الجيش الإسرائيلي يتكبد أكبر خسائر منذ بدء الهجوم البري في غزة، وحزب الله يعلن استهداف مقر عسكري إسرائيلي بالقرب من الحدود مع لبنان
متابعة مستمرة لآخر تطورات حرب غزة
تغطية مباشرة
إيران تعتبر أن الضربات الأمريكية والبريطانية في اليمن "خطأ استراتيجي"
قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن الضربات الجديدة التي شنتها المملكة المتحدة والولايات المتحدة على الحوثيين في اليمن "تمثل تهديداً للسلام والأمن في المنطقة وتوسيعاً لنطاق الحرب".
وأوضح عبد اللهيان في أول رد فعل إيراني على الضربات الجديدة، أن بلاده سبق لها وأن أبلغت الولايات المتحدة "بتحذير جدي" بأن ضرباتها في اليمن هي "خطأ استراتيجي".
وكانت كل من بريطانيا والولايات المتحدة قد نفذتا ضربات مشتركة جديدة ليلة أمس استهدفت مواقع سيطرة الحوثيين في اليمن، ضمن سلسلة غارات أطلقتها الدولتان في 11 يناير/كانون الثاني الجاري ضد جماعة أنصار الله الحوثية بسبب هجماتها على سفن تجارية في البحر الأحمر.
ومن المقرر أن يشارك أمير عبد اللهيان اليوم الثلاثاء في نيويورك في اجتماع لوزراء الخارجية في مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط.
صدر الصورة، Reuters
برنامج الأغذية العالمي يحذر من خطر ظهور "جيوب مجاعة" في قطاع غزة
قال برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، إن نسبة
قليلة جداً من المساعدات الغذائية وصلت إلى المناطق الشمالية في قطاع غزة منذ
بداية الصراع، محذراً من خطر ظهور "جيوب مجاعة" في القطاع.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط عبير عطيفة، إنه "من الصعب الوصول إلى الأماكن التي نحتاج إلى تغطيتها في غزة، وخصوصاً في الشمال"، مضيفة أن نسبة قليلة جداً من المساعدات وصلت "إلى ما هو أبعد من الجزء الجنوبي من قطاع غزة"، مؤكدة أن خطر "وجود جيوب
من المجاعة في غزة" لا يزال قائماً إلى حد كبير.
وأشارت عطيفة إلى وجود "قيود ممنهجة" على دخول المساعدات إلى شمال غزة، وليس فقط على برنامج الأغذية العالمي، موضحة أن الناس أصبحوا "أكثر يأساً، وأقل صبراً" وهم ينتظرون توزيع المواد الغذائية، "لأن توزيعها متقطع
للغاية".
وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم
المتحدة هذا الشهر إن السلطات الإسرائيلية تمنع وصول المساعدات إلى شمال غزة "بشكل ممنهج"، مؤكداً ان ذلك أعاق بشكل كبير العملية الإنسانية هناك.
ونفت إسرائيل في السابق منعها دخول المساعدات.
ومنذ بدء الحرب في القطاع، كانت عمليات تسليم
المساعدات إلى شمال غزة محدودة، وبقيت المنطقة معزولة تماماً عن أي مساعدات خارجية
على مدى أسابيع خلال الفترة الأولى من الصراع.
صدر الصورة، Reuters
الخارجية القطرية: جهود الوساطة لإنهاء الحرب مستمرة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، استمرار جهود الوساطة لإنهاء الحرب المتواصلة في قطاع غزة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن إعلان جيش الاحتلال عن مقتل 21 من جنوده لم يؤثر بشكل مباشر على عملية التفاوض، مشيراً إلى أن الدوحة تدعم جميع الجهود الإقليمية
للحد من التصعيد في الأراضي المحتلة.
كما أضاف الأنصاري أن التصعيد في البحر الأحمر يمثل "خطراً كبيراً" في المنطقة، في أول تعليق للدوحة حول تنفيذ القوات الأمريكية والبريطانية ضربات جديدة ضد الحوثيين
في اليمن، ضمن خطوات أعلنتها الولايات المتحدة لوقف هجمات الحوثيين على سفن الشحن العالمي في باب المندب، احتجاجاً على قصف إسرائيل لغزة.
حزب الله يعاود استهداف مركز القيادة الشمالي للجيش الإسرائيلي
أعلن حزب الله اللبناني أنه استهدف مجددا مركز القيادة الشمالي للجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، رداً على "الاغتيالات الأخيرة والهجمات المتكررة على المدنيين" في لبنان وسوريا.
ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه منذ اندلاع الحرب في غزة، إذ استهدفت جماعة حزب الله القيادة الشمالية في السادس من يناير/كانون الثاني الجاري، بعد مقتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري خلال هجوم استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وبدأ التصعيد بين إسرائيل وحزب الله جنوبي لبنان منذ بداية الحرب بتراشق محدود بالصواريخ والقذائف عبر الحدود الفاصلة بين الجانبين، إلا أن هناك مخاوف مستمرة من أن تكون تلك الرشقات سبباً في توسع رقعة الصراع والحرب في المنطقة.
وفي تصريحات سابقة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن "الحرب في الشمال ستكون صعبة على إسرائيل لكنها ستكون مدمرة
لحزب الله ولبنان"، بحسب تعبيره، مضيفاً أن "إسرائيل لن تتوقف حتى تغيير
المشهد الأمني على حدودها الشمالية".
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، اعترف الجيش الإسرائيلي بإلحاق أضرار بقاعدة مراقبة الحركة الجوية في جبل ميرون في الهجوم الصاروخي لحزب الله في 6 يناير/كانون الثاني الجاري .
شاهد لحظة إقلاع الطائرات المقاتلة لشن غارات على اليمن
بريطانيا توجه تحذيرا جديدا للحوثيين في اليمن مع استمرار الهجمات في البحر الأحمر
أفاد وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون بأن المسلحين الحوثيين في اليمن قد شنوا أكثر من 12 هجومًا على السفن في البحر الأحمر منذ الموجة الأولى من الغارات التي نفذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضد مواقع تابعة للحركة قبل 10 أيام.
وأضاف أن الجانبين البريطاني والأمريكي يرغبان في "إرسال أوضح رسالة ممكنة" بأن كلامهما سيكون مدعوما بأفعال.
وعندما سُئل عن مدى ثقته في فاعلية تلك الضربات، عبر كاميرون عن ثقته في أنها حققت المزيد على صعيد إضعاف قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات في البحر الأحمر ثم تابع قائلا إن الحوثيين هم من يصعدون التوترات في المنطقة ويهاجمون السفن بشكل عشوائي في البحر الأحمر ويحاولون إغلاق مسار بحري حيوي معطلين حركة الملاحة والشحن دوليا.
ويقول كاميرون: "لا ينبغي لنا أن نقبل بذريعة الحوثيين بأن الأمر يتعلق بالحرب في غزة، كما وأن الحكومة اليمنية لا تدعم تلك الرواية أيضا" ثم أكمل أن المملكة المتحدة والولايات المتحدة كلتيهما تودان رؤية أسرع نهاية ممكنة للحرب الدائرة في غزة.
وكانت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران صرحت سابقا أن هجماتها في البحر الأحمر لن تتوقف إلا بتوقف حرب غزة.
وفي سياق متصل منفصل أصدرت بريطانيا تحذيرات بالسفر لعدد من دول المنطقة التي تعد من المقاصد السياحية للبريطانيين بينها الإمارات ومصر على خلفية الهجمات الحوثية المتكررة رغم الاستنفار في المعسكر الغربي وتشكيل تحالف دولي ضدها في البحر الأحمر.
صدر الصورة، EPA-EFE/REX/Shutterstock
التعليق على الصورة، ديفيد كاميرون، وزير خارجية بريطانيا
وزارة صحة غزة: مقتل 195 فلسطينيا وإصابة 354 جراء الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الـ24 الأخيرة
الجيش الإسرائيلي يقول إنه طوق مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة
يقول الجيش الإسرائيلي إن قواته أكملت تطويق مدينة خان يونس في جنوب غزة والتي كانت محور قتال عنيف في الأيام الأخيرة.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن 195 فلسطينياً قتلوا في جميع أنحاء غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وأصيب أكثر من 350 شخصاً.
بدورها، تقول جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن مكتبها تعرض لنيران المدفعية الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة أشخاص لجأوا إلى هناك.
كما تتقدم القوات الإسرائيلية إلى حي المواصي الساحلي الذي أعلنته إسرائيل منطقة آمنة.
الحوثيون يتوعدون بالرد على الغارات الأمريكية البريطانية
حذر المسلحون الحوثيون الولايات المتحدة وبريطانيا من أن ضرباتهما على
اليمن "لن تمر دون رد وعقاب"، مشيرين إلى أنهم تعرّضوا لـ18
غارة جوّية في الساعات الماضية.
وكتب المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع على منصّة
"إكس": "شن طيران العدوان الأمريكي البريطاني 18
غارة جوية خلال الساعات الماضية توزعت كالتالي: 12 غارة على أمانة العاصمة
ومحافظة صنعاء. ثلاث غارات على محافظة الحديدة. غارتان على محافظة تعز. غارة على
محافظة البيضاء"، مؤكداً أن "هذه الاعتداءات لن تمر دون رد وعقاب".
الضفة الغربية: مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بجنين ومستوطنون يضرمون النار في معرض لبيع السيارات قرب رام الله
قتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال
مواجهات في بلدة عرابة جنوب غربي مدينة جنين الليلة الماضية، ليرتفع عدد
الفلسطينيين الذين قتلوا في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول
الماضي إلى 370 قتيلًا.
وقالت مصادر محلية إن الفتى يدعى يامن الحسيني (17
عاماً)، وسيُشيَّع جثمانه ظهر اليوم في بلدة عرابة.
وفي حادث آخر، أحرق مستوطنون فجر اليوم، معرضاً
لبيع السيارات في قرية بيتين شرقي مدينة رام الله. وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من
المستوطنين أشعلوا النيران في المعرض ما أدى لاحتراق جميع المركبات بداخله.
ونفذت القوات الإسرائيلية حملة مداهمات واعتقالات
الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اشتباكات في
مدينتي نابلس وطولكرم.
ساسة إسرائيليون يعلقون على إعلان الجيش مقتل 21 من جنوده في غزة
قال الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إن هذا
الصباح هو صباح "حزين وقاسٍ" على حرب لا يوجد أعدل منها"، في إشارة
منه لإعلان الجيش الإسرائيلي مقتل 21 من جنوده يوم أمس.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت على منصة
"إكس" إن هذه الحرب ستحدد مستقبل إسرائيل للعقود المقبلة، وإن مقتل
الجنود الإسرائيليين وصية لتحقيق أهداف الحرب.
وذكر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن
هذه الاخبار "مفجعة" وتعهد بأن لا يذهب مقتل الجنود الإسرائيليين في غزة
سدى، وفق تعبيره.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 21 من جنوده في غزة يوم أمس
أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي
الثلاثاء أن 21 جنديا إسرائيليا قتلوا
الاثنين في قطاع غزة، في أعلى حصيلة من الجانب الإسرائيلي منذ بدء الهجوم البري
على القطاع في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
وقال الجنرال دانيال هاغاري في تصريح صحافي
متلفز إن غالبية هؤلاء الجنود قتلوا في انفجار صاروخ "ار بي جي" استهدف
دبابة ومبنى فخخه الجيش تمهيدا لهدمه في جنوب قطاع غزة.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، صورة أرشيفية لقوات إسرائيلية في غزة
تقرير: رئيس الموساد ووزير الخارجية الأمريكي اقترحا نفي قيادات حماس كجزء من اتفاق لوقف إطلاق النار
اقترح رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، ديفيد برنيع، نفي قيادات
حركة حماس من قطاع غزة، كجزء من اتفاق أشمل لوقف إطلاق النار.
