You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

فشل محاولة مجلس الشيوخ الأمريكي في الحد من صلاحيات ترامب بشأن الحرب، وإيران تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل بعد موجة من الضربات الإسرائيلية على طهران

جددت إيران رفضها التفاوض مع واشنطن، مع تأكيدها للاستعداد لحرب طويلة، فيما تتوعد إسرائيل بالقضاء على خليفة خامنئي وتُنذر سكان جنوب لبنان بالإخلاء، وسط توتر دبلوماسي بعد تمسك إسبانيا بموقف "لا للحرب".

ملخص

  • فشل محاولة مجلس الشيوخ في تمرير قانون صلاحيات الحرب
  • إيران تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء "موجة جديدة من الهجمات" على طهران
  • هيئة أممية: نحو 20 ألف بحار عالقون نتيجة ما يجري في مضيق هرمز
  • إيران تجدد رفض التفاوض مع واشنطن و"مستعدة لحرب طويلة"
  • نعيم قاسم: للصبر حدود، وخرق إسرائيل للسيادة اللبنانية بات كبيراً
  • أبو الغيط: الهجمات الإيرانية على دول عربية "خطأ استراتيجي" يهدد بعواقب طويلة الأمد
  • البيت الأبيض: ترامب توصل إلى قناعة بأن "السلام لم يكن خياراً قابلاً للتحقق مع إيران"
  • البحرية السريلانكية تنتشل عدداً من الجثامين إثر غرق سفينة حربية إيرانية

تغطية مباشرة

  1. الجيش الإسرائيلي يعلن بدء "موجة جديدة من الهجمات" على طهران

    أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن سلسلة جديدة من الهجمات في أنحاء العاصمة الإيرانية طهران.

    وأضاف في بيان: "بدأ الجيش الإسرائيلي موجة إضافية من الهجمات تستهدف بنية تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني في مختلف أنحاء طهران".

    ولم يتضمن البيان أي تفاصيل إضافية بشأن موقع محدد، بيد أنه أوضح أن معلومات إضافية ستُنشر في وقت لاحق.

    وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن مراسليها شهدوا انفجاراً قوياً في العاصمة مساء الأربعاء.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقاً أن سلاح الجو أنهى تنفيذ "ضربة واسعة النطاق" استهدفت مجمّعاً في شرق طهران يضم مراكز قيادة وعناصر من قوات الأمن الداخلي.

  2. وزير الخارجية الإسباني: "موقفنا الرافض للحرب لا يزال واضحاً لا لبس فيه"

    أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن موقف حكومته من الحرب "لم يتغير" بعد إعلان البيت الأبيض موافقة إسبانيا على التعاون مع الجيش الأمريكي.

    وكان الرئيس ترامب قد هدد الثلاثاء، بوقف جميع المعاملات التجارية مع إسبانيا بعد أن منعت الأخيرة الولايات المتحدة من استخدام قواعدها العسكرية في إطار عمليتها في إيران.

    وصرح ألباريس لإذاعة كادينا سير الإسبانية: "موقف الحكومة الإسبانية من الحرب في الشرق الأوسط، وقصف إيران، واستخدام قواعدنا لم يتغير إطلاقاً".

    وأضاف: "موقفنا الرافض للحرب لا يزال واضحاً لا لبس فيه".

  3. المتحدثة باسم البيت الأبيض: توجيه ضربة لإيران "قرار صائب وفعال أيضاً"

    سُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحفي عن "التهديد الوشيك" الذي واجه الولايات المتحدة واستدعى رد فعلها على إيران.

    وأشار الصحفي في سؤاله أيضاً إلى تصريحات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر السابقة، التي قال فيها إنه لم تكن هناك "خطة عملية ومدروسة".

    وردّت ليفيت بالقول: "أرفض تماماً فرضية سؤالك. الرئيس ترامب لا يتخذ قراراته بمعزل عن الواقع".

    وأضافت أن "شعور الرئيس، المبني على حقائق"، كان أن إيران تُشكّل تهديداً للولايات المتحدة.

