفطية في إيران مخاوف الأسواق العالمية بشأن إنتاج النفط وصادراته من منطقة الخليج، حيث توقفت حركة الشحن البحري إلى حد كبير.
أعلن الجيش الإيراني عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية باستخدام "طائرات مسيرة انتحارية"، استهدفت مواقع في مدينتي حيفا وتل أبيب. ووفقاً للبيان الصادر عن القوات الإيرانية، فقد تم توجيه الضربات نحو "نقاط محددة" داخل إسرائيل.
وفي تطور ميداني متزامن، أكد الجيش الإيراني توسيع دائرة استهدافاته لتشمل مراكز وقواعد تابعة للقوات الأمريكية في دولة الكويت، مشيراً إلى استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية في تنفيذ هذه الهجمات.
حذر السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، سيد علي موسوي، من أن إيران تحتفظ بـ"حق الدفاع عن النفس" إذا شاركت بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال موسوي، في مقابلة مسجلة مسبقاً مع برنامج تقدمه الصحفية لورا كوينسبرغ، إن طهران تتوقع من الحكومة البريطانية وغيرها من الدول أن تكون "حذرة للغاية ودقيقة جداً" في خطواتها.
وكانت بريطانيا قد سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ ما وصفه مسؤولون بأنه ضربات دفاعية ضد منشآت إيرانية، لكنها لم تشارك في أي هجمات مباشرة حتى الآن.
وقال السفير الإيراني إن من "الجيد" أن بريطانيا ليست "منخرطة في هذا العدوان"، مضيفاً أنه يعتقد أن الحكومة البريطانية تعلمت دروساً من غزو العراق عام 2003.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن استكمال سلاح الجو لموجة غارات واسعة النطاق استمرت على مدار الـ 24 ساعة الماضية، استهدفت مناطق متفرقة في غرب ووسط إيران.
ووفقاً للبيان العسكري، شملت الهجمات أكثر من 400 هدف وصفها بأنها تابعة للنظام الإيراني، من بينها منصات لإطلاق الصواريخ البالستية ومواقع مخصصة لإنتاج الوسائل القتالية.
أعلن الجيش الكويتي، أن منشآت مدنية في البلاد تعرضت لأضرار بعد سقوط حطام وشظايا ناجمة عن عمليات اعتراض طائرات مسيرة.
وظهرت تفاصيل جديدة حول المبنى الذي أُضرمت فيه النيران جراء هجوم بطائرات مسيرة على العاصمة الكويتية فجر الأحد.
وأعلنت هيئة الضمان الاجتماعي الحكومية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن "مقرها الرئيسي تعرض لهجوم وأن مبناها لحقت به أضرار مادية".
أعلن عضو مجلس الخبراء، أحمد علم الهدى، أن انتخابات القائد الجديد "أُجريت وتم انتخاب القائد".
وأفادت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية، أن علم الهدى، قال إن الأمر الآن رهنٌ برئيس أمانة مجلس الخبراء، حسيني بوشهري، المسؤول حالياً عن إعلان القرار رسمياً.
ونقلت كالة مهر، عن رجل الدين البارز، آية الله محمد مهدي ميرباقري، أنه تم التوصل إلى "قرار بالأغلبية"، لكن ثمة "عقبات إجرائية" لا تزال قائمة.
ويتألف مجلس الخبراء من نحو 88 من كبار رجال الدين المنتخبين بالاقتراع الشعبي، والمكلفين باختيار خليفة خامنئي.
يأتي هذا وسط تهديد الجيش الإسرائيلي "بملاحقة كل من يسعى لتعيين خليفة".
تعرضت أربيل لهجمات بعدة طائرات مسيرة تم اعتراض معظمها دون أضرار مادية، وسُمع دوي انفجارات قوية في سماء المدينة.
وأدّت إحدى الهجمات إلى مقتل عنصر في قوات الأمن الداخلي "الأسايش"، بعد إصابته بحطام إحدى المسيرات في إحدى نقاط الحراسة.
وفي السليمانية، أسقطت قوات البيشمركة مسيّرتين أثناء استهدافهما مقر قوات المنطقة هناك، بينما سقطت مسيّرتان بالقرب من مقر الأمم المتحدة وسط المدينة.
وتعرضت جمعية كادحي كردستان "كومله" في السليمانية لهجوم بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة اثنين آخرين.
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن "شنّ هجوم واسع بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف قاعدة عين الأسد في العراق"، التي تضم قوات أمريكية. ووفقاً لبيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري، نقلته وكالة تسنيم، فقد أدى الهجوم إلى "تدمير مستودعات وقود الطائرات والمروحيات ومبنى القيادة، مع رصد اندلاع حريق هائل وتصاعد سحب الدخان الكثيف التي أمكن رؤيتها من مسافات بعيدة".
بالتزامن مع ذلك، نقلت تسنيم عن الجيش الإيراني "نجاح الدفاعات الجوية" في إسقاط طائرة مسيرة من طراز هرمس، في سماء محافظة مركزي وسط البلاد.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت تقارير إيرانية بوقوع ما لا يقل عن 11 قتيلاً جراء ضربات جوية استهدفت مواقع في مدينة أصفهان.
وفي الجانب الإنساني، كشف الهلال الأحمر الإيراني عن حجم الأضرار الناتجة عن الموجات الأخيرة من القصف، مؤكداً تضرر 9,669 منشأة مدنية في أنحاء البلاد.
قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر الأحد، بلدة صير الغربية، في قضاء النبطية جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل نحو 19 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت الوكالة أن الغارة استهدفت مبنى سكنياً مكوّناً من ثلاثة طوابق، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وتواصل فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الأنقاض وانتشال الجثامين من موقع الغارة.