من المهم أن نتذكر، كما هو الحال دائماً مع دونالد
ترامب، أنّ المواعيد النهائية تتغير باستمرار وأنّ الجداول الزمنية ليست دائماً كما
تبدو عليه.
وكما قال الرئيس نفسه الأسبوع الماضي:
"في عهد ترامب، اليوم دهر".
مع بداية هذه الحرب، أشار ترامب إلى أنها قد
تستمر "من أربعة إلى خمسة أسابيع".
وقد استخدم مسؤولو البيت الأبيض هذا التعبير
مراراً وتكراراً، حيث صرّح وزير الدفاع وغيره بانتظام بأنّ عملية "الغضب
الملحمي" متقدمة على الجدول الزمني.
لقد مرّ نصف الأسبوع الخامس حتى الآن، لذلك،
فإنّ تلميح الرئيس الليلة الماضية بأنّ الحرب ستنتهي "قريباً جداً" ثم القول
بإن الأمر قد يستغرق أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى، يبدو بمثابة اعتراف بأنّ الأمور
تستغرق وقتاً أطول من المتوقع.
لكن سواءً عن قصد أو غير قصد، يرسم الرئيس صورة
متغيّرة باستمرار، فيتحدث تارةً عن المفاوضات التي تسير بسرعة، وتارةً أخرى عن تهديدات
بتدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
وكما قال بيت هيغسيث يوم الثلاثاء، "يكمن
هدف ذلك في أن تكون غير متوقع".
الرئيس بارع في تغيير خطابه ليناسب الظروف المتغيرة.
عندما يُقدّم "تحديثه المهم" في وقت
لاحق من هذه الليلة، سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان سيُوضّح تعريف
"قريباً جداً" وما يتوقع تحقيقه بحلول ذلك الوقت.