من المتوقع أن يحضر 2000 شخص مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث في لندن، وتتضمن قائمة المدعوين ملوكا ورؤساء وشخصيات بارزة من العائلة المالكة ومن مشاهير العالم.
وقائمة المدعويين تعد متواضعة مقارنة مع قائمة المدعويين الذين شاركوا في حفل تتويج والدته الملكة إليزابيث الثانية في عام 1953، إذ فاق عددهم الـ8000 شخص.
ومنذ الأمس بدأت الحشود تتوافد إلى وسط العاصمة للمشاركة في مراسم الاحتفال الشعبية ومتابعة المراسم الرسمية عبر شاشات كبيرة نصبت في الحدائق العامة وفي الساحات.
ستقام مراسم التتويج في كنيسة وستمنستر آبي قبل ظهر اليوم.
وستستمر الاحتفالات الشعبية في بريطانيا ثلاثة أيام.
واحتفال اليوم الرسمي سيتمثل في طقوس دينية ومراسم ملكية.
يبدأ الاحتفال بموكب الملك الذي سيتوجه من قصر باكنغهام إلى ويستمنستر، في عربة ملكية تقطع حوالى 2 كيلومتر.
وتبدأ المراسم الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش وتستمر لمدة ساعة تقريبا.
يشرف على المراسم الدينية كبير أساقفة كانتربري جاستن ويلبي، الزعيم الروحي للكنيسة الانجليكانية.
تتخلل الحفل موسيقى كلاسيكية ومؤلفات موسيقية حديثة أعدت خصيصا لهذه المناسبة.
وعند حضور الملك إلى الكنيسة، سيبايعه الحضور ويؤدي بعدها يمين الولاء.
وقد شهد قسم التتويج، المكتوب في عام 1688، تغييرات على مر القرون. فالملكة الراحلة إليزابيث الثانية أقسمت على أن تحكم "وفقاً لقوانينها" شعب المملكة المتحدة والدول التابعة للتاج التي بلغ عددها في ذلك الحين 14 دولة.