You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

"الجيش الإسرائيلي عرض تزويدنا بـ300 لتر سولار فقط وهي كمية تكفي لتشغيل مستشفى الشفاء لنصف ساعة" بحسب مدير مجمع الشفاء الطبي لبي بي سي، ونتنياهو يقول إنه يعارض أي دور مستقبلي للسلطة الفلسطينية في غزة

متابعة مستمرة لتطورات الحرب في غزة

تغطية مباشرة

  1. عاجل, حرب غزة: الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن خروج مستشفى القدس من الخدمة

    أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن مستشفى القدس في شمال قطاع غزة لم يعد يعمل بسبب نفاد احتياطي الوقود لديه.

    وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، إن الطواقم الطبية لا تزال تحاول علاج المرضى بدون كهرباء "وسط ظروف إنسانية صعبة ونقص في الإمدادات الطبية والغذاء والمياه".

    وجاء في البيان المنشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس (تويتر سابقًا): "لقد تُرك المستشفى ليتدبر أمره تحت القصف الإسرائيلي المستمر، ما يشكل مخاطر شديدة على الطاقم الطبي والمرضى والمدنيين النازحين".

    وأضاف أن الوجود الإسرائيلي زاد كثافة ما يحول دون إرسال سيارات الإسعاف إلى المناطق المتضررة وقد نتج عن ذلك "ترك العديد من الجثث التي لم يطالب بها أحد".

    وردا على سؤال من قبل بي بي سي أمس حول ما تردد عن نشاط في مستشفى القدس، قال الجيش الإسرائيلي إنه "غير قادر على الرد أو تأكيد استفسارات محددة" تتعلق بالعمليات العسكرية الجارية. لكنه نفى الاتهامات بشن غارات أخرى على المستشفيات.

  2. حرب غزة: إسرائيل تعلن فتح ممر لإخلاء مستشفى الشفاء

    أعلن أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه تم فتح ممر إخلاء من مستشفى الشفاء إلى الطريق الرئيسي جنوب قطاع غزة.

    وفي تدوينة لموقع التواصل الاجتماعي إكس (تويتر سابقًا)، يقول أدرعي إن هناك طريقًا متاحًا من المستشفى عبر شارع الوحدة حتى طريق صلاح الدين.

    وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لبي بي سي في وقت سابق إن القوات الإسرائيلية "على اتصال" مع العاملين في مستشفى الشفاء، وأكدت مجددا أن القوات الإسرائيلية لا تطلق النار على المستشفى.

    ومضت تقول:"أود أن أوضح أن جيش الدفاع الإسرائيلي لا يستهدف مستشفى الشفاء. نحن نرد على النيران التي تطلقها حماس بالقرب من المستشفى والتي أعتقد أنها ترمز فقط إلى استخفاف حماس بالمستشفيات والمناطق المدنية الأخرى، لكننا على اتصال بالعاملين في مستشفى الشفاء وسنساعد في إخلاء المستشفى كما فعلنا بالفعل مع مستشفيي ناصر والرنتيسي".

  3. حرب غزة: "كان الموت قريباً جداً هذه المرة"

      • Author, رشدي أبو العوف
      • Role, مراسل بي بي سي من قطاع غزة

    "فجأة، سقطت أربع قنابل متتالية حولنا بشكل سريع"، هذا ما قاله رشدي أبو العوف مراسل "بي بي سي" في غزة حينما كان ذاهبا لشراء مستلزمات لأطفاله من قرية بني سهيلا شرق خان يونس.

    وأضاف قائلا: كنت بطريقي إلى السوق ودعاني أحد الأشخاص لتناول كوب من الشاي، واذا بالقنابل تتساقط حولنا لتتطاير الحجارة والزجاج فوق رؤوسنا وسط أصوات صراخ في المنطقة.

    "كان الموت قريباً جداً هذه المرة" يقول أبو العوف وهو يركض باتجاه منطقة القصف الذي خلف نحو 10 مبان مدمرة.

