تظل العاصمة الأوكرانية كييف معركة روسيا الرئيسية، وتعمل موسكو على تهيئة الظروف لتطويقها بالتقدم من غرب وشرق المدينة. ويعتقد محللون أن القافلة التي يبلغ طولها 64 كيلومترا لا تزال تتمركز في شمال المدينة لدعم الهجوم من الغرب.
وتعطل البث التلفزيوني والوصول إلى الأخبار الأوكرانية عندما استهدف صاروخان روسيان برج التلفزيون في كييف، وأدى القصف إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.
كما قتل 21 شخصا على الأقل وأصيب 112 في قصف عنيف ومتواصل لمدينة خاركيف شرق أوكرانيا، بحسب رئيس بلدية المدينة وهي ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا من حيث عدد السكان.
ووردت أنباء عن هجوم صاروخي جديد على المدينة استهدف مبنى مديرية شرطة المدينة وجزء من جامعة كارازين.
وكانت هناك محاولة إنزال روسي في خاركيف للسيطرة على جزء من المدينة المحاصرة بحسب مصادر الجيش الأوكراني.
ورغم اللغط الذي يعتري الواقع العسكري على الأرض، يبدو أن القوات العسكرية الروسية بدأت تحقق مكاسب ملموسة على الأرض في جنوب أوكرانيا، كان آخرها إعلان روسيا السيطرة تماما على مدينة خيرسون الجنوبية. لكن عمدة المدينة يقول إنها لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية، رغم أن السلطات المحلية تؤكد أن خيرسون محاصرة بالكامل من قبل القوات الروسية.
أما ماريوبول الإستراتيجية الساحلية فيقول عمدة المدينة: إنها تتعرض لقصف متواصل
وتسعى القوات الروسية إلى تعزيز وجودها في الجبهة الجنوبية بعد دخولها خيرسون، الأمر الذي قد يمهد الطريق لربط المدينة بأوديسا وميكولايف - وبهذه الطريقة يقفل هذا التوسع أحد المنافذ أمام على الجيش الأوكراني، ويقطع تواصله مع المركز.
وتسعى القوات الروسية إلى تكوين جسر بري للتنقل بحرية بين البر الرئيسي الروسي وشبه جزيرة القرم، ويتم ذلك عبر تطويق ماريوبول إلى الشرق بعد الالتحام مع قوات الانفصاليين في إقليم دونباس.