هدوء "مخيف" في العاصمة الأوكرانية كييف، وأسعار النفط ترتفع إلى 110 دولارات للبرميل رغم إجراءات الطوارئ
الغزو الروسي لأوكرانيا يدخل يومه السابع، وروسيا تعلن سيطرتها على مدينة خيرسون الجنوبية.
تغطية مباشرة
فرنسا تنضم إلى ألمانيا وهولندا بإعلان عزمها إرسال مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا، واجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأحد
بعد إعلان ألمانيا وهولندا عزمهما إرسال شحنات أسلحة إلى أوكرانيا اليوم، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن فرنسا تعهدت أيضا بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية.
ونقلت الوكالة عن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إن البلاد سترسل أسلحة دفاعية ووقودا.
وكان رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل قد قال على تويتر إن الاتحاد الذي يضم 27 دولة "سيسهل تسليم المساعدات العسكرية من الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا".
ولم يذكر ميشيل تفاصيل أخرى لكن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يجتمعون غدا لمناقشة حزمة جديدة من المساعدات للقوات المسلحة الأوكرانية.
في الأثناء قال مقر رئاسة الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء بوريس جونسون تحدث هاتفيا إلى الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي واتفق معه على ضرورة أخذ مزيد من الإجراءات "لعزل روسيا في الساحة الدولية".
فلاديمير بوتين: من هو الرئيس الروسي الذي تنقسم حول الآراء ويتصدر عناوين الأخبار؟
تولى بوتين السلطة منذ عام 2000، حيث شغل منصب الرئيس ومنصب رئيس الوزراء، وصار الآن أطول زعيم روسي بقاء في سدة الحكم منذ الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين الذي توفي في عام 1953.
فما هي أبرز المحطات في الحياة السياسية والشخصية للزعيم الروسي؟
غزو روسيا لأوكرانيا: أبرز التطورات في اليوم الثالث من الغزو
هبط الليل في أوكرانيا. فيما يلي أبرز التطورات التي حدثت خلال اليوم الثالث من الغزو الروسي:
- في كييف، دخل حظر تجول على مستوى المدينة حيز التنفيذ بدءا من الخامسة مساء بالتوقيت المحلي وسيستمر حتى صباح يوم الاثنين حيث تستعد المدينة لتجمع روسي جديد.
- قال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إن أي شخص سيشاهد في الشوارع سيعتبر "مخربا" روسيا.
- في خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، قالت السلطات إن القوات تصدت لهجوم روسي. تعرضت منطقة سكنية في بلدة أختيركا لقصف عنيف.
- قال زعيم منطقة الشيشان الروسية إنه نشر مقاتليه في أوكرانيا للانضمام إلى المعركة مع القوات الروسية
- قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أصدرت أوامر لجيشها بتوسيع نطاق الهجوم على جميع الجبهات في أوكرانيا.
- أحكمت روسيا سيطرتها على أجزاء كبيرة من الأراضي الأوكرانية. تنتشر القوات الروسية في أجزاء من الشمال والشرق والجنوب، وتمهد الضربات الصاروخية والقصف المدفعي الطريق أمام تقدم القوات الروسية.
- قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لبي بي سي إن بلاده ستدعم بالكامل جميع عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، وكان ينظر لأوربان بصفته الحليف الأكبر لبوتين في أوروبا.
- تخلت ألمانيا عن حظر تسليم أسلحة فتاكة ألمانية الصنع إلى أوكرانيا عبر دول ثالثة، كما أعلنت تأييدها لقيود "هادفة" على عضوية روسيا في نظام الدفع المالي العالمي "سويفت"
- تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 150 ألف شخص فروا من أوكرانيا إلى بلدان تقع في أقصى الغرب منذ بدء الغزو.
صدر الصورة، Getty Images
عاجل, رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل يقول إن الاتحاد سيسهل إيصال مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا
روسيا وأوكرانيا: رئيس الوزراء المجري الذي كان يعد حليفا لبوتين في أوروبا يعلن دعمه للعقوبات ضد موسكو
قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لبي بي سي إن بلاده ستدعم بشكل كامل جميع عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا.
وكان أوربان يعتبر في السابق أقوى حليف لبوتين في الاتحاد الأوروبي.
وفي زيارة للحدود الشرقية للمجر مع أوكرانيا، حيث تعبر مجموعات متواصلة من اللاجئين، قال أوربان إن جميع الدول الأوروبية، بما في ذلك المجر، تدين روسيا.
وقال: "هذا ليس الوقت المناسب لنكون أذكياء، هذا وقت الاتحاد"، مضيفا، "إنها حرب وعلينا إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب واستعادة السلام".
صدر الصورة، TASS/GETTY IMAGES
التعليق على الصورة، أوربان خلال زيارة سابقة إلى موسكو
الغزو الروسي لأوكرانيا: ألمانيا تؤيد فرض قيود "هادفة" على عضوية روسيا في نظام "سويفت"
أيدت ألمانيا فرض قيود "هادفة وعملية" على عضوية روسيا في نظام الدفع المالي العالمي "سويفت".
وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك، ووزير الاقتصاد روبرت هابيك، في بيان مشترك "ما نحتاجه هو تقييد هادف وعملي لسويفت".
وأضاف البيان أن الحكومة تعمل على بحث كيفية "الحد من الأضرار الجانبية" للقيود "بطريقة تؤثر على الأشخاص المناسبين".
وألمانيا هي آخر دولة في الاتحاد الأوروبي تسقط معارضتها للعقوبة، بعد أن أشار رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي والزعيم المجري فيكتور أوربان إلى دعمهما في وقت سابق يوم السبت.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه "ممتن" لدول الاتحاد الأوروبي على القرار.
غزو روسيا لأوكرانيا: وزيرة الخارجية البريطانية تضع قائمة جديدة لعقوبات بحق "الأوليغارشية" الروسية
قالت صحيفة صنداي تايمز إن وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس قد أعدت قائمة جديدة لأعضاء من النخبة الروس الذين سيتم فرض عقوبات عليهم ردا على الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقالت تروس إن المزيد من فاحشي الثراء المرتبطين بنظام فلاديمير بوتين سيتعرضون للقيود في الأسابيع المقبلة، مضيفة "سوف نلاحقكم ... لن يبقى مكان للاختباء".
صدر الصورة، Getty Images
العنصرية: عدد من الأفارقة الذين يفرون من أوكرانيا يتحدثون عن تعرضهم للتمييز
Article Information
Author, ستيفاني هيجارتي
Role, بي بي سي نيوز
يشكو الأفارقة الذين يحاولون الفرار من أوكرانيا من صعوبة وتمييز يتعرضون له على الحدود البرية مع الاتحاد الأوروبي.
سارت رقية، طالبة الطب النيجيرية التي كانت تدرس في جامعة خاركيف، لمدة 11 ساعة طوال الليل لتصل إلى ميديكا شاهيني، على الحدود مع بولندا هذا الصباح.
على الحدود طلب منها الحرس هناك الانتظار حيث كان يجب السماح للأوكرانيين بالمرور أولاً.
وتقول إنها شاهدت حافلات محملة بالأشخاص، الذين وصفتهم بأنهم من البيض، يُسمح لهم بالعبور عبر الحدود بينما لم يتم اختيار سوى حفنة من الأفارقة من قائمة الانتظار.
وتحاول رقية الوصول إلى وارسو لتلحق برحلة حجزتها إلى موطنها في نيجيريا.
ويقول عدد آخر من الطلاب إنهم عالقون على الحدود مع برزيميل حيث لا يسمح لهم حرس الحدود الأوكرانيون بالمرور.
يقول تيموثي أديجبيل، طالب الطب في لفيف: "هذا لا يحدث للأوكرانيين".
ومع ذلك ، قال متحدث باسم قوة الحدود البولندية: "يُسمح لكل شخص يصل إلى الحدود البولندية من أوكرانيا بالدخول بغض النظر عن جنسيته".
صدر الصورة، Getty Images
الغزو الروسي لأوكرانيا يلقي بظلاله على الأمن الغذائي في العالم العربي
في وقت يستعر فيه النزاع في أوكرانيا بعد الغزو الروسي، قد يجد المصريون واللبنانيون واليمنيون ومواطنون من دول عربية أخرى، صعوبة في توفير الخبز على طاولة طعامهم نظرا لاعتمادهم على واردات القمح من روسيا وأوكرانيا.
وحذّر معهد الشرق الأوسط للأبحاث من أنه "إذا عطّلت الحرب إمدادات القمح" للعالم العربي الذي يعتمد بشدة على الواردات لتوفير غذائه، "قد تؤدي الأزمة إلى تظاهرات جديدة وعدم استقرار في دول عدة."
ويبدو أن السودان الذي يعاني من تراجع في احتياطاته النقدية منذ توقف المساعدات الدولية الذي جاء ردا على الانقلاب العسكري في أكتوبر/تشرين الأول، سيكون أول المتضررين.
وفي اليمن، يقول المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، "كنّا نظن أننا وصلنا إلى القاع، لكن لا، الحال أسوأ (...) نحن نحصل على نصف طلباتنا من الحبوب من روسيا وأوكرانيا، سيكون لهذه الحرب تأثير مأساوي."
ووفقًا لبرنامج الأغذية العالمي، تتسبّب حرب أخرى في سوريا في تجويع 12,4 مليون سوري. بينما كان هذا البلد مكتفيا ذاتيًا من القمح حتى عام 2011، تاريخ اندلاع الانتفاضة التي تحولت إلى نزاع مسلح فيه. وقد اضطرت دمشق، بعد سنوات من الحرب التي ساعدت فيها روسيا الحكومة عسكريا، "إلى شراء 1,5 مليون طن من القمح في عام 2021، معظمها من موسكو."
أما في لبنان المجاور حيث أدى انهيار النظام المصرفي إلى إفقار 80 في المئة من السكان وانفجار مرفأ بيروت إلى تدمير صوامع القمح، فالمخزون أقل.