    "بينما كان الناس ملطخين بالدماء والغبار، كان رجل يصرخ "اتصلوا بالإسعاف"، رأيتُ أربعة قتلى وأكثر من مائة جريح، وسمعت أصوات المحاصرين تحت الأنقاض وهم يصرخون طلبا للمساعدة.

  4. الأمم المتحدة تعلن سقوط "عدد كبير" من القتلى بعد قصف مقر لها في مدينة غزة

    أفادت الأمم المتحدة بإصابة إحدى منشآتها حيث لجأ إليها مئات الفلسطينيين هربا من الحرب وذلك خلال قصف طال مدينة غزة في الساعات الماضية. وعبرت الوكالة الأممية عن أسى عميق بسبب التقارير الأولية بشأن وقوع "عدد كبير من القتلى والجرحى" الذين وعلى ما يبدو لم يتم حصر عددهم حتى الآن.

    وجاء في بيان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الصادر في وقت متأخر من مساء أمس السبت أن موظفيه كانوا يديرون هذا المجمع الأممي لمساعدة الشعب الفلسطيني حتى تاريخ الثالث عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أي حتى صدور الأمر الإسرائيلي بإخلاء شمال غزة، بعد نحو أسبوع من الحرب.

    وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن عدة مئات من الأشخاص الذين يبحثون عن ملجأ قد دخلوا إلى هذا المجمع، وهناك دلائل تشير إلى أن هذا العدد قد ازداد بشكل كبير منذ ذلك الحين، وفقا للبرنامج.

    وقد أدانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية قصف المقر الذي يأوي مئات المدنيين مطالبة بتوفير الحماية لهؤلاء بموجب القانون الدولي الإنساني. وعلقت الأمم المتحدة بدورها أن المأساة المستمرة المتمثلة في موت وإصابة المدنيين الواقعين في شراك هذا الصراع أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف.

    وخلال الحرب الدائرة أكدت وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة (أونروا) مقتل العشرات من موظفيها في القطاع منذ بداية الحرب ومقتل وإصابة نازحين ممن يحتمون في المدارس التابعة لها وتضرر فوق 35 من منشآتها جراء الغارات. يذكر أن المنظمة الدولية سبق لها في عام 2016 أن عبرت عن رفضها التام لإشراك عمالها ومرافقها في الصراع وذلك على خلفية اعتقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) موظف في صفوف برنامجها الإنمائي في غزة وموظف إغاثة دولي آخر بزعم مساعدة حركة حماس.

  5. إعادة فتح معبر رفح لحاملي جوازات السفر الأجنبية

    قالت الهيئة العامة للمعابر الحدودية في قطاع غزة إن العمل في معبر رفح استؤنف، اليوم الأحد، بهدف خروج مزدوجي الجنسية ورعايا الدول الأجنبية من القطاع، وذلك بالتزامن مع وصول دفعة جديدة من مصابي العمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع.

    هذا ولم يوضح بيان هيئة المعابر أعداد أو جنسيات العابرين اليوم باتجاه الحدود المصرية، غير أن البيان المنشور عبر صفحتها على موقع فيسبوك أشار إلى أنه سيُسمح فقط بدخول من وردت أسماؤهم في الكشوف التي نشرتها هيئة المعابر الفلسطينية منذ الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

    وكان المعبر قد توقف على مدى اليومين الماضيين عن السماح بعبور الرعايا الأجانب إلى مصر بسبب عدم التنسيق لدخول الجرحى الفلسطينيين، واستقبل المعبر خمسة جرحى فلسطينيين فقط يوم الجمعة، بحسب بيان عن الهيئة.

    ويقول العاملون في الهلال الأحمر الفلسطيني إنهم يخشون من تسيير قوافل جديدة من المصابين أو المسافرين كونها تُستهدف من جانب الجيش الإسرائيلي. وفي سياق متصل، وصل مساء أمس السبت إلى الجانب الفلسطيني 55 شاحنة إغاثة إنسانية جديدة، تضم إمدادات طبية وغذائية، ومياه الشرب، من دون إدخال الوقود الذي تعترض عليه إسرائيل.

