أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، السبت، أن 360 ألف وحدة سكنية دُمرت جراء هجمات إسرائيلية متواصلة استهدفت القطاع لليوم 120 على التوالي.
وقال المكتب في بيان له إن إسرائيل "دمرت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي 360 ألف وحدة سكنية وبات أصحابها يعيشون في الشوارع والطرقات، لا يملكون منزلا ولا مأوى يجمعهم".
وذكر البيان أن 66 ألف طن من المتفجرات ألقيت على غزة، لافتا إلى أن الهجمات أدت لتدمير 200 موقع أثري وتراثي، و395 مدرسة وجامعة، و447 مسجداً، وثلاث كنائس.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي "ارتكب 2325 مجزرة" منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيراً إلى أن 27238 قتيلاً وصلوا إلى مستشفيات القطاع بينهم 12 ألف طفل و8190 سيدة و339 من الطواقم الطبية و46 من الدفاع المدني و122 صحافياً.
كما أفاد البيان بوجود 7 آلاف مفقود، 70 في المائة منهم من الأطفال والنساء، مشيراً إلى إصابة 66452 شخصاً بينهم 11 ألف جريح بحاجة للسفر من أجل العلاج لـ "إنقاذ الحياة" أو من إصابة "خطيرة".
وأشار المكتب الحكومي إلى أن 30 مستشفى و53 مركزاً صحياً خرجوا عن الخدمة وتم استهداف 150 مؤسسة صحية و122 سيارة إسعاف.
وأضاف البيان أن هناك 10 آلاف مريض بالسرطان يواجهون خطر الموت، فضلا عن 700 ألف مصاب بالأمراض المعدية نتيجة النزوح، من بينهم 8 آلاف حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي.
كما لفت البيان إلى وجود 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر بسبب عدم توافر رعاية صحية، موضحاً أن 350 ألف مريض مزمن معرضون للخطر بسبب عدم إدخال الأدوية.
واتهم البيان إسرائيل بـ "ارتكاب جريمة نبش القبور لما يزيد على 800 قبر من مقابر قطاع غزة وسرق منها أكثر من 220 جثماناً دون أي اعتبار لمكانة الأموات والقبور".
وأفاد بوجود ما يزيد على 800 ألف فلسطيني يعيشون "مجاعة حقيقية في محافظتي غزة والشمال" حيث تمنع إسرائيل "إدخال المساعدات والمواد الغذائية والتموينية والإمدادات المختلفة لهم دون أن يحرك العالم ساكناً".
وتنفي إسرائيل استهداف المدنيين في قطاع غزة وتقول إن هجماتها على القطاع تهدف للقضاء على حماس وضمان أن لا تشكل غزة أي خطر أمني في المستقبل.