كانت جوديث وناتالي رعنان ضمن عائلة كبيرة وجدت نفسها عرضة للهجوم.
زارت الرهينتان الأمريكيتان المفرج عنهما من جانب حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جوديث وابنتها ناتالي إسرائيل للاحتفال بعيد ميلاد والدة جوديث الخامس والثمانين، وكذلك بتخرج ناتالي من المدرسة الثانوية.
وكانتا قد خططتا للعودة إلى الولايات المتحدة في وقت سابق، لكنهما قررتا البقاء في إسرائيل لفترة أطول. وأسرتهما حماس من كيبوتس ناحال عوز، أثناء هجومها "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
ونجت إحدى سيدات العائلة وهي تمار رعنان، وشريكها يهيل، من الأسر بعد الاختباء في غرفتهما الآمنة في منزلهما، حيث أنقذتهما قوات الجيش الإسرائيلي فيما بعد.
وهناك ثمانية أفراد آخرين من الأسرة في عداد المفقودين من كيبوتس بئيري، وقُتل ثلاثة، من بينهم أحد مقدمي الرعاية الطبية.
ويُعتقد أن الدكتورة شوشان هاران، 67 عاما، وابنتها عادي شوهام، 38 عاما، وشريكها تال شوهام، 38 عاما، وأطفالهما نافيه، 8 أعوام، وياهيل، 3 أعوام، قد اختطفوا من منزلهم.
ووفقاً لمنظمة فير بلانت، وهي منظمة غير ربحية أسستها الدكتورة شوشان، فقد تم تعقب هاتف زوجها أفشالوم وتبين وجوده في غزة، وهناك اعتقاد بأن العائلة بأكملها قد تم اختطافها.
أكدت بي بي سي أن أفشالوم هاران، الخبير الاقتصادي الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والإسرائيلية، قد توفي الآن، وعمره 66 عاما.
ويُعتقد أيضا أن شارون أفيغدوري، 52 عاما، وابنتها نوعام، 12 عاما، والسيدة ليلاخ كيبنيس، 60 عاما، قد تم اختطافهم.
وقالت الأسرة إن زوج ليلاخ، إيفياتار كيبنيس، الذي كان يبلغ من العمر 66 عاما ويحمل الجنسية الإيطالية، قُتل في الهجوم، كما قُتل بول فنسنت كاستيلفي، الذي كان يرعى إيفياتار.
وأعلنت حماس الإفراج عن جوديث وناتالي رعنان استجابة لوساطة قطرية.
وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، إن الكتائب أطلقت سراح محتجزتين أمريكيتين لديها لـ "دواع إنسانية"، استجابة لجهود وساطة قطرية.
وقالت حماس إن عدد الأسرى الإسرائيليين لديها يتراوح بين 200 إلى 250 ، وإن 22 منهم قتلوا في الهجمات الجوية والمدفعية المستمرة على قطاع غزة المحاصر.