You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

دعوات دولية لضبط النفس غداة مقتل صالح العاروري في بيروت، والجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على غزة

صفحة التغطية المباشرة من بي بي سي عربي

تغطية مباشرة

  1. وزير الخارجية اللبناني: إسرائيل تحاول توسيع نطاق الحرب ضد حماس إلى حرب إقليمية

    حمّل وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب إسرائيل مسؤولية اغتيال صالح العاروري، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في ضربة جوية في العاصمة اللبنانية.

    واتهم بوحبيب إسرائيل بمحاولة توسيع نطاق الحرب ضد حماس في غزة إلى "حرب إقليمية".

    وفي حديث لبي بي سي، قال بوحبيب إن دولا غربية تطالب لبنان بكفّ حزب الله عن إثارة المشاكل، في حين أن "المشاكل إنما تصدر عن إسرائيل".

    وأضاف وزير الخارجية اللبناني: "هذا ما نخشاه: أن تسعى إسرائيل إلى تعويض فشلها في غزة عبر محاولة توسيع نطاق الحرب".

    ولدى سؤاله عن عدم تبنّي إسرائيل للهجوم، قال بوحبيب: "بالطبع هم مَن فعلوا ذلك، مَن غيرهم يفعلها؟"

    وفي إحاطة للإعلام في وقت سابق، لم يعلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري بشكل مباشر على مقتل العاروري، غير أنه قال إن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى.

    وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، أعلنت حماس مقتل نائب رئيسها مع اثنين من قادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة في قصف بصواريخ من طائرة مسيرة على شقة في أحد مباني الضاحية الجنوبية في بيروت.

  2. الولايات المتحدة ترفض الدعوات بـ"تشجيع" الفلسطينيين على الهجرة خارج غزة

    ندّدت الولايات المتحدة بتصريحات وزيرين إسرائيليين حول عودة مستوطنين يهود إلى غزة بعد الحرب الحالية، و"تشجيع" السكان الفلسطينيين على الهجرة.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان مساء الثلاثاء، إن "الولايات المتحدة ترفض التصريحات الأخيرة للوزيرين الإسرائيليين بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير التي تدعو إلى إعادة توطين الفلسطينيين خارج غزة"، واصفا إياها بأنها تصريحات "غير مسؤولة".

  3. مقتل زعيم في حركة حماس داخل لبنان يحمل مخاطر بالنسبة لإسرائيل

      • Author, بول آدامز
      • Role, المراسل الديبلوماسي لبي بي سي - من القدس

    في ظاهر الأمر، ليس هناك شك في أن إسرائيل كانت مسؤولة عن قتل صالح العاروري.

    إن استخدام المستشار الحكومي مارك ريجيف لعبارة "من فعل هذا" عندما تحدث إلى قناة MSNBC الأمريكية كان أمراً لا حاجة له، وإصراره على أن "هذا لم يكن هجوماً على الدولة اللبنانية" يوضح أن إسرائيل حريصة على إقناع العالم - وخاصة السلطات في بيروت - بأن العملية كانت جزءاً لا يتجزأ من الخلاف بين إسرائيل وحماس، وليست جزءاً من تدخل أوسع في شؤون لبنان الداخلية.

    فيما استغنى سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، عن أوراق التين التي تخفي الحقيقة، وهنأ الجيش الإسرائيلي وأجهزة المخابرات على دورها.

    وعلى الرغم من أن الهدف كان محدداً للغاية بالنسبة لإسرائيل، وفي مرمى نظرها، إلا أنه من الواضح أن قتل مسؤول كبير في حماس في العاصمة اللبنانية ينطوي على مخاطر، وقد يكون من الصعب على الجماعة الشيعية القوية أن تتجاهل حقيقة أن عملية الاغتيال تمت في الضاحية، معقل حزب الله.

    وفي أغسطس/آب، حذر زعيم حزب الله، حسن نصر الله من "رد فعل شديد" على أي عملية اغتيال إسرائيلية تنفذ على الأراضي اللبنانية.

    ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي إطلاق النار على طول الحدود الشمالية لإسرائيل منذ أشهر، لكن المناوشات - رغم أنها قاتلة في بعض الأحيان - كانت محدودة بشكل عام.

    وقد وصف نصر الله الحرب في غزة بأنها "معركة فلسطينية بحتة" في خطاب ألقاه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكن اغتيال شخصية فلسطينية مهمة يستضيفها حزب الله، يعني أن نوعاً ما من رد الفعل، في مكان ما، يمكن أن يحدث.

  4. صالح العاروري: مظاهرات في الضفة الغربية ولبنان والأردن تنديداً بمقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

    خرجت تظاهرات في عدة مدن وبلدات فلسطينية فور الإعلان عن مقتل نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري وقائد الحركة في الضفة الغربية، بعد استهدف طائرة مسيرة لمكاتب الحركة في الضاحية الجنوبية في بيروت.

    كما خرحت مظاهرات في مخيمات فلسطينية في لبنان احتجاجاً على مقتل العاروري و6 آخرين، منها مخيم شاتيلا و البرج الشمالي والبداوي حسبما أظهرت صور نشرها متظاهرون عبر منصة إكس.

    وشهدت العاصمة الأردنية عمان، ومدينة إربد شمالي البلاد، مظاهرات نددت بمقتل العاروري ودعت لوقف الحرب في قطاع غزة.

    وأدانت الفصائل الفلسطينية مقتل العاروري، فيما أعلنت اضراباً شاملاً في العديد من المدن الفلسطينية غداً الأربعاء، رفضاً "للمجازر والقتل" الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي في غزة.

    ولم تعلن إسرائيل حتى الأن مسؤوليتها بشكل صريح عن مقتل العاروري، إلا أن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قال إن قوات بلاده جاهزة لأي سيناريو بعد مقتل العاروري.

  5. عاجل, رويترز عن المتحدث العسكري الإسرائيلي: القوات الإسرائيلية في حالة استعداد عالية لمواجهة أي سيناريو

  6. حزب الله اللبناني يتوعد بــ"الرد والعقاب" على مقتل صالح العاروري

    توعد حزب الله اللبناني بـ"الرد والعقاب" على مقتل نائب ‏رئيس المكتب ‏السياسي لحركة حماس صالح العاروري وعدد من رفاقه ‏خلال قصف بطائرة مسيرة استهدف مكاتب لحماس جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.وقال حزب الله في بيان له، إن إسرائيل التي لم تنجح في "إخضاع ‏غزة وخان يونس ‏ومخيم جباليا وسائر المدن والمخيمات والقرى الأبية"، واعتمدت ‏سياسة الاغتيال والتصفيات الجسدية "لكل ‏من عمل أو خطّط أو نفّذ أو ساند عملية ‏طوفان الأقصى" وساهم في الدفاع عن شعب فلسطين.

    واعتبر حزب الله "اغتيال" العاروري في الضحية الجنوبية لبيروت، اعتداءً خطيراً على لبنان وشعبه وسيادته، ويحمل "رسائل سياسية وأمنية ‏بالغة الرمزية والدلالات وتطوراً خطيراً في مسار الحرب".

  7. حركة حماس تحمل إسرائيل مسؤولية مقتل العاروري ورفاقه، وتعتبره توسيعاً لدائرة الحرب

    أدانت حركة حماس مقتل نائب رئيس المكتب السياسي وقائد الحركة في الضفة الغربية صالح العاروري، بالإضافة إلى قائدين من كتائب القسام وأربعة عناصر من الحركة، محملة إسرائيل مسؤولية مقتلهم.

    وأشارت الحركة في بيان رسمي إلى أن اغتيال العاروري ورفاقه على الأراضي اللبنانية هو "عمل إرهابي مكتمل الأركان"، وانتهاك لسيادة لبنان وتوسيع لدائرة "العدوان على الشعب والأمة"، مؤكدة أنه "لن يُفلحح في كسر إرادة الصمود والمقاومة" لدى الشعب الفلسطيني.