    ويقول الدكتور خالد زايد رئيس الهلال الأحمر بشمال سيناء، إن أكثر من 750 شاحنة مساعدات وصلت إلى الجانب الفلسطيني منذ بدء جسر الإغاثة البري في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأوضح أن أغلب المساعدات التي دخلت بالفعل إلى قطاع غزة كانت من قوافل التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي والهلال الأحمر المصري وبعض المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى.

    من ناحية أخرى، يستمر وصول طائرات الإغاثة التي تتبع بعض الدول والمنظمات الدولية والإقليمية إلى مطار العريش الدولي الذي خصصته السلطات المصرية منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لاستقبال هذه المساعدات.

    وسجلت بيانات حركة استقبال المساعدات التابعة لسلطة مطار العريش الدولي حتى صباح أمس السبت وصول 110 طائرة نقلت نحو 2712 طنا من المساعدات التي تشمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وخيام وأغطية من 31 دولة ومنظمة إغاثية دولية وإقليمية.

  6. حرب غزة: المعارك البرية تحتدم والآلاف ينزحون قسراً من شمال القطاع- بالصور

    يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة بغارات جوية، ويستمر جنوده في العمل كجزء من عمليته البرية المستمرة ضد حركة حماس.

    ومع اشتداد المعارك حول مدينة غزة، يواصل الآلاف من الفلسطينيين النزوح قسراً هربا من العنف باتجاه الجنوب.

  7. مجمع الشفاء: الجيش الإسرائيلي يشير إلى إمكانية المساعدة في إجلاء الرضع

    يواجه الأطفال الرضع، حديثو الولادة، في مجمع الشفاء الطبي خطر الموت بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الأكسجين والدواء، وفق مسعفي المجمع الذين حذروا من نقل الرضع إلى مستشفيات أخرى "لحساسية ظروفهم".

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه سيساعد في إجلاء الرضع المحاصرين في مجمع الشفاء بغزة، الأحد، ونقلهم إلى مستشفى أكثر أماناً.

    وتلقت "بي بي سي" ما لا يقل عن 20 صورة لحديثي الولادة، الذين يتم احتجازهم في غرفة العمليات الجراحية داخل مجمع الشفاء في غزة، حيث يحذر الأطباء من احتمال وفاتهم.

    ويبدي الكثيرون تخوفهم من الخروج من المجمع الطبي في ظل القصف المتواصل الذي يدور في محيط المجمع.

    وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، إن المستشفى أوقف عملياته بعد نفاد الوقود، موضحاً أن رضيعين توفيا في الحاضنة نتيجة لذلك، ويوجد 45 رضيعا في المجمل.

    وأضاف أن القصف الإسرائيلي أدى إلى مقتل مريض في العناية المركزة، وأن القناصة الإسرائيلية على أسطح المنازل يطلقون النار على المجمع الطبي من وقت لآخر، مما يحد من قدرة الناس على الحركة.

    "نحن محاصرون داخل مجمع الشفاء الطبي والجيش يستهدف معظم المباني بداخله"، وفق القدرة.

    وأشار القدرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يستهدف كل ما يتحرك في محيط مجمع الشفاء الطبي، مؤكداً فشل جميع المحاولات لإطالة أمد الخدمات الصحية وفقدان الإمكانيات.

  8. الأردن يعلن إنزال مساعدات طبية للمستشفى الميداني في غزة للمرة الثانية

    أعلنت القوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي، عن قيام طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، السبت، بإنزال مساعدات طبية عاجلة للمرة الثانية بواسطة مظلات للمستشفى الميداني الأردني غزة/76، بالتعاون مع الإمارات وقطر.

    وتهدف العملية إلى زيادة قدرة الكوادر الطبية في تقديم خدمات صحية وعلاجية للتخفيف عن سكان قطاع غزة، رغم ما يعانيه القطاع من أوضاع صعبة نتيجة للقصف الإسرائيلي المتواصل.

