عاجل, وسائل إعلام إيرانية: طهران بدأت ردها "القوي" على الضربات الأمريكية
أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن إيران بدأت ردها "القوي" على الضربات الأمريكية.
وأفادت وكالة تسنيم أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على قاعدة أمريكية في قطر.
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
في اليوم الحادي عشر من المواجهة بين إسرائيل وإيران، أعلنت إيران استهداف قاعدة العُديد الأمريكية في قطر، والجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع في إيران، وترامب يلمح إلى اهتمامه بـ "تغيير النظام" الإيراني
أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن إيران بدأت ردها "القوي" على الضربات الأمريكية.
وأفادت وكالة تسنيم أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على قاعدة أمريكية في قطر.
أفاد مراسلو فرانس برس بسماع انفجارات في أنحاء العاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم.
يأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان الخارجية القطرية إغلاق المجال الجوي بسبب التطورات الإقليمية.
وبحسب فرانس برس، سُمعت الانفجارات في وسط الدوحة وفي لوسيل شمال العاصمة القطرية، وشوهدت مقذوفات تتحرك في السماء.
ونقلت وكالة رويترز عن مراسل موقع أكسيوس الأمريكي، أن إيران أطلقت 6 صواريخ باتجاه قاعدة العديد الأمريكية في قطر.
سنوافيكم بمزيد من التفاصيل أولا بأول.
علمت بي بي سي أن هناك "تهديداً موثوقاً" لمركز العمليات الجوية للتحالف الذي تديره الولايات المتحدة في قاعدة العديد في قطر.
وأغلقت الخارجية القطرية قبل قليل إغلاق المجال الجوي فوق البلاد مؤقتاً، ويُقال إن قاعدة العديد الجوية في حالة تأهب قصوى.
وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل حتى الآن، إلاً أنه يُعتقد أن التهديد يأتي من هجوم صاروخي إيراني محتمل.
وتقع قاعدة العديد خارج العاصمة القطرية الدوحة، وتضم مقر القيادة المركزية الأميركية لجميع العمليات الجوية في الشرق الأوسط.
لمعرفة المزيد حول قاعدة العديد، والقواعد الأمريكية الأخرى في منطقة الخليج، اضغط هنا
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" بأن المواقع النووية في إيران تعرضت "لأضرار جسيمة".
في "بي بي سي فيريفاي"، تمكّنا من الحصول على صور أقمار صناعية عالية الدقة والتفصيل من شركات مثل "ماكسار" و"بلانيت لابس"، ما أتاح لنا تقدير نطاق الضربات، ومواقعها، وعدد المرات التي نُفذت فيها.
ومع ذلك، فإن طبيعة القنابل الخارقة للتحصينات، التي يستخدمها الجيش الأمريكي والتي تنفجر في أعماق الأرض في الغالب، تجعل من الصعب تحديد حجم الأضرار التي لحقت بالأهداف الواقعة تحت الأرض بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية فقط.
وقد كان القادة العسكريون في إدارة الرئيس ترامب واضحين في الحديث عن هذه النقطة.
إذ قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، عند سؤاله عن تقييم الأضرار من الخارج: "من المبكر جداً التعليق على ذلك".
وفي السياق ذاته، قال رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "حالياً، لا أحد، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يستطيع تقييم حجم الأضرار تحت الأرض في منشأة فوردو بشكل كامل".
و أضاف غروسي أنه "نظراً لشدة الحمولة المتفجرة وحساسية أجهزة الطرد المركزي العالية تجاه الاهتزازات، فمن المرجح أن تكون الأضرار بالغة للغاية".
ويتفق المحللون في الشأن العسكري الذين تواصلنا معهم، مع هذه الآراء، إذ أوضح محللون من شركة "جينز" المتخصصة في الاستخبارات الدفاعية أن الأشخاص الوحيدين القادرين على تقييم حجم الضرر في تلك المواقع هم "المتواجدون فعلياً على الأرض داخل إيران".وأضافوا أن "حتى هؤلاء قد لا يستطيعون تحديد حجم الأضرار بدقة إلا بعد فحص الأنقاض".
دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الدول الغربية إلى "عدم إلقاء طوق نجاة للقيادة الإيرانية" عبر عقد محادثات خلال مرحلة يبدو فيها أن "النظام ينهار".
وخلال مقابلة مع فرانس برس الاثنين، قال بهلوي إن "هذا النظام ينهار، يمكنكم تسهيل الأمر عبر الوقوف هذه المرة معهم (الشعب الإيراني)، لا عبر إلقاء طوق نجاة آخر لهذا النظام ليتمكن من البقاء".
فمن هو رضا بهلوي؟ وما موقفه من المواجهة الإيرانية الإسرائيلية؟ لمعرفة التفاصيل اضغط هنا
أعلنت الخارجية القطرية قبل قليل، إيقاف حركة الملاحة الجوية مؤقتاً في أجواء الدولة "ضمن مجموعة من الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها استناداً إلى تطورات الأوضاع في المنطقة".
وأكدت الخارجية القطرية في بيان لها أنها "تراقب الوضع عن كثب وبشكل مستمر، وتقوم بتقييم المستجدات بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين"، مشيرة إلى أن "أمن وسلامة جميع الأفراد على أراضيها أولوية قصوى".
كما شددت الوزارة على أن الدوحة "لن تتوانى عن اتخاذ ما يلزم من تدابير وقائية في هذا الإطار".
يبدو أن الضربات التي استهدفت سجن إيفين في إيران، كانت بمثابة تطور مقلق لبعض الدول.
ففي باريس، اعتبرت الخارجية الفرنسية أن الضربة الإسرائيلية على سجن إيفين في طهران - حيث يُحتجز مواطنان فرنسيان "غير مقبولة".
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على منصة "إكس" إن الضربة "عرّضت مواطنينا إلى الخطر، وهي أمر غير مقبول" لكنه أكد أن الفرنسيين سيسيل كوهلر وجاك باريس "لم يتأثرا بالضربة على ما يبدو".
وأشار الوزير الفرنسي إلى أنه طلب من الجانب الإيراني معلومات عنهما، داعياً إلى أن يتم إطلاق سراحهما "فورا".
يبدو أن أسواق النفط تشهد بداية أسبوع هادئة نسبياً رغم الأحداث الكبرى في الشرق الأوسط، مع تسجيل ارتفاعات طفيفة في الأسعار.
يُظهر المستثمرون توقعات بأن احتمال إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إنتاج النفط العالمي، لا يتجاوز 25% إلى 30%.
ورغم موافقة البرلمان الإيراني على الإغلاق، لماذا لا تزداد حالة الذعر في الأسواق؟
أولاً، سبق التهديد بهذه الخطوة دون أن تؤدي إلى أي نتائج فعلية، كما أن القرار يحتاج لعرضه على مجلس الأمن القومي الإيراني.
كما يقع جزء من المضيق ضمن المياه العمانية، حيث تلتزم السفن البحرية بالقواعد بشكل متزايد.
والأهم من ذلك أن إغلاق مضيق هرمز قد يُعد خطوة مبالغاً فيها بالنسبة لإيران نفسها، إذ إن أكثر من 80% من النفط المار عبره يتجه إلى آسيا، ما يجعل إيران حذرة من إزعاج الصين. إضافة إلى ذلك، فإن الإغلاق سيؤدي إلى تعطيل صادراتها النفطية، وهي مصدر دخل رئيسي ومربح.
وأخيراً، فإن تعطيل نقل الغاز الطبيعي المسال قد يُثير استياء قطر، باعتبارها من أبرز الدول المنتجة له.
لكن ماذا لو كانت تقديرات الأسواق غير دقيقة؟ يُحذّر محللون من أن إغلاق مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط ليصل إلى 120 دولاراً للبرميل، أو حتى أكثر، في حال طال أمد الإغلاق.