  8. وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل تترقب "رداً قوياً" على مقتل العاروري

    ألغى مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر اجتماعه المقرر الليلة مع الإبقاء على اجتماع مجلس الحرب، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن أن إسرائيل تترقب "رداً قوياً" على مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري.

    وأوضحت القناة 13 الإسرائيلية أن إسرائيل تترقب رداً من المحتمل أن يشمل إطلاق صواريخ بعيدة المدى، في حين قالت القناة 12 الإسرائيلية إن إسرائيل تتوقع أن يكون الرد "أقل من الحرب" بحيث يمكن أن تكون قادرة على احتوائه.

    وأعلن الإسعاف الإسرائيلي الاستنفار في منطقة تل أبيب خشية من إطلاق صواريخ في أعقاب مقتل العاروري.

  9. عاجل, رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: اغتيال العاروري "عمل إرهابي مكتمل الأركان" وانتهاك لسيادة لبنان وتوسيع لدائرة الحرب

  10. عاجل, رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: صالح العاروري و6 آخرون من قادة وكوادر الحركة على الأراضي اللبنانية قتلوا في عملية اغتيال "جبانة"

  11. صالح العاروري: رئيس الوزراء الفلسطيني يدين "اغتيال" نائب المكتب السياسي لحماس

    أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية "عملية اغتيال" نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، واثنين من مرافقيه بعد استهداف مكاتب للحركة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

    ووصف اشتية العملية بأنها "جريمة تحمل هوية مرتكبيها"، محذراً من المخاطر والتداعيات التي قد تترتب عليها عملية الاغتيال.

    ولم تعلن إسرائيل حتى الأن مسؤوليتها عن العملية، فيما قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إنهم "لن يعلقو على التقارير الأجنبية".

  12. مقتطفات من لقاء سابق أجرته بي بي سي مع صالح العاروري

    في فبراير/شباط 2021، أجرت مراسلة بي بي سي سالي نبيل، لقاء مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، على هامش حوار بين الفصائل الفلسطينية والذي استضافته العاصمة المصرية.

    وأكد العاروري حينها أن حركة حماس لن تتخلى عن ما وصفه بـ"سلاح المقاومة ضد إسرائيل".

  13. الناطق باسم الجيش الإسرائيلي يرفض التعليق على مقتل العاروري، ويؤكد التعامل مع "الخطر" أينما كان

    رفض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري التعليق على استهداف مكتب لحركة حماس في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وأسفر عن مقتل القيادي في الحركة صالح العاروري وقائدين من كتائب القسام.

    وقال هاغاري خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إنه لن يعلق على التقارير الإعلامية الخارجية، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يركز على هدفه في الحرب على غزة.

    وأشار هاغاري أن هناك خطراً وأهدافاً داخل غزة وخارجها، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية تتعامل بالشكل المناسب مع كافة الأهداف التي تشكل خطراً على إسرائيل أينما كانت.

  14. إيران تقول إن مقتل صالح العاروري، سيشعل "المقاومة ضد إسرائيل"

    قالت إيران إن مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في غارة إسرائيلية سيزيد من "إشتعال المقاومة ضد إسرائيل".

    وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، إن مقتل العاروري "سيشعل بلا شك طفرة أخرى في عروق المقاومة، وسيزيد من دوافع القتال ضد المحتلين، ليس في فلسطين فحسب، بل في المنطقة أيضا".

    وأدان كنعاني "انتهاك سيادة لبنان وسلامة أراضيها" من قبل إسرائيل.

  15. صالح العاروري: من هو القيادي الذي قتل في قصف على الضاحية الجنوبية في بيروت؟

    قتل صالح العاروري أحد كبار قادة حركة حماس ونائب رئيس مكتبها السياسي خلال قصف طائرة مسيرة لمكاتب الحركة في الضاحية الجنوبية في بيروت.

    وكان العاروري البالغ من العمر 57 عامًا نائبًا لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس والقائد المؤسس لكتائب القسام، الجناح العسكري للحركة.

    والعاروري من مواليد قرية عارورة شمال رام الله، ولد فيها عام 1966 و درس الشريعة في جامعة الخليل.

