You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

10 آلاف مريض سرطان في غزة يعيشون "أوضاعاً إنسانية صعبة"، والمحكمة العليا الإسرائيلية تبطل بنداً رئيسياً في قانون التعديلات القضائية

متابعة مستمرة لآخر تطورات حرب غزة

تغطية مباشرة

  1. أنباء عن مداهمات واعتقالات في ليلة رأس السنة في القدس والضفة الغربية

    أفادت تقارير فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية قد نفذت حملة مداهمات ليلية استهدفت القدس الشرقية والضفة الغربية عشية رأس السنة الجديدة ومع استقبال العالم لها. وأشارت إلى اعتقالات جرت على يد القوات الإسرائلية في قلب المناطق والأحياء الفلسطينية.

    وتم تداول صورة على مواقع التواصل الإجتماعي زُعم أنها التقطت من بلدة قطنة على مشارف مدينة القدس حيث جرى توقيف عدد من الأشخاص هناك. وتظهر الصورة العديد من الأشخاص راكعين ومعصوبي الأعين.

    كما تم اعتقال شخص من القدس الشرقية بعد مداهمة منزله من حي وادي الجوز ليلة أمس، وفق المعلومات الواردة التي تؤكد كذلك توقيف شخصين في بيت لحم، وعدد آخر من الأشخاص في حدود مدن متفرقة من الضفة مثل رام الله ونابلس وطولكرم.

    ونشرت شبكة قدس الإخبارية لقطات على منصة X في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين قيل إنها لاشتباكات وقعت بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية.

  2. كتائب القسام تقول إنها سيطرت على مسيرة إسرائيلية كانت في مهمة استخباراتية في بيت حانون شمال قطاع غزة

  3. الجيش الإسرائيلي يكشف عن عدد جنوده الذين قتلوا بـ"نيران صديقة" في غزة

    قال الجيش الإسرائيلي إن 29 من جنوده قتلوا بـ"نيران صديقة" في غزة وحوادث أخرى منذ بدء العملية البرية في القطاع في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي التي شهدت مقتل 170 جنديا، بحسب الأرقام الرسمية.

    وبحسب البيانات الجديدة فإن 18 جنديا قتلوا بنيران صديقة نتيجة خطأ في عمليات تحديد الأهداف، بينما قتل جنديان جراء إطلاق نار لم يكن من المفترض أن يستهدفهما.

    كذلك قال الجيش الإسرائيلي إن 9 من جنوده قتلوا في حوادث مختلفة من بينها إطلاق نار غير متعمد والتعرض لشظايا مقذوفات.

  4. وزير الدفاع البريطاني يقول إن قوات بلاده ستشارك في ردع الحوثيين لمنعهم من استهداف الملاحة في البحر الأحمر

    قالت الحكومة البريطانية إن قواتها مستعدة للمشاركة بشكل مباشر في العمليات التي تهدف إلى منع الحوثيين من استهداف السفن في البحر الأحمر.

    وقال وزير الدفاع، غرانت شابس، إن الحكومة ملتزمة بمحاسبة "الجهات الشريرة".

    ووصف الوزير، في مقال نشرته صحيفة التليغراف، الوضع بالخطير للغاية.

    وتشارك سفينة حربية بريطانية في التحالف البحري الذي أعلنته الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لحماية الملاحة في البحر الأحمر من الهجمات التي يشنها الحوثيون.

    وتقول الحركة الحوثية إن هجماتها تهدف إلى "نصرة سكان غزة".

  5. الصفدي يتوقع أن يكون 2024 "عام الموت ما لم تُجهض أجندة نتنياهو"

    توقع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن يكون 2024 "عام الموت" إذا لم تُجهض أجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في غزة والضفة الغربية المحتلة.

    وانتقد الصفدي، في تغريدة على موقع إكس، مجلس الأمن الدولي لأنه "لم يفعل شيئا لوقف" ما وصفه بإخضاع إسرائيل قطاع غزة "لجرائم حرب" في عام 2023.

    وقال الوزير الأردني إن موقف مجلس الأمن "كشف النظام الدولي المبتلى بالمعايير المزدوجة".

    وحذر الصفدي من أن نتياهو يسعى "لإبقاء غزة مشتعلة، وإشعال الضفة الغربية ولبنان" بهدف "جر الغرب إلى الحرب وإنقاذ حياته المهنية"

  6. قتلى وجرحي في قصف إسرائيلي لمناطق مختلفة من غزة

    واصل الجيش الإسرائيلي قصفه لمناطق متفرقة في قطاع غزة، صباح الإثنين ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين، مع دخول العمليات العسكرية في غزة يومها الـ 87.

    وطال القصف المدفعي، والجوي خانيونس ومخيم النصيرات وسط القطاع، وكذلك جباليا شمالي في الشمال وحي التفاح في الشرق.

    ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر طبية تأكيدها سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين في قصف جوي لمجموعة من المدنيين في حي الزيتون مساء الأحد.

    وأصيب عدد آخر من الفلسطينيين غالبيتهم من الأطفال في قصف منفصل من مسيرة إسرائيلية طال منزلا في مخيم المغازي، وسط القطاع.

    وتخطى عدد القتلى في الغارات التي تشنها إسرائيل منذ نحو ثلاثة أشهر 21800 فلسطيني.

  7. "كأن هذه المرة الأولى التي أرى فيها الصواريخ"

    علق الجيش الإسرائيلي على الصواريخ التي أطلقتها كتائب القسام التابعة لحركة حماس من غزة باتجاه وسط وجنوب إسرائيل، مع دقات الساعات الأولى من عام 2024.

    وقال الجيش، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن حماس "قررت بدء عام 2024 بإطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل، بينما لا يزال 129 إسرائيلياً محتجزين لدى حماس في غزة".

    وأضاف على موقع إكس: "ما مِن عام سعيد، لحين عودتهم جميعاً"، واصفاً الهجوم الصاروخي بأنه تكرار لـ "إرهاب" حماس.

    وتوجه الإسرائيليون الذين تجمعوا في الشوارع للاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة إلى الملاجئ، بينما واصل آخرون الاحتفال، بحسب وكالة فرانس برس.

    وخارج حانة في تل أبيب، قال غابرييل زيملمان الذي كان يحتفل مع أصدقائه: "شعرت بالرعب، كما لو كانت المرة الأولى التي أرى فيها الصواريخ. إنه أمر مرعب!".

    وتأتي الهجمة الصاروخية الأخيرة في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل قصفها لقطاع غزة لما يقرب من ثلاثة أشهر، وأسفر عن مقتل أكثر من 21 ألفاً معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

  8. إسقاط مسيرة قرب قاعدة عين الأسد الجوية غربي العراق

    قالت مصادر عسكرية عراقية إن الدفاعات الجوية أسقطت مسيرة قرب قاعدة عين الأسد الجوية غربي العراق.

    وتستضيف القاعدة قوات أمريكية وغربية.

    ونقلت رويترز عن المصادر قولها إنه لم تقع أي إصابات بسبب الهجوم الذي جرى في الساعات الأولى من صباح الإثنين بالتوقيت المحلي.

    ويأتي ذلك بعد ساعات من إسقاط مسيرة قرب مطار إربيل شمالي العراق، حيث تتمركز قوات أمريكية وغربية أخرى.

    وكانت القاعدة قد تعرضت لهجوم بمسيرتين في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

    ويتمركز في العراق حاليا نحو 2500 جندي أمريكي.

    وكانت السفارة الأمريكية في بغداد قد تعرضت لهجوم بالصواريخ قبل نحو شهر، لكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا.

  9. عاجل, القسام: قصفنا تل أبيب وضواحيها بصواريخ من طراز إم-90

    فيما يلي معلومات إضافية عن الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل:

    أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها قصفت مدينة تل أبيب الكبرى وضواحيها بوابل من الصواريخ.

    وقالت إن صواريخها من طراز إم- 90 تأتي رداً على ما وصفتها بالمجازر الصهيونية بحق المدنيين في غزة.

    وأفادت الصحف العبرية بأن إسرائيل استقبلت العام الجديد بأكثر من 20 صاروخاً من غزة، استهدفت وسط وجنوب البلاد، اعترض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي معظمها.

    كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه يعد العدة لمواصلة الحرب في غزة طوال عام 2024.

    وجاء تصريح الجيش في سياق الإعلان عن سحب بعض القوات من قطاع غزة.

    وحسب إذاعة الجيش، فإنه تقرير تسريح 5 ألوية مقاتلة من القطاع، منها لواءا الاحتياط 551 و14 و3 ألوية تدريب.

    وقال دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش، إن الجيش "يسحب جنود الاحتياط استعدادًا لمزيد من القتال في العام المقبل".

    وأضاف أن القوات المنسحبة سوف "تحصل على استراحة/تدريب". وأكد أن هذا لا يعني تحفيفا للقتال ولا تقليصًا للمعركة".

    وقال إنه لا يُتوقع أن يؤثر هذا على مستوى القتال على الأرض.

  10. طائرات أمريكية تدمر قوارب للحوثيين بعد محاولة خطف سفينة في البحر الأحمر

    أعلن الجيش الأمريكي أن مروحية تابعة له قامت بتدمير قوارب صغيرة حاولت الهجوم على سفينة تابعة لشركة مايرسك هانغزو في البحر الأحمر.