    وقالت إنه "ثبت بوضوح أن هذا القرار كان صائباً وفعّالاً".

    ولم تُجب على السؤال المتعلق بستارمر.

  4. ما أبرز تحديات السوريين أثناء عودتهم من لبنان إلى بلادهم؟, بودكاست "يوميات الشرق الأوسط" من بي بي سي

    قال عبد الجبار الجاسم من ريف حلب الجنوبي لـبودكاست "يوميات الشرق الأوسط" من بي بي سي: إن الوضع في بيروت أصبح صعباً، فغادر مع عائلته إلى سوريا، مشيراً إلى أن الرحلة استغرقت يومين وواجهوا خلالها صعوبات وزحاماً شديداً عند الحدود قبل أن يتمكنوا من العبور.

    وأكد أنس الجانسي أن "الرحلة من الجنوب إلى بيروت كانت صعبة جداً بسبب تداعيات الحرب، واستغرقت حوالي 23 ساعة، وواجهنا خلالها تحديات كبيرة على الطريق".

    وذكر عمار لـبي بي سي، أن الرحلة من لبنان كانت صعبة للغاية. وقال: "انطلقنا من الجنوب فجر يوم الإثنين الساعة الثالثة صباحاً، واستغرقت رحلتنا حتى وصولنا هنا أكثر من 48 ساعة. الطريق كان مليئاً بالعراقيل والزحام الشديد من الجانب اللبناني".

    في المقابل، أفاد مصدر سوري لـبي بي سي" أنه نتيجة للأوضاع الأمنية المتدهورة في لبنان، توافدت أعداد كبيرة من العائلات السورية إلى نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا، ما دفع الجانب اللبناني لفتح الحدود دون استكمال إجراءات الهجرة والجوازات.

    وأشار المصدر إلى أن منفذ جديدة يابوس جُهّز بالكامل لنقل القادمين، مع نقطة طبية وتشغيل على مدار 24 ساعة لتسهيل دخول المواطنين السوريين، ما مكّن أكثر من 10 آلاف سوري وأكثر من 700 لبناني المستوفين للشروط من عبور الحدود إلى سوريا.

  5. النصر عبر البقاء, جيرمي بوين - محرر دولي

    شكّل مقتل المرشد الأعلى وكبار مستشاريه العسكريين ضربة قاسية للنظام، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه سينهار.

    فمنذ نحو خمسين عاماً صمّم آية الله روح الله الخميني ومؤسسو النظام الآخرون مؤسساته بطريقة تضمن بقاءه في مواجهة الحروب والاغتيالات. فالنظام ليس قائماً على شخص واحد. فالدولتان في سوريا وليبيا في عهد الأسد والقذافي كانتا مبنيتين حول عائلتين حاكمتين، وعندما أُزيلت العائلتان - قُتل القذافي وفرّ بشار الأسد - انهارت الأنظمة.

    أما النظام في إيران فهو منظومة دولة قائمة على شبكة معقدة وكثيفة من المؤسسات السياسية والدينية ذات المسؤوليات المتداخلة، وقد جرى تصميمها لتتحمل الحروب والاغتيالات.

    لكن ذلك لا يعني أنه لن يسقط. إذ يواجه نظام الجمهورية الإسلامية أصعب اختبار في تاريخه، غير أنه استعدّ لهذه اللحظة.

    تعريف النظام للنصر هو البقاء. ولتحقيق ذلك يحيط نفسه بمستوى هائل من الحماية.

    فهو يمتلك جهازاً أمنياً قوياً وقاسياً يعتمد على القمع والإكراه. ففي يناير/كانون الثاني خرجت قواته إلى الشوارع بأوامر لقتل آلاف المحتجين. وحتى الآن – وكما ذكرت مراراً، فنحن في اليوم الثالث فقط من الحرب وقت كتابة هذا النص – لا توجد مؤشرات على تفكك القوات المسلحة للنظام، كما حدث مع قوات الأسد بعد فراره إلى موسكو في ديسمبر/كانون الأول 2024.

    وإلى جانب القوات المسلحة التقليدية والشرطة المدججة بالسلاح، هناك الحرس الثوري الإيراني الذي يملك تفويضاً واضحاً لحماية النظام في الداخل والخارج. وقد أُنشئ ليكون القوة التي تحمي مبدأ ولاية الفقيه، وهو العقيدة الأساسية للثورة الإسلامية في إيران التي تبرر حكم رجال الدين الشيعة.

    ويُعتقد أن الحرس الثوري يضم نحو 190 ألف عنصر في الخدمة الفعلية، إضافة إلى ما يصل إلى 600 ألف من قوات الاحتياط. وإلى جانب العقيدة الدينية، فإنه يسيطر أيضاً على جزء كبير من الاقتصاد، ما يمنح قادته أسباباً مالية وأيديولوجية للبقاء موالين للنظام.

    كما يحظى الحرس الثوري بدعم قوات الباسيج، وهي ميليشيا شبه عسكرية تطوعية يقدّر عدد أفرادها بنحو 450 ألفاً، ولديها سمعة بالولاء للنظام وباستخدام العنف.

    وشاهدتُ هذه القوات أثناء عملها في طهران خلال الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات المتنازع عليها عام 2009، حيث كانت خط الدفاع الأول للنظام، وهي تهدد المحتجين في الشوارع وتضربهم بالهراوات والعصي المطاطية. وخلفهم كانت تقف قوات الشرطة المدججة بالسلاح وعناصر الحرس الثوري. كما كانت للباسيج فرق متحركة على دراجات نارية تجوب المدينة لقمع أي بؤر للاحتجاج.

    وكان دونالد ترامب قد هدّد الحرس الثوري وقوات الباسيج بـ"موت مؤكد"، قائلاً إن الأمر "لن يكون جميلاً" ما لم يلقوا السلاح. لكن من غير المرجح أن تغيّر هذه التهديدات كثيراً من قناعات أفراد قوات النظام.

    فالجمهورية الإسلامية والإسلام الشيعي مشبعان بفكرة الشهادة. وبعد ساعات من تأكيدات رسمية يوم الأحد بأن المرشد الأعلى بخير، أعلنت مذيعة تبكي على التلفزيون الرسمي خبر وفاة خامنئي بقولها إنه "شرب الكأس العذبة الطاهرة للشهادة".

    ويعتقد بعض المحللين الجادين للشأن الإيراني أن آية الله مضى في عقد اجتماع في مجمعه بطهران مع كبار مستشاريه، في وقت كان فيه معظم العالم يتوقع هجوماً وشيكاً، لأنه ربما كان يسعى إلى الشهادة.

    ويحظى النظام أيضاً بنواة من المدنيين الموالين له. فقد خرج آلاف الأشخاص إلى شوارع طهران بعد مقتل المرشد الأعلى، في أول أيام فترة الحداد الأربعين. وتجمعوا في الساحات العامة يشعلون الشموع وأضواء هواتفهم المحمولة، رغم أعمدة الدخان المتصاعدة جراء الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.

  6. ماكرون يحث نتنياهو على عدم شن هجوم بري في لبنان

    حثَّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على عدم إصدار أوامر بشن هجوم بري في لبنان، وفق ما جاء في بيان رسمي فرنسي.

    وأوضح ماكرون، في منشور على منصة إكس، أن "من المهم أن تعود الأطراف إلى اتفاق وقف إطلاق النار"، مشدداً على ضرورة توقف حزب الله عن هجماته ضد إسرائيل وما وراءها، محذراً من أن التصعيد يشكل "خطأ كبيراً يهدد المنطقة بأسرها".

    كما اتصل ماكرون بالرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، مؤكداً دعم فرنسا وشركائها لجهود الجيش اللبناني "لكي يتمكن من ممارسة مهامه السيادية بالكامل ووضع حد للتهديد الذي يشكله حزب الله".

  7. الكهرباء العراقية: الانقطاع التام كان بسبب انخفاض مفاجئ في إمدادات الغاز

    أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، الأربعاء، أن انقطاع الكهرباء في عموم البلاد جاء نتيجة انخفاض مفاجئ في إمدادات الغاز المخصص لمحطة توليد كهرباء الرميلة في محافظة البصرة.

    وأوضحت الوزارة في بيان صادر عن مركزها الإعلامي في بغداد أن هذا الانخفاض أدى إلى فقدان نحو 1,900 ميغاواط بسرعة، ما تسبب بانهيار الجهد في المحطة وانفصال عدد من الخطوط الناقلة ومحطات الإنتاج.

    وأضافت الوزارة أن الفرق الفنية باشرت العمل لإعادة تشغيل المنظومة تدريجياً، حيث تعمل دائرة التشغيل والتحكم ومركز السيطرة الوطني على إعادة خطوط النقل إلى المحافظات الشمالية ومحطات التوليد.

  8. أبو الغيط: الهجمات الإيرانية على دول عربية "خطأ استراتيجي" يهدد بعواقب طويلة الأمد

    قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن استمرار الهجمات التي تنفذها إيران ضد دول عربية يمثل "خطأً استراتيجياً" من شأنه "تعميق الانقسام" بينها وبين جوارها العربي.

    وأدان أبو الغيط، في بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة قبل قليل، الهجمات الإيرانية على دول عربية، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن كونها "اعتداءً على مبادئ حسن الجوار".

    وأضاف أن هذه الهجمات تخلق "حالة غير مسبوقة من العداء" بين إيران ودول عربية، محذراً من أنها قد تترك أثراً طويل الأمد على العلاقات بين الجانبين.

    وأكد أنه "لا يمكن تبرير" استهداف دول عربية جارة أو جرّها إلى صراع "ليس حربها"، مشيراً إلى أن عدداً من الدول العربية بذل جهوداً لتجنب اتساع نطاق المواجهة.

    وحذّر أبو الغيط من خطورة توسيع دائرة الصدام الحالي، داعياً إيران إلى وقف هجماتها وتصحيح الوضع مع الدول المستهدفة "قبل فوات الأوان"، وفق ما ورد في البيان.

  9. واشنطن تحقق في قضية قصف مدرسة بإيران وتؤكد: قواتنا لا تستهدف المدنيين

    سأل مراسل بي بي سي في واشنطن دانيال بوش المتحدثة الأمريكية كارولين ليفيت عن تقارير إيرانية تحدثت عن ضربة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مدرسة في جنوب إيران وأودت بحياة أكثر من 160 شخصاً، وفق السلطات الإيرانية.

    وتساءل عما إذا كانت هناك أدلة تنفي مسؤولية الولايات المتحدة أو تقييم لدور إسرائيلي محتمل.

    وردّت ليفيت بأن وزارة الدفاع "تُحقق في الأمر"، مؤكدة في الوقت نفسه أن القوات المسلحة الأمريكية "لا تستهدف المدنيين".

  10. مقتل شخصين بهجوم استهدف مركبة للحشد الشعبي شمال بابل

    أفاد مصدر أمني، الأربعاء، بمقتل شخصين إثر هجوم استهدف مركبة تابعة للحشد الشعبي في قضاء الإسكندرية شمالي محافظة بابل وسط العراق.

    وقال المصدر إن الهجوم وقع أثناء مرور العجلة في المنطقة، ما أسفر عن مقتل اثنين ممن كانوا بداخلها، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه.

    وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُقال إنه يوثق لحظة ما بعد الاستهداف، فيما لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح ملابسات الحادثة.

  11. نعيم قاسم: للصبر حدود، وخرق إسرائيل للسيادة اللبنانية بات كبيراً

    قال الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، إن إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل جاء رداً على ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي-الأمريكي"، مؤكداً أن "للصبر حدوداً" وأن تمادي إسرائيل في خرق السيادة اللبنانية بات كبيراً.

    وأضاف قاسم، في كلمة متلفزة، أن الحزب وافق سابقاً على المسار الدبلوماسي واعتبره فرصة للدولة اللبنانية لتحمّل مسؤولياتها، لكنه شدد على أن الاعتداءات المتواصلة والخرق الدائم للسيادة، إلى جانب ما وصفه بـ"الاحتلال الأمريكي-الإسرائيلي" للوصاية فرضت الرد.

    وأشار إلى أن "العدوان محضّر له وليس رداً على صلية صاروخية"، معتبراً أن ما جرى يهدف إلى "تجريد" لبنان من أوراق قوته ودفعه إلى مسار "بلا سيادة".

    قال إن الرشقة الصاروخية جاءت أيضاً رداً على استهداف "المرجع الكبير السيد خامنئي".

    ولفت إلى أن 15 شهراً من الانتهاكات ومقتل نحو 500 شخص، إضافة إلى 10 آلاف خرق، لم تلقَ استجابة رادعة، وعدد الشهداء تجاوز 40 خلال أول 48 ساعة من التصعيد الأخير.

    وأكد قاسم أن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن حماية لبنان وليس عن "تطبيق القرارات الأمريكية والإسرائيلية"، مضيفاً أنه طالما أن "الاحتلال موجود فإن المقاومة وسلاحها حق مشروع قانونيًا ودوليًا ووفقًا للدستور وبيان الحكومة".

    وختم بالقول إن الحزب "سيواجه العدوان" وخياره "المواجهة والاستماتة إلى أبعد الحدود" لإسقاط أهدافه، مؤكداً أن حزب الله "لن يستسلم".

  12. ما تعريف ترامب للانتصار؟, جيريمي بوين - محرر دولي

    أظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كعادته، ثقة كبيرة في قوة الولايات المتحدة منذ أعلن بدء الحرب في رسالة مصوّرة بُثّت من مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا. وربما كان رؤساء آخرون سيختارون خطاباً رسمياً من خلف المكتب الرئاسي في المكتب البيضاوي.

    وظهر ترامب مرتدياً قميصاً مفتوح الياقة وقبعة بيسبول بيضاء منخفضة على عينيه، واستعرض سلسلة طويلة من الاتهامات، معتبراً أن إيران شكّلت تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

    قد يغيّر ترامب رأيه دائماً، لكن في ذلك الخطاب قدّم تعريفاً لما يراه نصراً. وقد جاء ذلك على شكل قائمة من الأهداف:

    "سنقوم بتدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض. سيتم محوها بالكامل، مرة أخرى. سنقضي على بحريتهم. وسنضمن أن الوكلاء الإرهابيين في المنطقة لن يعودوا قادرين على زعزعة استقرار المنطقة أو العالم، أو مهاجمة قواتنا، أو استخدام العبوات الناسفة أو القنابل المزروعة على الطرق – كما يُطلق عليها أحياناً – التي تسببت في إصابة وقتل آلاف وآلاف الأشخاص، بينهم العديد من الأميركيين".

    وادّعى ترامب أن إيران كانت تطوّر صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة، وهو ادعاء لا تدعمه تقييمات أجهزة الاستخبارات الأميركية. كما قال إنها كانت على وشك تطوير سلاح نووي، وهو ما يتناقض مع تصريح سابق له في الصيف الماضي قال فيه إن الولايات المتحدة "دمّرت بالكامل" المواقع النووية الإيرانية.

    ويعتقد ترامب أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، قادرة على شلّ النظام في طهران. وإذا لم يستسلم، فإنه يتصور أن الضربات ستضعفه إلى درجة تمنح الشعب الإيراني أفضل فرصة منذ أجيال للنزول إلى الشوارع والاستيلاء على السلطة.

    إن نقل مسؤولية تغيير النظام إلى الشعب الإيراني، حتى مع تشجيعه المباشر لهم على التحرك، يمنح ترامب هامشاً للتراجع لاحقاً إذا بقي النظام قائماً. لكن يمكن أيضاً النظر إلى ذلك على أنه مسؤولية أخلاقية على الولايات المتحدة لمواصلة المسار حتى نهايته، رغم أن السؤال يبقى مفتوحاً حول مدى تأثير هذا الاعتبار على رئيس يؤمن دائماً بإمكانية عقد صفقة.