    انضم العاروري إلى جماعة الإخوان المسلمين وثم إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ تأسيسها. وسُجن مدة 15 عاماً بين 1995 و2010 بتهمة تشكيل "النواة الأولى" لكتائب القسام في الضفة الغربية، وتم انتخابه كنائب رئيس المكتب السياسي للحركة عام 2017.

    ونُفي بعد خروجه من السجن إلى سوريا ثم استقر أخيراً في لبنان.

    شارك في صفقة تبادل السجناء الفلسطينيين والجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011.

    كما ساهم في صفقة شهدت إطلاق سراح أكثر من 1000 سجين فلسطيني مقابل عريف في الجيش الإسرائيلي في عام 2006.

    تتهمه إسرائيل بتمويل وتوجيه العمليات العسكرية لحماس في الضفة الغربية المحتلة واسمه مُدرج على قائمة الإرهابيين الدوليين الأمريكية.

    هدمت القوات الإسرائيلية منزل العاروري الواقع في بلدة العارورة بالضفة الغربية نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما اعتقلت عشرين شخصاً من أسرته، بينهم شقيقه وأبناء شقيقه.

    لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

  16. صالح العاروري: جماعة أنصار الله الحوثية تدين هجوم لبنان ويصفونه" بالجريمة الجبانة"

    أدانت حركة أنصار الله الحوثية ما وصفتها "بجريمة الاغتيال الجبانة" التي استهدفت نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، إثر قصف بطائرة مسيرة استهدف مكاتب حركة حماس في الضاحية الجنوبية في لبنان.

    وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام عبر منصة إكس إن "الاغتيال يشكّل عدواناً غادراً على لبنان" مؤكداً وقوف الجماعة إلى جانب حركات المقاومة في فلسطين ولبنان على حدً تعبيره.

  17. صالح العاروري: مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي يصف الهجوم في لبنان "لم يكن ضد الدولة اللبناينة"

    قال مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي مارك ريجيف إن إسرائيل لم تتحمل المسؤولة عن الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية في لبنان، وأدى لمقتل نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري.

    وأضاف ريجيف لشبكة MSNBC، أن " أياً كان من فعل ذلك يجب أن يكون واضحاً أن ذلك لم يكن هجوماً على الدولة اللبناينة"

    وبحسب ما نقلت رويترز عن تصريحات ريجيف، فإنه وصف الهجوم بمثابة " الضربة الجراحية" ضد حركة حماس.

  18. صالح العاروري: الفصائل الفلسطينية تنعي القيادي في حماس وتدعو للاضراب الشامل في الضفة الغربية

    أدانت الفصائل الفلسطينية، مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس طالح العاروري خلال غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، رفقة قائدين من كتائب القسام الجناح العسكري للحركة.

    وأعلنت حركة فتح الإضراب العام والشامل في محافظات رام الله والبيرة في الضفة الغربية، فيما توعدت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح بـ"الرد على اغتيال إسرائيل لصالح العاروري".

    وقالت الفصائل الفلسطينية في جنين أن يوم غد الإربعاء سيكون "يوم غضب وإضراب شامل"، داعية للنفير العام رفضاً "للمجازر والقتل" الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي.

    ونعت حركة الجهاد الإسلامي العاروري، معتبرة أن مقتله هو محاولة من إسرائيل "لتوسيع رقعة الاشتباك وجر المنطقة بأسرها إلى الحرب للهروب من الفشل الميداني العسكري في قطاع غزة والمأزق السياسي" لإسرائيل.

    من جانبها أكدت كتائب المقاومة الوطنية أن مقتل العاروري "لن يكسر إرادة شعبنا بل ستزيد من فعله الثوري ومقاومته الباسلة وستكون نارا ووبالا على العدو".

  19. من هم أبرز قادة حماس الذين "اغتالتهم" إسرائيل؟

    أكدت حركة حماس مقتل القيادي صالح العروري في هجوم بطائرة مسيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى قياديين في كتائب القسام الجناح العسكري للحركة.