    واستجابت المروحيات منطلقة من البارجة الحربية يو إس إس أيزنهاور، التي كانت متمركزة بموقع قريب، لنداء استغاثة من سفينة الشحن التي تعرضت لإطلاق نار من قوارب تابعة لجماعة أنصارالله الحوثيين في اليمن.

    وتم إغراق 3 قوارب بينما لاذ القارب الرابع بالفرار.

    وقال المتحدث باسم أنصار الله إن سفينة الشحن رفضت الانصياع لطلقات تحذيرية، مضيفا أن 10 من مقاتلي الجماعة إما قتلوا أو في عداد المفقودين.

    ويهاجم الحوثيون سفن الشحن في جنوبي البحر الأحمر، وشنوا نحو 100 هجوم باستخدام القذائف، والمسيرات، خلال الشهرين الماضيين.

    ويقول الحوثيون إن هجماتهم تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل كرد على الحرب في قطاع غزة الذي يطالبون بإدخال الغداء والدواء إليه.

    وهذا الهجوم هو الثاني للحوثيين في المنطقة خلال 24 ساعة.

  11. عاجل, كتائب القسام تطلق وابلا من الصواريخ على إسرائيل مع بداية عام 2024

    أطلقت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من غزة أكثر من 20 صاروخا على جنوب ووسط إسرائيل في بداية العام الجديد.

    وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن نظام القبة الحديدية اعترض معظم الصواريخ.

    ودوت صفارات الإنذار في مواقع مختلفة بوسط إسرائيل، منها رحوفوت ونيس زيونا وحولون واللد وموديعين، بالإضافة إلى أشدود وسديروت ومدن جنوبية أخرى.

    وقالت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء إنه لم يتم على الفور الإبلاغ عن وقوع إصابات.

  12. مسيرة حاشدة في رام الله للمطالبة بالوحدة الوطنية و"توفير الحماية للشعب الفلسطيني"

    خرج آلاف الفلسطينيين في مسيرة حاشدة بوسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في الساعات الأولى من يوم الاثنين، للتعبير عن رفض "عدوان الاحتلال الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة.

    وحسب وسائل إعلام فلسطينية محلية، فإن المسيرة جابت شوارع المدينة، مقر السلطة الفلسطينية. ورفع المشاركون فيها صور وأسماء ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية.

    ورددت المسيرة هتافات تدعو إلى الوحدة الوطنية "للتصدي لجرائم الاحتلال"، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف "عدوان الاحتلال" وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

    وتشير أحدث التقديرات إلى إنه في اليوم الـ87 للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، بلغ عدد القتلى في القطاع المحاصر 21822، وارتفع عدد المصابين إلى 56451، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة لآلاف المفقودين.

  13. حركة حماس: تصريحات سموتريش "استهزاء وجريمة حرب"

    أدانت حركة حماس تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش والتي تحدث فيها عن مساعدة "الفلسطينيين في غزة على الهجرة" واصفة إياها بـ"الاستهزاء وجريمة الحرب".

    وقالت الحركة في بيان لها، إن "أبناء غزة سيقفون بحزم وثبات في وجه كل محاولات تهجيرهم من أراضيهم وديارهم".

    وكان الوزير الإسرائيلي قد دعا خلال مقابلة مع الإذاعة العسكرية الإسرائيلية اليوم، إلى تشجيع الفلسطينيين للهجرة من قطاع غزة وإعادة المستوطنات الإسرائيلية للقطاع لـ"ضمان الأمن"، متعهداً بمساعدة الفلسطينيين على "بناء حياة جديدة خارج غزة".

    وتقول الأمم المتحدة إن 85 في المئة من سكان غزة نزحوا بالفعل إلى منطقة صغيرة جنوبي القطاع، مع احتدام القتال العنيف واستمراره بين حركة حماس وإسرائيل.

    اقرأ أيضا:

  14. الضفة الغربية المحتلة: القوات الإسرائيلية تنفذ حملة اقتحامات واعتقالات في عدد من المناطق

    قالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت، مساء الأحد، سلسلة اقتحامات واعتقالات في عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة.

    وأشارت شهادات إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت عدة مناطق في محافظة سلفيت، وأطلقت قنابل الصوت وأقامت حواجز عسكرية لتفتيش مركبات المواطنين والتدقيق في هوياتهم ما أعاق حركتهم.

    كما تحدثت وسائل الإعلام الفلسطينية عن اعتقال شاب من بلدة جبل المكبر، واقتحام في بلدة الطور، جنوبي القدس الشرقية، فيما أشارت إلى إصابة شاب بالرصاص الحي، واعتقال مواطن فلسطيني ونجله، مساء اليوم الأحد، خلال اقتحام القوات الإسرائيلية لبلدة بني نعيم، شرق الخليل.

