You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

الخارجية القطرية تعلن إتمام عملية إطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين وفق اتفاق الهدنة، والجيش الإسرائيلي يؤكد وصول الرهائن الذين كانوا لدى حماس الأراضي الإسرائيلية

متابعة مستمرة لآخر تطورات حرب غزة

تغطية مباشرة

  1. الخارجية القطرية: نؤكد تسلم الصليب الأحمر 24 مدنياً من المحتجزين في غزة من النساء والأطفال ضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة

    أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية تسلم الصليب الأحمر 24 مدنياً من المحتجزين في قطاع غزة بما يتضمن عدد المدنيين من النساء والأطفال في إطار اتفاق الهدنة الإنسانية، وتم الإفراج عن عدد من العمال التايلنديين خارج إطار اتفاق الهدنة، وهم في طريقهم بصحبة الصليب الأحمر إلى خارج القطاع حالياً.

    هذه صورة لسيارة تابعة للصليب الأحمر، ضمن قافلة يعتقد أنها تحمل الرهائن الذين اختطفتهم حركة حماس خلال الهجوم على إسرائيل في 7 أكتوبر، تصل إلى حدود رفح، وسط اتفاق لتبادل المحتجزين بين حماس وإسرائيل، في جنوب قطاع غزة.

  2. حرب غزة: نتنياهو يدين تصريحات رئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا ووزير خارجية إسرائيل يصفها بـ "الكاذبة"

    أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تصريحات رئيسي وزراء بلجيكا وإسبانيا "بشأن عدم تحميل حماس مسؤولية الجرائم التي ترتكبها".

    ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين تصريحات رئيسي وزراء البلدين بـ"الكاذبة" وقال "ندين الادعاءات الكاذبة لرئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا بشأن دعم الإرهاب"، وفق وكالة رويترز.

    واستدعت إسرائيل سفيري إسبانيا وبلجيكا بسبب تصريحات لرئيسي وزراء البلدين عند معبر رفح اليوم.

    وكان رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو، قد قال إن "على إسرائيل التوقف عن قتل المدنيين في قطاع غزة، مشدداً على أن تدمير القطاع أمر غير مقبول".

    بينما قال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، إن وقف إطلاق النار الحالي في غزة "ليس كافياً"، مؤكدا الحاجة لوقف دائم لإطلاق النار.

    وأضاف أن إسبانيا قد تتخذ قرارها الخاص بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية إذا لم يفعل الاتحاد الأوروبي ذلك.

    وكان رئيسا وزراء إسبانيا وبلجيكا قد وصلا إلى معبر رفح في وقت سابق اليوم، لإيصال المساعدات الطبية والغذائية إلى قطاع غزة.

  3. عاجل, وسائل إعلام إسرائيلية: المحتجزون التايلانديون المُفرج عنهم عبروا إلى إسرائيل وبطريقهم إلى مركز طبي

  4. عاجل, هيئة البث الإسرائيلية تنقل وصول 13 رهينة إسرائيلية إلى مصر ولقاءهم مع عناصر جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك

  5. وسائل إعلام إسرائيلية: وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير طلب من الشرطة تغطية كل السيارات التي تقل المعتقلين المُفرج عنهم في الصفقة، بهدف "منع التقاط صور"

  6. عاجل, كتائب القسام تؤكد لفضائية الأقصى أنها أتمت تسليم المحتجزين الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر

  7. عاجل, وكالة رويترز للأنباء تنقل عن السلطات المصرية إعلانها إطلاق سراح 13 محتجزاً إسرائيلياً بينهم أطفال ونساء لدى حركة حماس، و12 تايلاندياً

  8. عاجل, الإذاعة الإسرائيلية تنقل عن مصادر مصرية استلام الصليب الأحمر الرهائن الإسرائيليين المُفرج عنهم وأنهم الآن في الطريق إلى معبر رفح

  9. مراسل بي بي سي من معبر رفح يرصد دخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة

    أفاد مراسل بي بي سي في غزة عدنان البرش بدء دخول حوالي 200 شاحنة اليوم في أول أيام الهدنة بين إسرائيل وحماس إلى غزة ومدتها أربعة أيام، وتشمل مساعدات أساسية مثل الإمدادات الطبية والطعام والماء وكذلك الوقود الذي يعد جزءاً مهماً من الاتفاق.