    وخلال السنوات الماضية على تنفيذ عشرات عمليات "الاغتيال" التي طالت قادة بارزين في الفصائل الفلسطينية، قبل أن تتوقف هذه العمليات مؤقتاً خلال مفاوضات السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

    فمن هم أبرز قادة حماس الذين قامت إسرائيل "باغتيالهم"؟

    عماد عقل: ولد في 19 يونيو/حزيران 1971، في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، ونفذ عشرات العمليات العسكرية وقتل 14 شخصاً ما بين جندي ومستوطن، ليصبح المطلوب رقم واحد لدى قوات الأمن الإسرائيلية، قبل أن تتمكن من من الوصول إليه في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1993 ومحاصرته في منزل بحي الشجاعية في مدينة غزة وقتله مع أحد مساعديه.

    يحيى عيّاش: يعتبر من أبرز وأهم القادة العسكريين في كتائب عز الدين القسام الذين قتلتهم إسرائيل بتهمة "المسؤولية عن مقتل عشرات الإسرائيليين عبر تنفيذ سلسلة من التفجيرات والعمليات الانتحارية"، وتمكن جهاز الأمن الإسرائيلي من إيصال هاتف ملغم إلى عياش في أوائل عام 1996 وبينما كان يتحدث مع والده في الضفة الغربية جرى تفجير الهاتف عن بعد.

    جمال سليم وجمال منصور: في 31 يناير/كانون الثاني من عام 2001 قصفت طائرات إسرائيلية بالصواريخ مكتب الإعلام والدراسات التابع لحركة حماس في مدينة نابلس في الضفة الغربية فقتلت القياديين في الحركة جمال منصور وجمال سليم.

    محمود أبو هنود: شارك أبو هنود في العديد من عمليات إطلاق نار على الإسرائيليين عام 1997 وبات من أبرز المطلوبين لدى إسرائيل. وقالت إسرائيل إن أبو هنود لعب دوراً أساسياً في هجومين داميين في القدس عام 1997 قتل فيهما 21 شخصاً، وفي عام 2001 قصفت الطائرات الإسرائيلية سجن نابلس المركزي الذي كان يقبع فيه أبو هنود، إلا أنه نجا من القصف، لتبدأ رحلة مطاردته من مجدداً ويُقتل بعد ستة أشهر.

    أحمد ياسين: في السادس من سبتمبر/أيلول 2003 تعرض أحمد ياسين مؤسس حركة حماس لمحاولة اغتيال إسرائيلية لدى استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها وكان يرافقه إسماعيل هنية، واستطاعا النجاة من الهجوم.

    وفي 22 مارس/آذار 2004 قتل أحمد ياسين في هجوم شنته مروحيات إسرائيلية بإطلاق 3 صواريخ وهو على كرسيه المتحرك، خارج مسجد المجمّع الإسلامي بحي الصبرة في قطاع غزة.

    عبد العزيز الرنتيسي: تولى الرنتيسي قيادة الحركة في أعقاب اغتيال الشيخ احمد ياسين في 22 مارس/آذار 2004 لكن بعد أقل من شهر من توليه هذا المنصب اغتالته إسرائيل باطلاق صاروخ على سيارته في مدينة غزة.

    لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

  20. صالح العاروري: ميقاتي يدين القصف في الضاحية الجنوبية ويعتبره "توريطاً" للبنان في الحرب

    أدان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي "القصف الذي وقع في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت وأدى إلى سقوط ضحايا وجرحى".

    واعتبر ميقاتي في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبناينة، القصف "توريطاً للبنان ورد واضح على المساعي لإبعاد شبح الحرب الدائرة في غزة عن لبنان"، متهماً "المستوى السياسي الإسرائيلي بتصدير إخفاقاته في غزة نحو الحدود الجنوبية لفرض وقائع وقواعد اشتباك جديدة".

    ووصف ميقاتي القصف "بالجريمة الإسرائيلية الجديدة التي تهدف إلى إدخال لبنان في مرحلة جديدة من المواجهات، بعد الاعتداءات اليومية المستمرة في الجنوب".