"استهل يومي بالبحث عن مياه نظيفة"

كانت هيا حجازي تقيم في حي تل الهوى غربي مدينة غزة حيث كانت تعمل كطبيبة نسائية، لكنها الآن تعيش في خيمة على الحدود بين مصر ورفح.
وظلت الطبيبة المختصة في تشخيص وعلاج أمراض النساء والبالغة من العمر 28 عاماً تمارس عملها بـ مستشفى الشفاءحتى أوائل أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وعندما بدأت القوات الإسرائيلية في شن عملياتها العسكرية في الحي، نزحت الطبيبة شمالًا إلى منزل شقيقتها في وسط غزة، ثم اضطرت إلى الفرار مرة أخرى إلى جنوب القطاع.
ومنذ بداية الحرب، عملت الدكتورة هيا على توفير استشارات طبية مجانا للنساء الغزويات. كما ونشطت في جمع التبرعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدمتها لشراء الأدوية والمنتجات الصحية الآخرى لهن.
وتصف لنا ما أصبح عليه روتين ومسار يومها المعتاد والذي تقول إنه "يبدأ بالنسبة لي بالبحث عن المياه النظيفة. ثم أبحث عن الدقيق حتى نتمكن من خبزه، وعن الخشب لإشعال النار حتى نتمكن من تناول الطعام ثم أشحذ ذهني في محاولة للبحث عن طرق جديدة أستطيع من خلالها تقديم المساعدة للناس حولي، وفي كل يوم أتطوع في مركز طبي قريب لمساعدة المرضى فيه”.