    وكانت إسرائيل تصر على عدم إدخال الوقود إلى غزة، خشية وصوله إلى حركة حماس.

    لكن الاتفاق الذي رعته قطر، أدى إلى السماح لأربع ناقلات وقود يومياً الى القطاع، مع ضمان نقله مباشرة إلى المستشفيات وهيئات الإغاثة.

  10. ما هو تاريخ الحروب والهدن في قطاع غزة؟

    انسحبت إسرائيل من قطاع غزة عام 2005 وأخلت المستوطنات التي كانت في القطاع، بقرار من الحكومة الإسرائيلية التي كان يرأسها آنذاك أرئيل شارون، ومنذ ذلك الانسحاب كانت التوترات ترتفع من حين لآخر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعضها تحوّل إلى حروب استمرت أسابيع، وكلها كانت تنتهي بهدن أفضت إلى وقف إطلاق النار.

    وتالياً نعرض تسلسلاً زمنياً لأبرز الهدن بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل:

    • هدنة عام 2008

    استمرت التوترات في قطاع غزة في التصاعد منذ انسحاب إسرائيل من القطاع، إلى أن استطاعت مصر إقناع طرفي النزاع بالتوقيع على وقف إطلاق النار عام 2008 لمدة ستة أشهر، ودخل حيز التنفيذ في 19 يونيو/حزيران 2008.

    • هدنة عام 2009

    في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، بدأت إسرائيل حرباً على قطاع غزة وكان الهدف الذي وضعته قيادة إسرائيل للحرب هو "إنهاء حكم حركة حماس في القطاع"، ومنع الفصائل الفلسطينية من قصف إسرائيل بالصواريخ، كما كان الهدف منها أيضاً الوصول إلى المكان الذي تخبئ فيه حركة حماس الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.واستمرت الحرب 23 يوماً، ثم بدأت هدنة برعاية مصرية في 18 يناير/كانون ثاني 2009.

    • هدنة عام 2012

    بدأت الهدنة بعد 8 أيام من الحرب التي اندلعت على خلفية اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس (كتائب عز الدين القسام)، أحمد الجعبري، وسرت الهدنة في يوم 21 نوفمبر/تشرين ثاني في 2012 برعاية مصرية أيضاً.

    • هدنة عام 2014

    اندلعت حرب جديدة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، على خلفية موجة عنف تفجرت في الضفة الغربية قتل فيها فلسطينيين وإسرائيلين، وبعد 50 يوماً من الحرب دخلت هدنة برعاية مصرية وقطرية وأمريكية، حيز التنفيذ في 26 أغسطس/آب 2014.

    • هدنتا "خفض التصعيد" عام 2019

    تخلل العام 2019 اشتباكات لأيام معدودة في شهري مايو/أيار ونوفمبر/تشرين الثاني، وكان التصعيد تنتهي بهدنة ترعاها مصر.

    • هدنة عام 2021

    أطلقت الفصائل الفلسطينية في 2021، آلاف الصواريخ على إسرائيل بعد تصاعد التوترات في مدينة القدس في حي الشيخ جراح، واستمرت الحرب 11 يوماً، إلى أن أعلنت هدنة أفضت إلى وقف الحرب بعد وساطات وضغوط دولية.

    • هدنة عام 2022

    أفضت جهود مصرية إلى تهدئة التصعيد بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي بعد عمليات اغتيال نفذتها إسرائيل قتلت فيها قيادات عسكرية في سرايا القدس الذراع العسكري للحركة، التي ردت بإطلاق رشقات صاروخية على إسرائيل.

