مصر تعزز وجودها الأمني على حدودها مع غزة في ظل تهديد إسرائيلي باقتحام رفح جنوبي القطاع
أرسلت القاهرة بحسب وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصدر أمني، نحو 40 دبابة وناقلات جنود مدرعة إلى شمال شرقي سيناء خلال الأسبوعين الماضيين في إطار سلسلة تدابير تهدف إلى تعزيز عملياتها الأمنية على حدودها مع قطاع غزة.
وأضافت رويترز أن القوات المصرية نُشرت قبل تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية المحتملة في مدينة رفح جنوبي غزة، ونزح إليها مئات الآلاف من السكان بحثا عن ملاذ آمن، الأمر الذي فاقم مخاوف مصرية من احتمال إجبار الفلسطينيين على المغادرة بشكل جماعي من القطاع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد طلب من الجيش وضع خطة تهدف إلى "إجلاء المدنيين" من رفح.
وتحدثت الهيئة المصرية العامة للاستعلامات، الشهر الماضي، عن تفاصيل بعض التدابير التي اتخذتها مصر على حدودها،
وزعمت إسرائيل أن الهجوم على رفح يهدف إلى الحد من قدرة حماس على التسلح وبذريعة أن حماس حصلت على أسلحة مهربة من مصر التي ردت قائلة إن ثلاثة صفوف من الحواجز "تجعل من المستحيل تهريب أي شيء من فوق الأرض أو تحتها".
وأظهرت صور بالأقمار الصناعية، بحسب رويترز، التقطت في يناير/ كانون الثاني وديسمبر/ كانون الأول بعض الإنشاءات الجديدة بطول الحدود البالغة 13 كيلومترا قرب رفح وامتداد الجدار حتى حافة البحر على الطرف الشمالي من الحدود.
ولم ترد السلطات المصرية والإسرائيلية على طلبات للتعليق بعد.
ويمكن رؤية أطلال منازل، عند الاقتراب من معبر رفح مع غزة، جرى إزالتها إلى جانب جدران خرسانية بطول أميال أقيمت بمحازاة الساحل وعلى مقربة من الطرق القريبة من الحدود.
ودأبت مصر على التحذير من احتمال أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي المستمر إلى نزوح سكان غزة إلى سيناء، كما أعربت عن غضبها من اقتراح إسرائيلي مفاده أن تعيد إسرائيل سيطرتها الكاملة على الممر الحدودي بين غزة ومصر لضمان خلو الأراضي الفلسطينية من السلاح، بحسب رويترز.