تاريخ المغرب مع الزلازل العنيفة
لا تزال أصداء زلزال أغادير ترعب سكان المغرب رغم أنه ليس الوحيد، فقد شهد المغرب بعض الزلازل القوية:
زلزال أغادير، 1960: وهو الأكثر فتكا وتدميرا في تاريخ المغرب، حيث دمر المدينة المطلة على المحيط الأطلسي، وبلغت قوته 5.7 درجات على مقياس ريختر في حينها، وأسفر عن مقتل حوالي 15 ألف نسمة أي حوالي ثلث سكان المدينة، وجرح 12 ألفا آخرين، وشرّد 35 ألف شخص على الأقل.
زلزال الحسيمة، 2004: يعتبر أيضا من أقوى وأعنف الزلازل التي شهدها المغرب، ووقع في الحسيمة يوم 24 فبراير/شباط، وأدى إلى مقتل نحو 600 شخص وجرح مئات آخرين وتشريد أكثر من 15 ألفا، وخلف خسائر مادية كبيرة، واعتبر إحدى أقوى الكوارث الطبيعية التي شهدتها المملكة.
زلزال الحوز، 2023: وهو الأحدث ضمن هذه السلسلة، وأدى إلى مقتل 820 شخصا حتى الآن وإصابة 672 على الأقل. وقالت الداخلية المغربية في بيان لها إن الضحايا سقطوا في أقاليم ومناطق الحوز ومراكش وورزازات وأزيلال وشيشاوة وتارودانت.
ويرى خبراء أن وجود المغرب في بؤرة جيولوجية مفصلية لصفيحتين هما الأفريقية والأوروآسيوية يجعله بالضرورة في مركز الاهتزازات الناجمة عن تحرك الصفائح.
وحدد مركز زلزال الليلة الماضية في جبال الأطلس. ولا تزال جميع المعلومات أولية، ولا يعرف بعد حجم الدمار الحقيقي ولا عدد الضحايا ولا مقدار الخسائر والأضرار التي أصابت عددا كبيرامن المدن والقرى.
نرشح لكم: