أكد وزير الخارجية المصري، سامح
شكري، رفض بلاده للضغط الإسرائيلي على الفلسطينيين لدفعهم للتهجير، مشددا على أن وقف
إطلاق النار أصبح حتميا للتعامل مع الأزمة الإنسانية في القطاع.
وقال شكري، في أعقاب لقائه وزيرة
الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، اليوم
الثلاثاء، في القاهرة، ضمن جولتها الإقليمية: "كل الخطوات التي يتم
اتخاذها في غزة هدفها التهجير"، مضيفا "نحن
نتوهم أن هناك جهودا لمنع التهجير، لكننا لم نر أي جهود حقيقية".
كما أكدت بيربوك رفض بلادها
للتهجير، مشددة على ضرورة الحفاظ على حقوق الفلسطينيين بأرضهم في الضفة الغربية
وقطاع غزة.
وأكد الجانبان، خلال مؤتمر صحفي
مشترك، على ضرورة زيادة حجم المساعدات إلى القطاع، داعين إلى فتح كافة
المعابر الإسرائيلية، لتخفيف معاناة الفلسطينيين.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى
أن تعقيد إجراءات التفتيش المفروضة من جانب إسرائيل تعرقل دخول المساعدات، فيما
لفتت وزيرة الخارجية الألمانية إلى ضرورة العمل المشترك لمنع تعثر العمليات الإغاثية
"لأسباب بيروقراطية".
وأضافت بيربوك: "لا يمكن
قبول معاناة الفلسطينيين"، كما شددت على وجوب أن تفعل إسرائيل المزيد لحماية
الفلسطينيين، على حد قولها، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية يجب أن
تكون أقل حدة، وأن تكون محددة الأهداف بشكل أكبر.
وشددت على ضرورة أن يلتزم
المجتمع الدولي بتنظيم الأمن في غزة بعد الحرب، مضيفة أنه يتعين على ما وصفته بـ "سلطة فلسطينية خضعت للإصلاح" أن تلعب دورا حاسما
في المستقبل، وفق تعبيرها.
ومن المقرر زيارة الوزيرة
الألمانية لمدينتي العريش ورفح المصريتين لاحقا اليوم، بغية متابعة ما
يجري على الأرض من جهود لإيصال المساعدات، وآلية التفتيش هناك.