وقالت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية إن برنيع اقترح الفكرة في أثناء
اجتماع في العاصمة البولندية وارسو الشهر الماضي بحضور مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية (سي
آي أيه) بيل بيرنز ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأشارت سي إن إن، إلى أن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن طرح
المقترح ذاته مجددا في الدوحة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال مصدر مطّلع، إن رئيس الوزراء القطري قال لبلينكن
إن الفكرة "لن تنجح أبدا" لأن حماس لا تثق في أن إسرائيل ستوقف العمليات
العسكرية في غزة بعد أن يغادر قيادات الحركة القطاع.
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، ديفيد برنيع
تخوفات من طول أمد العملية العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين - واشنطن بوست
شنت الولايات المتحدة وبريطانيا موجة جديدة من الهجمات على أهداف لجماعة
أنصار الله الحوثيين في اليمن يوم الاثنين.
ومنذ الحادي عشر من يناير/كانون الثاني، تعدّ هذه الموجة من الهجمات ضد
الحوثيين هي الثامنة التي تشنها الولايات المتحدة، والثانية التي تشارك فيها
بريطانيا.
وبينما يأمل المسؤولون الأمريكيون في الحفاظ على محدودية نطاق هذه
العملية العسكرية، يزيد تحدّي الحوثيين وتعهّدهم بالانتقام من احتمالية أن نشهد
حملة عسكرية مطوّلة.
ويرى مراقبون أن ذلك قد يشكل انتكاسة لاستراتيجية بايدن الخاصة بإعادة
توجيه تركيز السياسة الخارجية الأمريكية على روسيا والصين.
وتسعى إدارة بايدن إلى تصوير تحركاتها تلك ضد الحوثيين على أنها تحظى بإجماع
دولي عريض، لكن العديد من أقرب حلفاء واشنطن العرب لم يعبّروا عن دعمهم للهجمات
الأمريكية الأخيرة. ولم تشارك الولايات المتحدة حتى الآن في العمل العسكري سوى
بريطانيا.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت إطلاق تحالف من قوة حماية بحرية متعددة
الجنسيات لدعم الملاحة في البحر الأحمر تحت اسم "حارس الازدهار"، وسط
الهجمات المتكررة التي شنها الحوثيون على السفن التجارية العابرة لمضيق باب
المندب.
واستهدف الحوثيون منذ بدء الحرب على غزة عدة سفن قالوا إنها متجهة إلى
إسرائيل، رداً على ما وصفوه بالمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة ومحاصرته.
صدر الصورة، Getty Images
عاجل, مقتل 10 جنود إسرائيليين في ال24 ساعة الماضية
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل عشرة من جنوده في معارك طاحنة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
في اليوم التاسع بعد المئة للحرب، القوات الإسرائيلية تواصل الهجوم الجوي والبري والبحري ووقوع أعداد كبيرة من القتلى والمصابين الفلسطينيين
قتل وأصيب عشرات الفلسطينيين، جراء استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ109 على التوالي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقالت مصادر إعلامية فلسطينية، إن الطيران الإسرائيلي قصف خيام النازحين في المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لمقتل عدد من السكان وإصابة العشرات.
وأفادت مصادر طبية، بوصول عدد من القتلى والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى، إثر قصف سيارة تقل نازحين قادمة من خان يونس إلى المحافظة الوسطى من قطاع غزة عبر الطريق الساحلي.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منازل شرقي محافظة الوسطى، كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في أجواء وسط قطاع غزة، واستهدف قصف مدفعي أراضي زراعية غربي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بحسب وفا.
وواصلت الزوارق الإسرائيلية قصف الشريط الساحلي لمدينة غزة وشمالي القطاع بشكل مكثف.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد القتلى منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى نحو 25,300 قتيل، و63 ألف مصاب، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الضحايا بقوا تحت الركام وعلى الطرقات حيث لا يمكن الوصول إليهم.
