حرب غزة: "والله نزحنا باتجاه الجنوب، الوضع صعب" - واحدة من آلاف النازحين في غزة
مع استمرار نزوح الآلاف من شمال قطاع غزة إلى جنوبه بعد التحذيرات الإسرائيلية باستهداف المناطق الشمالية والتحذير من دخول عسكري بري إلى القطاع، نرصد قصة الصحفية هناك حنان أبو دغيم.
قبل يومين، أجرينا مع الصحفية حنان أبو دغيم مقابلة مقتضبة عبر تطبيق واتساب نظراً لانقطاع شبكة الكهرباء وصعوبة الاتصالات، وقالت السيدة حنان إنها اضطرت هي وزوجها لترك مهنتهم كصحفيين من أجل سلامة أبنائهم وخوفاً من تركهم وحدهم أثناء تغطية الأخبار في الخارج.
"أؤكد لك أن أهالي القطاع اجمعوا على فكرة واحدة وهي: أن يناموا مع أبنائهم جميعاً في نفس الغرفة حتى إذا نزلت قذيفة على البيت، يموت كل أفراد العائلة معاً كي لا يبقى أحد حياً، ويتحسر على الأموات".
نزحت حنان من بيتها في حي الرمال مع بداية الحرب في السابع من أكتوبر تشرين الأول الجاري وتوجهت عائلتها للعيش في منزل أخيها مع ثلاث عائلات أخرى، والآن نزحت حنان مرة أخرى جنوباً.
للمزيد عن هذه القصة: "ننام معاً كي نموت معاً": قصص عائلات في غزة