من المتوقع خروج المجموعة الأخيرة
من الرهائن من غزة في وقت لاحق من اليوم الإثنين وذلك بحسب الاتفاق المبدئي بين
إسرائيل وحركة حماس والذي أفضى إلى هدنة الأربعة أيام.
وقد وصل الاتفاق
لمرحلته الرابعة والأخيرة والتي ينبغي معها أن تفرج حركة حماس عن 11 رهينة، من
النساء والأطفال المحتجزين لديها.
وفي مقابل كل رهينة
إسرائيلية يُطلق سراحها، تفرج مصلحة السجون الإسرائيلية عن ثلاثة من المعتقلين
الفلسطينيين خلف قضبانها، جميعهم من النساء والأطفال وفق ما تنص عليه بنود صفقة
التبادل
وقد وصلت هدنة غزة
المؤقتة يومها الأخير وسط جهود كي يتم مدُ أمدّها وتدلل مؤشرات أولية على أنها قد
تمدد.
فهناك عرضٌ من إسرائيل
على الطاولة وهو الموافقة على التمديد مع حركة حماس ولكن بمقابل إذ بواقع كل يوم
هدنة إضافي تطلب إطلاق عشرة رهائن إضافيين من غزة.
وتقول حماس إنها قد
تقبل بالتمديد.
وقال مسؤول فلسطيني لبي
بي سي إنه يتوقع إطلاق سراح ما بين 20 إلى 40 رهينة إسرائيلية إضافية، وهو ما يعني
إمكانية إطالة فترة الهدنة المقررة يومين إلى أربعة أيام.
ولا يزال هناك نحو180 رهينة ـبينهم حوالي 12 طفلًا - لدى حماس مما يمنح الحركة الفلسطينية هامشا للمناورة في الحرب التي تخوضها ضد إسرائيل.
ومع ذلك، هناك خشية من
أن تستغل حماس ذلك في التحضير للمرحلة القادمة من الحرب وأن تستفيد من هدنة ممتدة
على الجبهة لإعادة تجميع صفوفها وتنظيم دفاعاتها قبل استئناف محتمل للعملية
العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
فقد قال رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، إنه منفتح على تمديد اتفاق الهدنة، لكنه
أكد أيضا أنه ومن بعد انجلائها، سوف تستأنف إسرائيل هجومها بهدف “القضاء على
حماس”.
على الأرض في غزة اتاحت الهدنة
على مدار الأيام الأربعة الماضية إيصال المزيد من المساعدات التي تشتد الحاجة
إليها، مع استمرار الأزمة الإنسانية التي انتجتها أسابيع الحرب والقصف الإسرائيلي
المحموم على القطاع.