    ولا يوجد سابقة لتغيير نظام حكم أو الفوز بحرب ضد خصم مسلح جيداً اعتماداً على القوة الجوية فقط. ففي عام 2003 أرسلت الولايات المتحدة وحلفاؤها، بينهم بريطانيا، قوات برية كبيرة إلى العراق لإسقاط صدام حسين. وفي عام 2011 أُطيح بالعقيد الليبي معمر القذافي على يد قوات متمردة سلّحها حلف شمال الأطلسي ودول خليجية، وحمتها قواتها الجوية. أما ترامب فيراهن على أن الشعب الإيراني قادر على إنجاز المهمة بنفسه.

    لكن خطة ترامب تمثل مقامرة كبيرة، إذ إن الاحتمالات تشير إلى أن القصف وحده لن يؤدي إلى تغيير النظام.

    هل يمكن أن يحدث انقلاب داخلي موالٍ للغرب؟ هذا ليس مستحيلاً، لكنه يبدو احتمالاً ضعيفاً للغاية إذا نظرنا إلى اليوم الثالث من الحرب.

    والأرجح أن المسؤولين الذين يديرون النظام حالياً سيحتمون بمواقعهم ويواصلون إطلاق الصواريخ، مدفوعين بالأيديولوجيا وبقناعة أنهم قادرون على تحمل قدر أكبر من الألم مقارنة بالولايات المتحدة أو إسرائيل أو دول الخليج العربية. وسيقع معظم هذا الألم على الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً، لكنه في النهاية لا يملك كلمة في هذا الأمر.

  13. البيت الأبيض: ترامب توصل إلى قناعة بأن "السلام لم يكن خياراً قابلاً للتحقق مع إيران"

    قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن العملية العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة أسهمت في "فتح مسار جديد يضمن بشكل أفضل أمن الولايات المتحدة وشعبها".

    وأضافت ليفيت أن "قتل هؤلاء الإرهابيين الوحشيين أمر جيد لأمريكا ويجعل العالم مكاناً أكثر أماناً"، مشيدة في الوقت نفسه بأفراد القوات الأمريكية الذين قُتلوا منذ بدء العملية.

    وأشارت إلى أن أكثر من 17 ألفاً و500 أمريكي عادوا بأمان إلى الولايات المتحدة من الشرق الأوسط منذ بدء عملية إجلاء المدنيين من المنطقة، داعية المواطنين الأمريكيين الموجودين في الشرق الأوسط والراغبين في العودة إلى تسجيل أسمائهم لدى وزارة الخارجية.

    وفي معرض ردها على أسئلة الصحفيين، قالت ليفيت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل إعطاء الأولوية للسلام والدبلوماسية، إلا أن إيران "اختارت طريق العنف والدمار، وهي الآن تتحمل عواقب ذلك".

    وأضافت أن الإدارة الأمريكية ترى أن النظام الإيراني "هدد الولايات المتحدة وحلفاءها وشعبها على مدى 47 عاماً"، مؤكدة أن ترامب كان "ثابتاً بشكل ملحوظ" في موقفه بأن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.

    وقالت إن الرئيس الأمريكي توصل إلى قناعة بأن "السلام لم يكن خياراً قابلاً للتحقق مع إيران".

    وعند سؤالها عن تقارير تشير إلى احتمال تسمية مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلفاً لوالده، قالت ليفيت إنها اطلعت على تلك التقارير، لكن "علينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث".

    وأضافت أن الإدارة الأمريكية تأمل أن ينال الشعب الإيراني "الحرية والديمقراطية".

    وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد قُتل، وفق ما أعلنته واشنطن، في الضربات الأولى التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

  14. حزب الله: اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في الخيام وتفجير عبوة ناسفة بقوة متقدمة

    أفاد الإعلام الحربي في حزب الله بأن مقاتلي الحزب يخوضون اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في منطقة الخيام جنوب لبنان.

    وجاء في بيان صادر عن الحزب أن الاشتباكات تأتي رداً على ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي" الذي استهدف عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت.