دعا وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الصين إلى التعاون في منع إيران من إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً تجارياً حيوياً لنحو ربع إمدادات النفط والغاز العالمية.
جاءت تصريحات روبيو بعد تقارير بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، أفادت بأن البرلمان الإيراني صادق على إجراء يقضي بإغلاق الممر المائي الضيق عند مدخل الخليج.
قال روبيو لقناة فوكس نيوز: "أشجّع الحكومة الصينية في بكين على التواصل مع الإيرانيين بشأن هذا الموضوع، نظراً لاعتمادهم الكبير على مضيق هرمز في الحصول على إمداداتهم النفطية".
وأضاف: "إذا أقدمت إيران على هذه الخطوة، فستكون بمثابة خطأ جسيم آخر. إنه بمثابة انتحار اقتصادي بالنسبة لهم."
ويمكن أن يسبب أي اضطراب في الإمدادات، آثاراً خطيرة على الاقتصاد العالمي.
ويرى المحللون أن قرار إغلاق مضيق هرمز، يعود بالدرجة الأولى إلى الجهات الأمنية في النظام الإيراني وليس إلى البرلمان، مشيرين إلى أن اعتماد إيران على المضيق في تصدير نفطها ودعم اقتصادها يجعل من هذه الخطوة الانتقامية مخاطرة كبيرة بالنسبة لها.
بعد قليل سننشر تحليلاً لموقف الأسواق العالمية من التهديدات بإغلاق مضيق هرمز، ويمكن من خلاله فهم كيف سيؤثر إغلاق المضيق على الاقتصاد العالي.
تابعوا صفحة بي بي سي مباشر لمعرفة التفاصيل.
بالعودة إلى التطورات العسكرية، أعلن الجيش الإسرائيلي في أحدث بيان له، أن أكثر من 50 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ضربت أهدافاً عسكرية في طهران منذ ليلة البارحة.
وأوضح الجيش في بيانه، أن طائراته المقاتلة استهدفت خلال "سلسلة الغارات الأخيرة، مراكز قيادة عسكرية".
وأضاف أن من بين المواقع التي تم قصفها أيضاً، "مواقع لإنتاج الصواريخ والرادارات وبنية تحتية لتخزين الصواريخ في طهران".
قبل لحظات من الآن اجتمع أعضاء حلف الناتو في لاهاي لمناقشة الأوضاع الراهنة، وبدأت التصريحات تخرج من هذا الاجتماع.
إذ شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، على ضرورة عدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي.
وحول موقف الناتو من تصاعد التوترات والمواجهات بين إيران وإسرائيل، قال روته خلال القمة في لاهاي: "في ما يتعلق بموقف الناتو من البرنامج النووي الإيراني، يتفق الحلفاء منذ وقت طويل على أن إيران يجب ألا تطوّر سلاحاً نووياً"، مضيفاً أن الحلف "حثّ إيران مراراً على احترام التزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي".
واعتبر روته أن الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع "لم تنتهك القانون الدولي".
من بين الأهداف التي أعلنت إسرائيل عن قصفها خلال هجماتها المستمر على إيران، سجن إيفين في طهران.
وعلى الرغم من الإعلان الإسرائيلي، إلا أن طهران قللت من شأن الضربات على هذا السجن، حيث ذكرت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية أنه تم اتخاذ "جميع الإجراءات اللازمة لحماية سلامة السجناء".
لكن، ما طبيعة سجن إيفين، ولماذا اعتبرته إسرائيل هدفاً مهماً؟
يضم سجن إيفين العديد من المعتقلين السياسيين، وهو السجن السياسي الرئيسي في إيران.
لا يوجد رقم رسمي لعدد المحتجزين داخل السجن حالياً، لكن تشير التقديرات إلى احتمال وجود آلاف السجناء، ويُعتقد أن سعة السجن تبلغ حوالي 15 ألف سجين.
