سيرافق أيام الهدنة الإضافية في
قطاع غزة، بعد القبول بتمديدها، مجددا عملياتُ تبادل يومية لرهائن وسجناء
فلسطينيين بنفس الصورة التي جرت عليها سابقا. ففي مقابل كل رهينة إسرائيلية تطلق
حماس سراحها، ستفرج إسرائيل عن ثلاثة من
المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو إنه تلقى قائمة بالمجموعة الجديدة من الرهائن المقرر أن يتم إطلاق سراحها
من غزة اليوم الثلاثاء، وإنه قد تم إبلاغ عائلاتهم.
وضمت الدفعة الرابعة من الرهائن
التي تم تسليمها لإسرائيل مساء أمس الإثنين امرأتين وتسعة من الأطفال والمراهقين،
تم اختطافهم جميعًا من نفس الكيبوتس.
ولا يزال هناك نحو 170 رهينة م في
غزة، لكن حماس تقول إنه ليس في حوزتها جميع الرهائن ما من شأنه أن يعقد الجهود
الرامية إلى استعادة الأكثر ضعفًا.
وأصغر الرهائن المحتجزة في غزة طفل
عمره عشرة أشهر.
ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم
سيواصلون العمل على تمديد الصفقة بين الجانبين حتى استكمال إطلاق سراح كافة
المحتجزين في غزة.
أما غزة نفسها، فقد تلقت على مدار
الأربعة أيام الماضية مساعدات إنسانية إضافية تشتد الحاجة لها وذلك في إطار اتفاق وقف
القتال المؤقت لكن يقول مسؤولو الأمم المتحدة إن ما تم توزيعه مازال لا يفي بعد
باحتياجات السكان هناك وإن هناك ضرورة ملحة من أجل إدخال المزيد منها.