صدر الصورة، EPA
صدر الصورة، Reuters
صدر الصورة، Reuters
تايمز أوف إسرائيل: "معظم الإسرائيليين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية مقابل الإفراج عن الرهائن والتطبيع مع السعودية" - استطلاع رأي في إسرائيل
كشف استطلاع حديث للرأي في إسرائيل أن أغلبية طفيفة من الإسرائيليين تدعم خطة أمريكية لإنهاء الحرب في غزة، تتضمن إطلاق
سراح جميع الرهائن المتبقين لدى حركة حماس بالإضافة لموافقة المملكة العربية
السعودية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وموافقة الحكومة الإسرائيلية على إنشاء
دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وهي دولة جديدة.
وفي الاستطلاع الذي أجراه معهد مدغام
نيابة عن مبادرة جنيف الحمائمية، قال 51.3 بالمئة من المشاركين إنهم يؤيدون مثل
هذا الاتفاق، بينما قال 28.9 بالمئة إنهم سيعارضون هذه الخطة، وقال 19.8 بالمئة
إنهم لم يقرروا.
وكان الدعم أعلى بشكل متوقع بين ناخبي
الوسط واليسار، حيث أيد 73 بالمئة منهم مثل هذه الصفقة، لكن 39 بالمئة فقط من
الناخبين المؤيدين لليمين المتطرف قالوا إنهم سيؤيدون الخطة.
وتتعارض النتائج مع الحجج التي يقدمها
مسؤولون إسرائيليون كبار منذ الحرب، ويصرون على أن الشارع ليس المكان لمناقشة حل
الدولتين، في أعقاب الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
وبحسب ما ورد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو، اقتراحا قدمه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في وقت سابق
من هذا الشهر، تضمن مشاركة السعودية في إعادة إعمار غزة بعد الحرب، إلى جانب أربع
دول عربية أخرى.
وكان من الممكن أن يستلزم ذلك أيضا موافقة
السعودية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولكن بشرط موافقة إسرائيل على اتخاذ
خطوات لخلق طريق إلى دولة فلسطينية في نهاية المطاف.
كما تضمن الاستطلاع سؤالا للمشاركين عما
إذا كانوا يفضلون بقاء جنود الجيش الإسرائيلي في غزة لمدة ثلاث سنوات من الآن.
وقال 50 بالمئة من المشاركين إنهم لا
يريدون مثل هذا الوضع، بينما قال 32 بالمئة إنهم يريدون بقاء الجيش الإسرائيلي في
غزة إلى هذا الحد.
كما تم سؤال المشاركين عما إذا كان موقفهم
تجاه الولايات المتحدة قد تغير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
ويقول 38 بالمئة إن موقفهم تجاه الولايات
المتحدة لم يتغير ويظل إيجابيا.
بينما يقول 26.3 بالمئة إن موقفهم من
واشنطن تغير نحو الأفضل، لكن 17.1 بالمئة يقولون إن موقفهم تغير نحو الأسوأ، في
حين أن 7.2 بالمئة قالوا إن موقفهم لم يتغير وبقي سلبياً. وكان هناك 11.1 بالمئة
يقولون إنهم غير متأكدين من موقفهم.
وفي المجمل، أعرب ما يقرب من 65 بالمئة من
المشاركين في الاستطلاع عن موقف إيجابي تجاه الولايات المتحدة منذ السابع من
أكتوبر/تشرين الأول.
وشارك في الاستطلاع 500 إسرائيلي، وبلغ
هامش الخطأ فيه 4.4 بالمئة.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، بلينكن عرض الخطة الأمريكية على قادة دول عربية وإسرائيل أثناء جولته الأخيرة في المنطقة
لافروف يناقش وقف إطلاق النار في غزة مع وزراء خارجية تركيا وإيران ولبنان في نيويورك
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في اجتماع مجلس الأمن
التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي
لافروف، مع وزراء خارجية إيران وتركيا ولبنان، يوم الاثنين في نيويورك، بالولايات المتحدة
الأمريكية، قبيل اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة قضايا الشرق
الأوسط، يوم الثلاثاء.