    وكان الأردن أعلن فجر يوم الاثنين 6 نوفمبر/ تشرين الثاني عن أول عملية إنزال للمستشفى، حيث تمكن سلاح الجو في القوات المسلحة من إنزال مساعدات طبية ودوائية عاجلة جواً للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة.

    يشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية أرسلت أول مستشفى ميداني إلى قطاع غزة في عام 2009 لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للتخفيف من معاناة سكان غزة، ويقع المستشفى الميداني في تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

    وتبلغ سعة المستشفى الميداني الأردني 50 سريراً، وهو قادر على تقديم العلاج للمرضى عبر العيادات الداخلية، وإجراء عمليات جراحية لمرضاه في المنطقة.

    ويضم المستشفى جميع التخصصات الطبية التي تقدمها طواقم طبية وتمريضية وصيدلانية وفنية وإدارية متخصصة ومؤهلة ومن ذوي الكفاءة العالية، ويستقبل ما بين 1000 و1200 مريض يوميا، ويبلغ عدد الكوادر العاملة فيه 182 شخصاً.

    واستقبل المستشفى منذ تأسيسه ما يقارب مليوني و600 ألف حالة، وأُجريت فيه 45 ألف عملية جراحية، من ضمنها 4500 عملية كبرى، وهو أول مستشفى عربي ميداني في غزة.

  9. حرب غزة: منظمة الصحة العالمية تفقد الاتصال مع العاملين في مستشفى الشفاء

    قالت منظمة الصحة العالمية يوم السبت، إنها فقدت الاتصال مع جهات الاتصال التابعة لها في مستشفى الشفاء شمالي غزة.

    وأعربت المنظمة عن "مخاوفها البالغة" على سلامة جميع المحاصرين هناك بسبب القتال، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن العمليات في مجمع مستشفيات الشفاء، وهو الأكبر في القطاع الفلسطيني، توقفت يوم السبت بعد نفاد الوقود.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن لديها "مخاوف بالغة بشأن سلامة العاملين في مجال الصحة ومئات المرضى والجرحى، بما في ذلك الأطفال الذين يحتاجون إلى أجهزة دعم الحياة، والنازحين الذين لا يزالون داخل المستشفى".

    وكررت المنظمة دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

  10. الطائرات الإسرائيلية تقصف أهدافا داخل سوريا

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن طائراته المقاتلة نفذت ضربات ضد أهداف "للبنية التحتية للإرهاب" داخل سوريا، ردا على إطلاق نار عبر الحدود موجه نحو هضبة الجولان.

    وقال الجيش عبر تطبيق تليغرام: "قبل وقت قصير، ردا على الهجوم باتجاه هضبة الجولان أمس (السبت)، قصفت طائرات مقاتلة تابعة للجيش الإسرائيلي مواقع للبنية التحتية للإرهاب في سوريا".

    ويوم السبت، قال الجيش إن قذيفتين أطلقتا من سوريا سقطتا في مناطق غير مأهولة في هضبة الجولان، وإن صفارات الإنذار دوت في المنطقة.

    وقصفت إسرائيل أيضا أهدافا في سوريا، يوم الجمعة، بعد أن اصطدمت طائرة بدون طيار انطلقت من هناك بمدرسة في مدينة إيلات الجنوبية.

    واحتلت إسرائيل جزءا كبيرا من مرتفعات الجولان في حرب الأيام الستة عام 1967، ثم ضمتها لاحقا في خطوة لم تعترف بها الأمم المتحدة أبدا.

    كما حدث أيضا تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بشكل منتظم على طول الحدود مع لبنان، في حين تواصل إسرائيل تكثيف هجومها ضد حماس.

  11. وزير الدفاع الإسرائيلي: "إذا أخطأ نصر الله، فإن مصير بيروت قد يصبح مثل مصير غزة"

    حذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، ميليشيا حزب الله اللبناني، المدعومة من إيران من أن "ترتكب هذا الخطأ وتبدأ الحرب".

    كانت تصريحات نتنياهو في خطابه مساء السبت، ردا على خطاب سابق للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

    وهدد نتنياهو بأن أي حرب "سوف تحدد مصير لبنان".

    واستخدم وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي تحدث بعد نتنياهو في الخطاب، لغة أقوى في تحذيراته للبنان وحزب الله.

    وقال إن القوات الجوية الإسرائيلية كانت تعمل على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وأن الجيش مستعد لأي تصعيد على نطاق أوسع.

    وأضاف غالانت، أنه على مواطني لبنان أن يعلموا أنه إذا أخطأ نصر الله، "فإن مصير بيروت قد يكون مثل مصير غزة".

  12. حرب غزة: المعارك البرية تحتدم والآلاف ينزحون من شمال القطاع- بالصور

    يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة بغارات جوية، ويستمر جنوده في العمل كجزء من عمليته البرية المستمرة ضد حماس.

    ومع اشتداد المعارك حول مدينة غزة، يواصل الآلاف من الفلسطينيين النزوح هربا من العنف باتجاه الجنوب.

  13. حرب غزة: مخاوف على الأطفال المبتسرين مع انقطاع الكهرباء عن العناية المركزة, توم بيتمان - بي بي سي نيوز

    تلقت بي بي سي صورا لما لا يقل عن 20 طفلا حديثي الولادة، يتم احتجازهم في غرفة العمليات الجراحية بمستشفى الشفاء في غزة، حيث يحذر الأطباء من احتمال وفاتهم.

    وقال الأطباء في وقت سابق إن وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة توقفت عن العمل، بسبب انقطاع الكهرباء.

    وقال الدكتور مروان أبو سعدة، رئيس قسم الجراحة، في رسالة صوتية أُرسلت إلى بي بي سي: "أخشى أنه إذا تركنا هؤلاء الأطفال في هذه الوحدة في هذه الحالة، فإننا نتركهم للموت... إنهم أطفال مبتسرون".

    وتظهر الصور أطفالا رضعا ملفوفين ببطانيات، ومصطفين في صفوف على أسرة المستشفيات المخصصة للكبار. ويبدو أن العديد منهم لديهم شريط لاصق على وجوههم، يشير إلى الحاجة إلى إعطاء الأكسجين.

    وحذر الأطباء طيلة أسبوعين على الأقل من انخفاض عدد الحاضنات المتاحة، بسبب نقص الطاقة وسط الحصار الإسرائيلي المستمر.

    وقال الدكتور أبو سعدة إن الأطفال بحاجة إلى رعاية مكثفة، وأجهزة دعم الحياة والتنفس الاصطناعي.

    وفي وقت سابق، قالت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل إن طفلين رضيعين توفيا بالفعل، مع وجود "خطر حقيقي" على حياة 37 آخرين.

    وكما ورد في تقاريرنا، قال الجيش الإسرائيلي إنه سيساعد في إجلاء الأطفال من مستشفى الشفاء إلى مستشفى "أكثر أمانا" يوم الأحد، بناء على طلب من إدارة المستشفى.

    وقال الدكتور أبو سعدة إن ما فهمه هو أن المناقشات "مفتوحة" من خلال الصليب الأحمر، لكنه قال إن القصف بالقرب من المستشفى يعني أن الأمر خطير للغاية، مشيرا إلى أنه لا توجد منشأة أخرى في غزة يمكنها استيعاب هذا العدد الكبير من الأطفال المبتسرين.

    وأضاف أن المستشفى يحتاج إلى الوقود بشكل عاجل لاستعادة الكهرباء.

  14. حسن نصر الله يصف هجمات حزب الله ضد إسرائيل بأنها "جبهة دعم"

    قال زعيم حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، إن الحزب كثف من هجماته ضد إسرائيل خلال الأسبوع الماضي، وأكد أن الهجمات من جنوب لبنان ستستمر، واصفاً إياها بأنها "جبهة دعم".

    وقال مخاطباً أنصاره للمرة الثانية منذ بدء الحرب على غزة، إن حزب الله، الذي تعتبره المملكة المتحدة والولايات المتحدة وآخرون منظمة إرهابية، يضرب في عمق الأراضي الإسرائيلية، بأسلحة تشمل طائرات بدون طيار وصواريخ، من بينها صاروخ يحمل حمولة متفجرة تتراوح بين 300 و500 كجم.

    وتتبادل إسرائيل وحزب الله إطلاق النار كل يوم تقريباً على طول حدودهما منذ أكثر من شهر، لكن حتى الآن، تم توجيه معظم الضربات على مواقع عسكرية وحقول مفتوحة.

    وفي أول خطاب له الأسبوع الماضي، قال نصر الله إن حزب الله يفعل ما يكفي لمساعدة حماس في غزة، من خلال إبقاء القوات الإسرائيلية مشغولة على الحدود الشمالية للبلاد.

    ولمن كان يتوقع من زعيم حزب الله أن يعلن عن أي تصعيد، رد نصر الله اليوم بقوله "الأفعال على الأرض ستتحدث عن نفسها".

    وتحدث نصر الله في خطابه المتلفز أيضاً عن الهجمات الأخيرة التي نفذتها جماعات مسلحة ضد القواعد الأمريكية في العراق وسوريا، وكذلك هجمات الحوثيين في اليمن.

    ومثل حزب الله، تشكل هذه الجماعات جزءاً مما يسمى بمحور المقاومة، وهو تحالف من القوى في المنطقة تدعمه إيران.

    وأضاف نصر الله أن طهران قدمت لهذه الجماعات الدعم السياسي والعسكري والمالي، لكنها لم تتخذ قرارات نيابة عنها.

  15. عاجل, الجيش الإسرائيلي يقول إن نحو 200 ألف شخص نزحوا من شمال غزة خلال الثلاثة أيام الماضية

  16. محادثة بين مسؤول فلسطيني وإسرائيلي تكشف تفاصيل إخلاء مستشفيي الرنتيسي والنصر

    بول أدامز

    مراسل الشؤون الدبلوماسية

    نشر الجيش الإسرائيلي تفاصيل إضافية عن التعليمات التي صدرت إلى العاملين في مستشفيي الرنتيسي والنصر في غزة، قبل إخلائهما في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وتضمنت التفاصيل المعلن عنها تسجيلات صوتية من محادثة هاتفية بين مسؤول فلسطيني في مستشفى الرنتيسي وضابط إسرائيلي كبير في مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهو فرع الجيش الذي يتعامل مع المدنيين الفلسطينيين.

    وناقش الرجلان في المحادثة الترتيبات اللازمة لإيصال سيارات الإسعاف لإجلاء المرضى.

    وسأل مسؤول المستشفى عن مصير مئات المدنيين النازحين المعتصمين في المستشفيين. وطلب منهم الضابط الإسرائيلي المغادرة عبر المدخل الرئيسي في الساعة 11:20 صباحا، وشرح لهم بالتفصيل الشوارع التي ينبغي عليهم السير فيها لمغادرة مدينة غزة.

    وطلب الضابط الإسرائيلي مرتين من مسؤول المستشفى التأكد من أن المدنيين يرفعون شيئا أبيض اللون لإظهار أنهم ليسوا مقاتلين.

    وقال مسؤول المستشفى: "سيخرجون جميعاً وأيديهم مرفوعة في الهواء". ورد الإسرائيلي: "ممتاز".

  17. "من بقوا في مستشفى الشفاء اعتبروا أنفسهم أموات بالفعل"

    قال الدكتور أحمد المخللاتي، كبير جراحي التجميل في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، إن القوات الإسرائيلية "تقصف بشكل مستمر مستشفى الشفاء والمناطق المحيطة به" منذ الليلة الماضية، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

    وأضاف أن مبنى المستشفى تعرض للدمار، وهو الآن "خارج الخدمة تماما".

