كشف وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، عمّا وصفه
بـ "محور العدوان" بين روسيا وإيران.
وفي حديث لبي بي سي، قال هيلي إن الاستخبارات
الدفاعية كشفت مؤخراً أن روسيا أمدّتْ الإيرانيين بمعلومات استخباراتية فضلاً عن تدريبهم
قبل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأضاف هيلي بأن لـ "بوتين يداً خفيّة"
في إيران.
وقال أيضا إن موسكو زوّدت طهران بتدريبات على أنواع من المسيّرات وغيرها من وسائل الحرب الإلكترونية.
وأشار هيلي إلى أن: "بوتين يرغب في تشتيت أنظارنا عمّا يفعله في مكان آخر. ولن ندعه" ينجح في ذلك.
ونبّه وزير الدفاع البريطاني إلى أن المملكة
المتحدة تعكف حالياً على حماية رعاياها في الشرق الأوسط، إلى جانب حماية قواعدها
وحلفائها في المنطقة.
ولفت هيلي إلى أن طيارين بريطانيين قضوا أكثر
من ألف ساعة لحماية مصالح بريطانيا وحلفائها في الشرق الأوسط.
ولدى سؤاله عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تخطط لإنهاء الحرب، قال هيلي إن "الخطط تخضع للتنقيح. وليس لديّ تفاصيل دقيقة في اللحظة الراهنة".
وأوضح هيلي أن ما يهمّ في المرحلة الراهنة هو التوصّل إلى تعهُّد من جانب العديد من الدول باستعدادها للمساهمة في التوصّل إلى خيارات يمكن أن تقود بدورِها إلى فتْح مضيق هرمز أمام المزيد من السفن.