وقالت وزارة الخارجية الروسية عبر تطبيق
المراسلة "تيليغرام" يوم الثلاثاء، إن الاجتماعات الثنائية ركزت على ما
يجري في قطاع غزة وسوريا و"الوضع المتوتر" في البحر الأحمر.
وأوضحت الوزارة أن لافروف ووزير
الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اتفقا على ضرورة وقف سريع لإطلاق النار
في غزة وشروط تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.
وجاء في البيان "تم الإعراب عن قلق
عام بشأن الوضع المتوتر في البحر الأحمر والذي تدهور بشكل حاد".
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة
وبريطانيا نفذتا يوم الاثنين جولة إضافية من الضربات ضد الحوثيين في اليمن بسبب
استهدافهم لسفن الشحن في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف
ووزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، تحدثا عن أهمية الجهود الجماعية لدول
المنطقة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
في اليوم التاسع بعد المئة للحرب، القوات الإسرائيلية تواصل الهجوم الجوي والبري والبحري ووقوع أعداد كبيرة من القتلى والمصابين الفلسطينيين
قتل وأصيب عشرات الفلسطينيين، جراء استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ109 على التوالي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقالت مصادر إعلامية فلسطينية، إن الطيران الإسرائيلي قصف خيام النازحين في المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لمقتل عدد من السكان وإصابة العشرات.
وأفادت مصادر طبية، بوصول عدد من القتلى والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى، إثر قصف سيارة تقل نازحين قادمة من خان يونس إلى المحافظة الوسطى من قطاع غزة عبر الطريق الساحلي
واستهدف الطيران الحربي الاسرائيلي منازل شرقي محافظة الوسطى، كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في أجواء وسط قطاع غزة، واستهدف قصف مدفعي أراضٍ زراعية غربي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بحسب وفا.
وواصلت الزوارق الإسرائيلية قصف الشريط الساحلي لمدينة غزة وشمالي القطاع بشكل مكثف.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد القتلى منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى نحو 25,300 قتيل، و63 ألف مصاب، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الضحايا بقوا تحت الركام وعلى الطرقات حيث لا يمكن الوصول إليهم.
صدر الصورة، EPA
صدر الصورة، Reuters
صدر الصورة، Reuters
تخوفات من طول أمد العملية العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين - واشنطن بوست
شنت الولايات المتحدة وبريطانيا موجة جديدة من الهجمات على أهداف لجماعة
أنصار الله الحوثيين في اليمن يوم الاثنين.
ومنذ الحادي عشر من يناير/كانون الثاني، تعدّ هذه الموجة من الهجمات ضد
الحوثيين هي الثامنة التي تشنها الولايات المتحدة، والثانية التي تشارك فيها
بريطانيا.
وبينما يأمل المسؤولون الأمريكيون في الحفاظ على محدودية نطاق هذه
العملية العسكرية، يزيد تحدّي الحوثيين وتعهّدهم بالانتقام من احتمالية أن نشهد
حملة عسكرية مطوّلة.
ويرى مراقبون أن ذلك قد يشكل انتكاسة لاستراتيجية بايدن الخاصة بإعادة
توجيه تركيز السياسة الخارجية الأمريكية على روسيا والصين.
وتسعى إدارة بايدن إلى تصوير تحركاتها تلك ضد الحوثيين على أنها تحظى بإجماع
دولي عريض، لكن العديد من أقرب حلفاء واشنطن العرب لم يعبّروا عن دعمهم للهجمات
الأمريكية الأخيرة. ولم تشارك الولايات المتحدة حتى الآن في العمل العسكري سوى
بريطانيا.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت إطلاق تحالف من قوة حماية بحرية متعددة
الجنسيات لدعم الملاحة في البحر الأحمر تحت اسم "حارس الازدهار"، وسط
الهجمات المتكررة التي شنها الحوثيون على السفن التجارية العابرة لمضيق باب
المندب.
واستهدف الحوثيون منذ بدء الحرب على غزة عدة سفن قالوا إنها متجهة إلى
إسرائيل، رداً على ما وصفوه بالمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة ومحاصرته.