    ومنذ ذلك الحين، فر المدنيون الذين كانوا يحتمون بالمبنى، والعديد من المرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل، وورد أن بعضهم تعرض لإطلاق النار، وفقا لمنظمة الإغاثة الطبية أطباء بلا حدود.

    كما اضطر العديد من العاملين في المجال الطبي إلى الفرار، تاركين المستشفى "مع ما لا يزيد عن 20 أو 15 في المئة من طاقم العاملين".

    يقول الدكتور المخللاتي: "أولئك الذين بقوا في مستشفى الشفاء اعتبروا أنفسهم أموات بالفعل".

    ويقول إن مستشفى الشفاء يتعرض للقصف "منذ أكثر من 24 ساعة حتى الآن"، ومن بقي من أطقم العاملين بقوا لأن "مهمتنا هي رعاية مرضانا".

    ويخلص إلى أنه يتعين على المنظمات الدولية والحكومات "الضغط على إسرائيل، لوقف هذا الهجوم على مستشفى مدني بالكامل ومليء بالمرضى".

    ونفى الجيش الإسرائيلي الاتهامات بمهاجمة مستشفى الشفاء، لكنه اعترف بوقوع "اشتباكات" مع مقاتلي حماس في المنطقة.

  18. احتجاجات في إسرائيل لمطالبة حماس بإطلاق سراح الرهائن

    في وقت سابق من هذا المساء، نظمت مظاهرة احتجاجية في تل أبيب للمطالبة بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس.

    ويقول الجيش الإسرائيلي إن حركة حماس احتجزت ما لا يقل عن 239 رهينة في غزة، بينهم نساء وأطفال ومسنون.

  19. هيئة المعابر في غزة تُعلن إعادة فتح معبر رفح يوم الأحد

    أعلنت هيئة المعابر والحدود التي تديرها حركة حماس في غزة أن معبر رفح الحدودي مع مصر سيُعاد فتحه يوم الأحد لحاملي جوازات السفر الأجنبية وعائلاتهم.

    ويُعد المعبر البري بين غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية هو المدخل الوحيد إلى القطاع الذي لا تسيطر عليه إسرائيل، ويعتبر المعبر حاسماً بالنسبة لشاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة.

    فُتح معبر رفح عدة مرات خلال الأسبوعين الماضيين لإجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية وبعض الجرحى من سكان غزة.

    وعُلقت عمليات الإجلاء من غزة إلى مصر، بما في ذلك للفلسطينيين الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل، يوم الجمعة.

    وقالت مصادر مصرية وفلسطينية لرويترز إن ذلك يرجع إلى مشاكل في نقل المرضى الذين جرى إجلاؤهم لظروف صحية من شمال غزة.

  20. نتنياهو يقول إن القوات الإسرائيلية طوقت غزة وقتلت "الآلاف" من مقاتلي حماس

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية طوقت مدينة غزة بالكامل واعترفت بأنها تقاتل على مشارف مستشفى الشفاء، الذي يزعم الإسرائيليون أن حماس قامت ببناء منشأة عسكرية تحته.

    وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل قتلت "الآلاف" من مقاتلي حماس، بما في ذلك أولئك الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والذي أسفر عن مقتل حوالي 1200 إسرائيلي.

    وأضاف أن إسرائيل ستحتفظ بسيطرتها العسكرية على قطاع غزة بعد الحرب، على غرار سيطرتها العسكرية على الضفة الغربية المحتلة، والتي وصفها العديد من الخبراء بأنها "احتلال عسكري".

    وأشاد نتنياهو بالجنود الذين قتلوا خلال المعارك البرية ضد حماس ووصفهم بأنهم "أبطال رائعون" كما شكر الولايات المتحدة على دعمها المعنوي والمالي والعسكري.

    وقال كل من نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، إن إنقاذ الرهائن و"القضاء على حماس" هما على رأس الأولويات.