تتالت التحذيرات على مدار الأيام الماضية من نفاد احتياطات الوقود في قطاع غزة. بعض المستشفيات في القطاع توقفت عن الخدمة بشكل كامل بسبب نفاد الوقود.
أزمة الوقود في قطاع غزة تعود بشكل أساسي إلى الحصار المفروض عليه منذ عام 2007. فغزة تعتمد بشكل تام على إمدادات الوقود من إسرائيل ومصر.
الوقود الذي يدخل عبر مصر يدخل بكميات قليلة ويخصص للاستخدام اليومي مثل محطات وقود وسائل النقل.
أما الاعتماد الأكبر في القطاع فهو على إمدادات الوقود التي تضخ عبر أنابيب من معبر كرم أبو سالم بين غزة وإسرائيل ويصل بموجب منحة قطرية.
يستخدم هذا الوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة التي تحتاج إلى ٦٠٠ ألف ليتر وقود يومياً.
إمدادات الوقود متوقفة الآن وانقطاعها وفقاً لخالد محارب، مدير معبر أبو كرم سالم للبترول، هو بمثابة "إعدام شامل لأهالي قطاع غزة وشلل تام للحياة".
محطة التوليد هي بمثابة "القلب النابض لقطاع غزة" على حد تعبير محارب، لأن عدة مرافق أساسية تعتمد عليها مثل المستشفيات ومحطات تحلية المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بعد يومين من هجمات حماس فرض حصار تام على غزة "لا كهرباء، لا طعام، لا وقود" وأكد وزير الطاقة يسرائيل كاتس إن الحصار لن يرفع من دون إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس.
وقال مسؤول إسرائيلي فضّل عدم نشر اسمه في حديث لـ بي بي سي إن "حماس تستخدم الوقود لعملياتها بدل استخدامه لضح المياه من الآبار الجوفية".