  11. أبرز الأحداث حتى اللحظة، في أول أيام الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحماس

    مر حتى الآن حوالي 9 ساعات من الهدنة المؤقتة لمدة أربعة أيام بين إسرائيل وحماس.

    إليكم ما حدث حتى الآن:

    • في الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش)، دخل الاتفاق الذي تم بوساطة قطرية بين الجانبين حيز التنفيذ.
    • في قلب هذه الصفقة مسألة إطلاق سراح الرهائن. إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها عند الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي، سيتم إطلاق سراح المجموعة الأولى من الرهائن الإسرائيليين - من المتوقع أن تتضمن 13 امرأة وطفل - من غزة.
    • من المتوقع أن يصل الرهائن الإسرائيليون إلى إسرائيل في السادسة من مساء اليوم، وسينقلون مباشرة إلى أقسام معزولة داخل ستة مستشفيات وسيسمح لأسرهم فقط وطاقم طبي خاص وأمني بالتواصل معهم.
    • حذرت القوات الإسرائيلية الفلسطينيين المهجرين من شمال قطاع غزة من محاولة العودة إلى ديارهم.
    • وردت تقارير عن إطلاق النار على بعض الفلسطينيين أثناء محاولتهم التحرك شمالاً
    • كجزء من الصفقة، من المفترض أيضاً أن تعبر إلى غزة 200 شاحنة محملة بالمساعدات الطبية والغذاء والمياه يوماً.
    • وبدأت الإمدادات الإنسانية بالوصول في وقت سابق من هذا الصباح، لكن منظمة الإغاثة أوكسفام سارعت إلى الإشارة إلى أن هذه الإمدادات "لن تكون كافية".
  12. تحليل: "عملية إطلاق سراح السجناء والرهائن ستكون معقدة", إفادة إيموجين فولكس، من جنيف

    لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر فريق داخل غزة مختص للمساعدة في إطلاق سراح الرهائن.

    اليوم سيتم إعطاؤه تفاصيل حول المكان الذي ينبغي عليهم فيه استلامهم من حماس في غزة.

    يمكن أن تكون نقطة التقاء واحدة لجميع الرهائن الثلاثة عشر المتوقع إطلاق سراحهم اليوم، أو يمكن أن تكون عدة.

    إن العملية معقدة ولم يكن من الممكن أن تتم بدون وقف إطلاق النار ودون ثقة الجانبين في حياد اللجنة الدولية.

    بمجرد وصول الرهائن إلى الصليب الأحمر بأمان على متن السفينة، سيتم نقلهم إلى الحدود مع مصر، وتسليمهم إلى القوات الإسرائيلية.

    في الوقت نفسه تقريباً، سيقوم فريق آخر من اللجنة الدولية في إسرائيل بفحص صحة السجناء الفلسطينيين الذين وافقت إسرائيل على إطلاق سراحهم، والتأكد من رغبتهم الفعلية في إعادتهم إلى وطنهم. إنه عمل يتمتع الصليب الأحمر بخبرة طويلة فيه.

    في أبريل/نيسان هذا العام، قامت بتسهيل عملية تبادل 900 أسير حرب في اليمن.

    الصليب الأحمر لا تتفاوض بشأن عمليات إطلاق سراح الرهائن، لكنها الهيئة المحايدة التي ستتولى تنفيذ ما اتفقت عليه الأطراف المتحاربة، وهو في هذه الحالة تحرير السجناء والرهائن وإيصالهم.

  13. مظاهرات في مدن أردنية دعماً للشعب الفلسطيني للجمعة السابعة على التوالي

    خرجت مظاهرات في العديد من المدن الأردنية دعماً للشعب الفلسطيني و"تلبية لدعوة الناطق باسم كتائب القسام" أمس الذي دعا فيه الأردنيين لـ"التصعيد" في خطابه المتلفز.

