انسحبت إسرائيل من قطاع غزة عام 2005 وأخلت المستوطنات التي كانت في القطاع، بقرار من الحكومة الإسرائيلية التي كان يرأسها آنذاك أرئيل شارون، ومنذ ذلك الانسحاب كانت التوترات ترتفع من حين لآخر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعضها تحوّل إلى حروب استمرت أسابيع، وكلها كانت تنتهي بهدن أفضت إلى وقف إطلاق النار.
وتالياً نعرض تسلسلاً زمنياً لأبرز الهدن بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل:
استمرت التوترات في قطاع غزة في التصاعد منذ انسحاب إسرائيل من القطاع، إلى أن استطاعت مصر إقناع طرفي النزاع بالتوقيع على وقف إطلاق النار عام 2008 لمدة ستة أشهر، ودخل حيز التنفيذ في 19 يونيو/حزيران 2008.
في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، بدأت إسرائيل حرباً على قطاع غزة وكان الهدف الذي وضعته قيادة إسرائيل للحرب هو "إنهاء حكم حركة حماس في القطاع"، ومنع الفصائل الفلسطينية من قصف إسرائيل بالصواريخ، كما كان الهدف منها أيضاً الوصول إلى المكان الذي تخبئ فيه حركة حماس الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.واستمرت الحرب 23 يوماً، ثم بدأت هدنة برعاية مصرية في 18 يناير/كانون ثاني 2009.
بدأت الهدنة بعد 8 أيام من الحرب التي اندلعت على خلفية اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس (كتائب عز الدين القسام)، أحمد الجعبري، وسرت الهدنة في يوم 21 نوفمبر/تشرين ثاني في 2012 برعاية مصرية أيضاً.
اندلعت حرب جديدة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، على خلفية موجة عنف تفجرت في الضفة الغربية قتل فيها فلسطينيين وإسرائيلين، وبعد 50 يوماً من الحرب دخلت هدنة برعاية مصرية وقطرية وأمريكية، حيز التنفيذ في 26 أغسطس/آب 2014.
-
هدنتا "خفض التصعيد" عام 2019
تخلل العام 2019 اشتباكات لأيام معدودة في شهري مايو/أيار ونوفمبر/تشرين الثاني، وكان التصعيد تنتهي بهدنة ترعاها مصر.
أطلقت الفصائل الفلسطينية في 2021، آلاف الصواريخ على إسرائيل بعد تصاعد التوترات في مدينة القدس في حي الشيخ جراح، واستمرت الحرب 11 يوماً، إلى أن أعلنت هدنة أفضت إلى وقف الحرب بعد وساطات وضغوط دولية.
أفضت جهود مصرية إلى تهدئة التصعيد بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي بعد عمليات اغتيال نفذتها إسرائيل قتلت فيها قيادات عسكرية في سرايا القدس الذراع العسكري للحركة، التي ردت بإطلاق رشقات صاروخية على إسرائيل.