وهو أيضاً المكان الذي قضت فيه المواطنة البريطانية الإيرانية نازانين زاغاري راتكليف، ما يقرب من أربع سنوات من عقوبتها، قبل أن يُسمح لها بالعودة إلى المملكة المتحدة عام 2022 بعد ست سنوات من اعتقالها بتهمة التجسس.
ويُحتجز حالياً في هذا السجن طيفٌ واسعٌ من السجناء، بمن فيهم نشطاء شاركوا في الاحتجاج ضد النظام، ومواطنون مزدوجو الجنسية، وأجانب متهمون بالتجسس، بالإضافة إلى أفراد من أقليات دينية وعرقية.
ولم تستطع بي بي سي التحقق بشكل مستقل من الاتهامات التي وجهتها إيران للمحتجزين داخل السجن.
ولطالما انتقدت جماعات حقوق الإنسان الغربية هذا السجن، إذ اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش سلطات السجن باستخدام التهديد بالتعذيب والسجن لأجل غير مسمى، بالإضافة إلى الاستجوابات المطولة وحرمان المعتقلين من الرعاية الطبية، وهو ما تنفيه إيران نفياً قاطعاً.
منذ بداية التصعيد الحالي، استحوذت منشأة فوردو الإيرانية على اهتمام إعلامي كبير، وركز عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته قبل أن تستهدفها القوات الأمريكية، ثمّ تُعيد إسرائيل استهدافها اليوم. فماذا نعرف عن منشأة فوردو، وما أهميتها؟
تقع منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم في منطقة جبلية جنوب طهران، وهي منشأة حيوية بالنسبة لطموحات إيران النووية، التي تحاول إسرائيل وقفها كما تقول.
ظلت منشأة فوردو النووية، التي يُعتقد أنها تقع تحت الأرض على عمق أكبر من نفق المانش الرابط بين فرنسا وبريطانيا، بعيدة عن متناول الأسلحة الإسرائيلية لفترة طويلة.
ويقع موقع تخصيب اليورانيوم في فوردو على بعد حوالي 96 كيلومتراً جنوب العاصمة طهران، في منطقة جبلية قريبة من مدينة قم.
صُمّمت المنشأة لتحمّل الضربات الجوية، كما أن موقعها تحت الأرض يحميها من القنابل التقليدية، ما يعني أنها من أكثر المنشآت الإيرانية تحصيناً.
كان موقع فوردو في الأصل عبارة عن سلسلة من الأنفاق التي تستخدمها قوات الحرس الثوري في البلاد، لكن إيران اعترفت بوجود منشأة التخصيب في عام 2009 بعد أن اكتشفته وكالات الاستخبارات الغربية.
جدد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي، التأكيد على أن بلاده سترد "بشكل حازم" على الضربات الأمريكية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية.
واعتبر موسوي في فيديو بثه التلفزيون الرسمي الإيراني أن الضربات الأمريكية "جريمة وانتهاك لن يمرا دون رد"، مؤكداً على أن بلاده ستقوم "برد حازم على الخطأ الأمريكي".
قبل قليل، أشرنا إلى خبر عاجل نقلاً عن التلفزيوني الإيراني يُفيد بتوقيف أوروبي في إيران يُشتبه في تورطه بالتجسس لصالح إسرائيل.
وردت إلينا الآن مزيد من التفاصيل، إذ أشارت السلطات القضائية في إيران إلى توقيف مواطن أوروبي في محافظة طهران، يُشتبه في تورطه بالتجسس لصالح إسرائيل.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد دخل مواطن من دولة أوروبية إلى إيران "منتحلاً صفة سائح"، مشيرة إلى أن مهمته كانت "إقامة شبكات وجمع معلومات وتعطيل الأنظمة الهجومية والصاروخية في إيران"، فيما لم توضح حتى الآن جنسيته أو موعد دخوله للبلاد.