    تظاهر الآلاف في العاصمة الأردنية عمّان تحت شعار "المقاومة خيارنا"، في مظاهرة حاشدة للجمعة السابعة على التوالي منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وحمل المتظاهرون العلمين الأردني والفلسطيني، مطالبين بإنهاء الحرب على قطاع غزة.

  14. عاجل, وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستأنف بعد الهدنة العمليات بقوة عسكرية كاملة في غزة لـ"القضاء على حماس"

  15. الرهائن الإٍسرائيليون لدى حماس سيصلون إسرائيل عند الساعة السادسة مساءً

    يتوقع أن يصل الرهائن الإسرائيليون لدى حركة حماس المفرج عنهم إلى إسرائيل في السادسة من مساء اليوم، وسينقلون مباشرة إلى أقسام معزولة داخل ستة مستشفيات وسيسمح لأسرهم فقط وطاقم طبي خاص وأمني بالتواصل معهم.

    وكشف الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن المزيد من المعلومات حول إجراءات إعادة الرهائن المحتجزين في غزة.

    وبحسب الجيش الإسرائيلي، ستتسلم إسرائيل قائمة بأسماء الأشخاص المتوقع إطلاق سراحهم كل يوم عند حوالي الساعة الرابعة من بعد الظهر. وسيرسل الجيش بعد ذلك مندوبا إلى الأسر المعنية لإبلاغها عما إذا كان سيطلق سراح أقاربهم أم لا.

    وأوضح الجيش الإسرائيلي أن استلام الرهائن سيجري "على مقربة من الحدود"، ومن هناك سينقلون إلى قاعدة حتسريم الجوية في جنوب إسرائيل.

    ومن حتسريم، سينقلون إلى المستشفيات، وسينقل النساء الأكبر سناً إلى مستشفى مختلف عن الأطفال الصغار. ومن المتوقع أن يبقى جميع الرهائن المفرج عنهم تحت الإشراف الطبي لمدة يومين على الأقل.

  16. حرب غزة: نقل عدد من الفلسطينيين من سجني الدامون ومجدو، إلى سجن عوفر تمهيدا لإطلاق سراحهم

    نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية عددا من الفلسطينيين المحتجزين لديها في حافلات تابعة للصليب الأحمر من سجني مجدو والدامون الى سجن عوفر، بانتظار الافراج عنهم.

    وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن "24 معتقلة إدارية و15 أسيراً إدارياً سيطلق سراحهم ضمن صفقة التبادل بين إسرائيل وحركة حماس.

    وسيطلق سراحهم بعد حوالي ساعتين من الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين لدى حماس.

  17. كيف استقبل الفلسطينيون في غزة وقف إطلاق النار؟

    تحدثت بي بي سي مع الفلسطينيين في خان يونس، جنوب قطاع غزة، بشأن وقف إطلاق النار الحالي وما يعنيه لهم.

    محمد مقبل، الذي نزح إلى الجنوب من جباليا في الشمال، قال إنه رغم "سعادته الكبيرة" بوقف إطلاق النار، لكنه لا يزال غير قادر على العودة إلى بيته.

    وقال: "نحن سكان الشمال تهجرنا بسبب القصف ولن نتمكن من العودة إلى منازلنا. إنها مأساة، نريد أن نرى بيوتنا".

    وأضاف: "نريد أن نرى الشهداء، الجرحى، نريد أن نرى أطفالنا الذين تركناهم خلفنا".

    وتابع: "نأمل أن يتم تمديد هذه الهدنة وأن يتمكن الجميع من العودة إلى ديارهم".

    ومن جهتها، قالت جيهان قنان، وهي من سكان خان يونس، إنها تأمل أن يكون هناك وقف دائم لإطلاق النار.

    وقالت: "نسأل الله أن يتوقف تدمير البيوت. انهارت منازل الناس فوق رؤوسهم، ونزحوا، وغادروا في حالة من الذعر، فقدوا منازلهم وأموالهم وممتلكاتهم وكل شيء".