    وأضاف البيان أنه بعد رصد تحركات لقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه الحارة الجنوبية لمدينة الخيام، قام مقاتلو الحزب عند الساعة 18:30 بتوقيت بيروت، من مساء الأربعاء 4 آذار/مارس 2026 بتفجير عبوة ناسفة واستهداف القوة بشكل مباشر، ما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة في صفوفها.

    وأشار البيان إلى أن الاشتباكات كانت لا تزال مستمرة حتى لحظة صدوره، دون صدور تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن ما أورده الحزب.

  15. الرئيس الإيراني: سلوك إسبانيا المسؤول في معارضة انتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها التحالف الصهيوني-الأمريكي يُظهر أن الأخلاق والضمائر المستيقظة لا تزال موجودة في الغرب وانا أثني على المسؤولين الإسبان لمواقفهم

  16. قطر ترفض تبرير إيران للهجمات الصاروخية "لا يمكن أن تمر دون رد"

    قالت قطر إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

    وخلال الاتصال، أوضح عراقجي أن الهجمات الصاروخية الإيرانية كانت موجهة إلى المصالح الأمريكية، مؤكداً أنها لم تكن تستهدف دولة قطر.

    لكن رئيس آل ثاني رفض هذه التصريحات، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية، قائلاً إن الوقائع على الأرض تشير إلى أن الاستهدافات طالت مناطق مدنية وسكنية داخل قطر، بما في ذلك محيط مطار حمد الدولي، إضافة إلى بنى تحتية حيوية ومناطق صناعية تضم مرافق لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.

    وقال إن هذه الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً" لسيادة قطر ومخالفة لمبادئ القانون الدولي.

    وأضاف أن الهجمات لم تقتصر على الصواريخ، بل شملت أيضاً طائرات مسيّرة، إضافة إلى طائرات اخترقت الأجواء القطرية، مؤكداً أن القوات المسلحة القطرية تصدت لها.

    ودعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى الوقف الفوري للهجمات على دول المنطقة التي "نأت بنفسها عن هذه الحرب"، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال تعكس نهجاً تصعيدياً ولا تدل على رغبة حقيقية في التهدئة.

    وأكد أن قطر لطالما فضلت الحوار والدبلوماسية في تعاملها مع مختلف الأطراف، لكنها ستتصدى لأي اعتداء يمس سيادتها أو أمنها وسلامة أراضيها.

    وشدد على أن هذه الهجمات "لا يمكن أن تمر دون رد"، مؤكداً حق قطر في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

  17. البيت الأبيض يعلن عن مقتل 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى بمن فيهم المرشد الأعلى

  18. طيران إسرائيلي يشن غارات على بلدات في جنوب لبنان برعشيت وشقرا والخيام

  19. لبنانيون يروون لـبي بي سي تفاصيل نزوحهم, بودكاست "يوميات الشرق الأوسط" - بي بي سي

    أفاد أحد النازحين لـبودكاست "يوميات الشرق الأوسط" من بي بي سي: أن القصف الذي استهدف مركز القرض الحسن في منطقة البقاع تسبب بأضرار كبيرة لبناء سكنه، ما جعله غير صالح للسكن.

    وأوضح أنهم اضطروا للإخلاء وانتقلوا إلى بيروت، حيث يبحثون حالياً عن شقة أو مركز إيواء وسط محدودية الأماكن المتاحة وكثرة الطلب عليها.

    فيما أشار آخر إلى صعوبة النزوح بسبب تكاليف الإيجار المرتفعة، قائلاً: "ليس معي مال يكفي لاستئجار بيت، فإيجار الشقة يصل إلى 2000 دولار للشهر أو 2500 دولار لشهرين، ونحن بالكاد نتمكن من تغطية مصاريف الطعام والشراب".

    ووصفت إحدى النازحات تجربتها لبي بي سي: "الغارات كانت عنيفة والبيت يهتز، ولم نعرف من أين تأتي الصواريخ. لجأنا إلى مدرسة تحولت لمركز إيواء، لكنها كانت مكتظة وبدون كهرباء أو مياه، والمكان كان غير نظيف".

  20. اليونيفيل: إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ والقذائف من الأراضي اللبنانية هو انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 1701