  15. الضفة الغربية المحتلة: إصابة فلسطيني بعد نفيذ عملية طعن شرقي القدس

    قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن شاباً فلسطينياً أصيب برصاص القوات الإسرائيلية، مساء الأحد قرب معالي ادوميم المقامة، شرقي القدس.

    ونقلت الوكالة عن شهود عيان أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الشاب المصاب، ونقلته بواسطة مركبة إسعاف.

    من جانبها قالت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الطوارئ إن فلسطينياً نفذ عملية طعن قرب مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية، أصيب خلالها شخصان بجروح طفيفة، مشيرة إلى أنها "حيّدت" منفّذ الهجوم دون تحديد ما إذا كان قد قتل أو أصيب.

    وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً حاداً في أعمال العنف منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، قُتل خلالها أكثر من 317 فلسطينياً بنيران الجيش و مستوطنين إسرائيليين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

  16. عاجل, "المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن مسؤوليتها عن ضرب هدف عسكري في الجولان

  17. الجيش الإسرائيلي يعلن عن تسريح عدد من جنود الاحتياط "لمساعدة الاقتصاد"

    أعلن الجيش الإسرائيلي عن تسريح عدد من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في الحرب ضد حركة حماس في غزة.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن عدداً من جنود الاحتياط سيعودون إلى عائلاتهم ووظائفهم هذا الأسبوع، موضحاً أن ذلك يمكن أن يساعد في توفير "راحة كبيرة" للاقتصاد الإسرائيلي"، ومضيفاً أن ذلك سيسمح لهم "باستجماع قواهم قبل استئناف نشاطهم العسكري العام المقبل" ومؤكداً أن القتال في غزة سيستمر و"سيحتاجون إليهم".

  18. عاجل, رويترز عن الجيش الإسرائيلي: المقاتلات الإسرائيلية اعترضت طائرات معادية عبرت الحدود إلى إسرائيل عبر سوريا

  19. وزير الدفاع الفرنسي: باريس تركز على حماية المدنيين في غزة

    أكد وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو، على موقف بلاده "الواضح" حول الوضع في قطاع غزة والذي يركز "على حياة المدنيين".

    وأوضح الوزير الفرنسي في تصرحات لوكالة الشرق الأوسط من على متن حاملة المروحيات الفرنسية "ديكسمود" والتي ترسو في ميناء العريش، وتحولت إلى مستشفى ميداني لعلاج المصابين من قطاع غزة، أوضح أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حاول أن يعتمد موقفاً متوازناً فيما يخص الحرب في غزة، لا سيما حين يتعلق الأمر بالوضع الإنساني على حد تعبيره.

    وأشار وزير الدفاع الفرنسي إلى أن الرئيس ماكرون شدد على ضرورة إطلاق سراح الرهائن وضرورة التوصل إلى هدن ووقف إطلاق النار الذي يمكن أن يكون تمهيداً لإطلاق الرهائن وإحلال الاستقرار في المنطقة، وذلك خلال مناقشاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

  20. حزب الله يندد بـ"إملاءات" إسرائيل لإبعاده عن جنوب لبنان

    ندد نائب أمين عام جماعة حزب الله اللبنانية نعيم قاسم، بمحاولات إسرائيل "إملاء تصوراتها على حدود لبنان الجنوبية" قائلاً إن إسرائيل "ليست في موقع تفرض فيه خياراتها" فيما يتعلق بانتشار حزب الله في منطقة الجنوب اللبناني.

    وأوضح قاسم أن إسرائيل تحاول أن تظهر كصاحبة قرار فيما يخص "وجود حزب الله والمقاومة في جنوب لبنان"، مشيراً إلى أنها تحاول "أن تقوم بأداء يساعد على عودة آمنة للآلاف من سكانها الذي أجلتهم من شمال إسرائيل بسبب الرشقات التي تنطلق من لبنان"، مضيفاً أنه يجب على إسرائيل أولاً وقف حرب غزَّة لـ"يتوقف التصعيد الحدودي" ومحذراً من أن التمادي في قصف المدنيين في لبنان "سيتطلب رداً أقوى عليه".

    اقرأ أيضا:

    يأتي ذلك في وقت أشارت فيه تقارير صحفية إلى وجود ضغوط إسرائيلية لمحاولة إبعاد حزب الله اللبناني إلى شمال نهر الليطاني على بعد حوالى ثلاثين كيلومتراً ضمن ما يعرف بـ"الخط الأزرق الفاصل".

    وبحسب التقارير فإن حكومة نجيب ميقاتي لم تمانع تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي ينص على انتشار الجيش اللبناني في المنطقة، بشرط استرداد مناطق مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من قرية الغجر، والتي لم تقم إسرائيل بإخلائها بعد انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.