إسرائيل تستعد لاستقبال الرهائن داخل مستشفيات خاصة بعد الإفراج عنهم وتعزلهم تماما عن الإعلام
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن ستة مستشفيات تستعد لاستقبال الرهائن لدى حماس بعد الإفراج عنهم ، وشكلت فريقا طبيا للتعامل معهم.
وقررت الوزارة بحسب الإعلام الإسرائيلي أن يكون جميع الموظفين أو معظمهم من النساء، وفي بعض الحالات لن يتم تعيين موظفين يتحدثون اللغة العربية.
ووضعت الوزراة بروتوكولا خاصة لرعاية الرهائن، إذ سيعزلون في أسام منفصلة وسيسمح لعائلاتهم بالبقاء في مكان مخصص لهم. وأنشئ في بعض المستشفيات، أقسام خاصة في مبان منفصلة أو في طابق منفصل، بما في ذلك غرف مخصصة للأمهات والأطفال للإقامة معا.
وستزين الغرف بالأعلام ولافتات الترحيب والدمى للأطفال. وقالت الوزارة: "ستكون المرافق محظورة، حتى على العاملين في الستشفيات، باستثناء عائلات الرهائن وقوات الأمن والفرق الطبية الخاصة بهم. يهدف إنشاء منطقة عازلة بين الرهائن والصحفيين بحسب الإعلام الإسرائيلي.
وانتظار الأسر المنكوبة في إسرائيل لن يكون سهلا، إذ قال مصدر إسرائيلي أن أهالي العائلات الذين سيفرج عن أطفالهم ونسائهم لن يبلغوا إلا بعد ان يستلمهم الصليب الأحمر، الذي سيسلم قوائم أسماء المفرج عنهم.
وأكدت بعض المصادر صباح اليوم أن صفقة التبادل ستبدأ في العاشرة من صباح الغد، وستتسلم إسرائيل كل مساء قائمة بأسماء المخطوفين الذين سيفرج عنهم غداة اليوم التالي.
وسينقل الرهائن إلى الصليب الاحمر - في معبر رفح - ومن هناك الى الاراضي المصرية وبعدها الى اسرائيل.