  18. منطمة أنقذوا الأطفال تقول "السجون العسكرية لا تناسب الأطفال" وتعرب عن قلقها من احتجاز إسرائيل للأطفال الفلسطينيين

    قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" إن قضية الأطفال المحتجزين في السجون الإسرائيلية، كانت مصدر قلق في مجال حقوق الإنسان لفترة طويلة.

    وفي لقاء مع بي بي سي قال جيمس دينسلو أحد المسؤولين في المنظمة إن قضية احتجاز الأطفال الفلسطينيين في السجون العسكرية قضية حقوق إنسان مثارة منذ فترة طويلة، ونعرف أن عددا كبيرا من هؤلاء الأطفال من الذكور، وتترواح الاتهامات الموجهة إليهم ما بين رشق الحجارة وتخريب الممتلكات، وأكثر ما يثير القلق هو إقحام الأطفال في حروب الكبار، ويتضح هذا، كما يقول، في صفقة التبادل التي أطلق عليها "أطفال مقابل أطفال".

    وأوضح جيمس دينسلو أن ظروف اعتقال الأطفال الفلسطينيين في إسرائيل صعبة جدا على الأطفال، منذ لحظة الاعتقال التي تتم في معظم الحالات ليلا، ووضع أكياس على رؤوسهم، وعزلهم، ومحاكمتهم بلغة لا يفهمونها.

    وأضاف أن تبعات هذا عليهم مؤلمة وتؤدي إلى متاعب نفسية لهم والعيش بعد ذلك في خوف وقلق قد يؤديان إلى عزلتهم.

    وقال إن العام الحالي، وفي الفترة السابقة على أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول المؤلمة، شهد سقوط أكبر عدد من الأطفال الفلسطينيين ضحايا للقتل أوالاحتجاز.

    ونشرت إسرائيل صباح الأربعاء، قائمة بأسماء 300 فلسطيني للإفراج عنهم كجزء من الصفقة.

    وتضم القائمة 123 فتىً تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، وفتاة تبلغ من العمر 15 عاماً.

    و144 شاباً في الـ 18 عاما - و 32 امرأة تتراوح أعمارهنّ بين 18 و59 عاماً.

    ومعظم هؤلاء احتجزا بدون محاكمة.

  19. الجيش الإسرائيلي يطلق الرصاص على عدد من المواطنين الفلسطينيين أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم شمال القطاع

    ذكر شهود عيان بحسب الإعلام الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه الفلسطينيين لردعهم عن العودة إلى منازلهم خلال الهدنة التي تستمر أربعة أيام. وسمع صوت مدافع رغم بدء الهدنة.

    وأفادت التقارير الواردة من غزة بأن 15 فلسطينيا أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتهم العبور إلى شمال قطاع غزة، عقب وقف إطلاق النار، ونقلوا إلى مستشفى دير البلح وسط قطاع غزة.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد حذر الفلسطينيين من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة المؤقتة. وألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات تفيد بذلك فوق المناطق الجنوبية من القطاع، بحسب الإعلام الفلسطيني.

  20. الضفة الغربية المحتلة: الجيش الإسرائيلي يحتجز جثة شاب فلسطيني بعد قتله

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن الجيش الإسرائيلي قتل شابا صباح اليوم الجمعة، في مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا في الضفة الغربية، واحتجز جثمانه.

    وقالت مصادر محلية، إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المدينة، وأطلقت النار صوب سيارة كان الشاب في داخلها مما أدى إلى مقتله. وصادر الجيش السيارة والجثمان.

    وفي مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر طبية فلسطينية، بوفاة فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها خلال اقتحام القوات الإسرائيلية للمخيم قبل يومين، ويرفع هذا عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 231 فلسطينيا، وفق البيانات الفلسطينية.