تُعد اللحظة الأبرز في تاريخ النرويج القصير بكأس العالم تلك التي عاشها المنتخب أمام البرازيل في ختام دور المجموعات عام 1998، عندما نقلتهم ست دقائق مجنونة من اليأس إلى الجنون.
ورغم أن البرازيل ضمنت صدارة المجموعة، فإن المدرب ماريو زاغالو دخل اللقاء بتشكيلة قوية ضمت نجومًا مثل روبرتو كارلوس، ريفالدو ورونالدو. أما النرويج، التي كانت تملك نقطتين فقط، فكانت تعلم أن فوز المغرب أو اسكتلندا يعني ضرورة هزيمة أبطال العالم للتأهل.
ظل التعادل السلبي قائماً حتى اللحظات الأخيرة، ومع تقدم المغرب 2-0 ضد اسكتلندا، كانت آمال النرويج في كأس العالم بحاجة إلى شرارة. ولكن بدلاً من ذلك، ضربت "السيليساو" عندما سجّل بيبيتو هدف التقدم للبرازيل بضربة رأسية.
لكن رد النرويج كان سريعاً؛ فقد تفوق توري أندريه فلو على جونيور بايانو وسدّد كرة قوية أدرك بها التعادل بعد خمس دقائق فقط. ورغم ذلك، كان الفريق بحاجة إلى هدف آخر للعبور.
وفي الدقيقة 89، لعب إريك مايكلاند كرة نحو فلو الذي تعرض لعرقلة داخل المنطقة من بايانو، ليحتسب الحكم إسفنديار بهارماست ركلة جزاء. تقدّم كيتيل ركدال بثبات وسدد الكرة معلناً فوزاً تاريخياً وضع النرويج في دور الـ16.