وقال ممثل مستوردي القمح في لبنان إن بلده "يستورد بين 600 و650 ألف طن سنوياً، ثمانون في المئة منها من أوكرانيا"، عبر بواخر تصل لبنان خلال سبعة أيام، مضيفا أن "البديل عن أوكرانيا هو الولايات المتحدة، إلا أن الفرق يكمن في أن الشحنة تحتاج إلى 25 يوماً من الولايات المتحدة (...) ما يعني أن لبنان قد يدخل في أزمة".
وفي المغرب حيث يعتبر القمح أساسيا لصناعة الخبز أو الكسكس، قررت الحكومة المغربية زيادة مخصصات دعم الطحين إلى 350 مليون يورو، وعلّقت الرسوم الجمركية على استيراد القمح.
لكن تونس غير قادرة على فعل ذلك.
ففي ديسمبر/كانون الأول، رفضت البواخر تفريغ حمولتها من القمح لعدم دفع ثمنها، وفق ما ذكر الإعلام في تونس حيث يتزايد الدين مع ذوبان احتياطات العملات الأجنبية.
وتستورد تونس 60 في المئة من القمح من أوكرانيا وروسيا، ولديها مخزون يكفي حتى حزيران/يونيو.
في الجزائر، ثاني مستهلك للقمح في أفريقيا وخامس مستورد للحبوب في العالم، يكفي المخزون ستة أشهر على الأقل.
وتعتبر مصر أكبر مستورد للقمح في العالم وثاني أكبر مستورد من روسيا، واشترت 3,5 مليون طن من القمح حتى منتصف يناير/كانون الثاني، وفقا لشركة "أس اند أس غلوبال".
وحتى بعد أن بدأت القاهرة في السنوات الأخيرة، بشراء القمح من موردين آخرين، لا سيما رومانيا، فقد استوردت في عام 2021 50 في المئة من القمح من روسيا و30 في المئة من أوكرانيا.
صدر الصورة، Getty Images
عاجل, الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، مالك نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، يعلن نقل مهمة الإشراف على النادي إلى أمناء المؤسسة الخيرية التابعة له
ألمانيا ترفع الحظر عن إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا
تخلت ألمانيا عن العمل بحظر تسليم أسلحة فتاكة ألمانية الصنع إلى أوكرانيا عبر دولة ثالثة.
وتعني هذه الخطوة أن هولندا ستكون قادرة على إرسال 400 قاذفة أر بي جي ألمانية الصنع إلى أوكرانيا.
كما يمثل هذا تحولاً كبيراً في السياسة الألمانية يمكن أن يسمح بزيادة المساعدة العسكرية الأوروبية ككل إلى أوكرانيا، حيث أن العديد من الأسلحة في أوروبا يتم تصنيعها، أو على الأقل تصنيع أجزاء منها، في ألمانيا مما يعني أن رأي برلين أساسي حين اتخاذ قرارات استخدامها وتصديرها.
وكان المستشار الألماني، أولاف شولتز، قد أشار مراراً وتكراراً في الأسابيع الأخيرة، إلى سياسة الحظر هذه التي كانت تتبعها بلاده عندما رفض تسليم أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا.
وقد رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي بالقرار الألماني الأخير في تغريدة له على تويتر.
احتجاجات مناهضة للحرب عبر المدن الروسية وفي أوروبا
على الرغم من خطر التعرض للاعتقال، نزل الناس في عدة مدن روسية إلى الشوارع للاحتجاج على الحرب في أوكرانيا. وكان رد السلطات الروسية سريعا في كثير من الأحيان.
في سانت بطرسبرغ، تجمع مئات الأشخاص مساء الخميس للاحتجاج. كان من الممكن سماع أصوات الحشد وهم يهتفون "لا للحرب!" فالعديد من الروس لديهم علاقات وثيقة مع الأوكرانيين، ومنهم من ينتمي إلى أسرة واحدة موزعة بين البلدين.
كما اندلعت المظاهرات ضد الغزو الروسي في جميع أنحاء أوروبا - في لندن تجمع الحشد الذي كان في أغلبيته من الأوكرانيين الذين يعيشون في بريطانيا، وأشخاص من دول أوروبا الشرقية.
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، تجمع المئات في سانت بطرسبورغ لرفض الحرب
أوكرانيا: هرب من الحرب في أفغانستان فوجد نفسه في نار الحرب في أوكرانيا
حدود تركض خلف حدود...
يتحدث الأفغان الذين فروا من الفوضى والقتال بعد سيطرة طالبان على كابل في أغسطس/آب عن صدمتهم لأنهم وقعوا في فخ الحرب في أوكرانيا.
كان الوضع في أفغانستان عندما استولت طالبان على السلطة أفضل مما الوضع الآن في أوكرانيا.
يقول حيدر وهو ضابط سابق في الجيش الأفغاني، ويبلغ 36 عاما: "نحن الآن نهرب مرة أخرى ، لكن هذه المرة إلى مصير أكثر قتامة".
استيقظ حيدر لأداء صلاة الفجر يوم الخميس، ليجد مخيم اللاجئين الذي يقطنه في شمال أوكرانيا، في فوضى عارمة، فأنباء الغزو الروسي كانت منتشرة في كل الأخبار. أصاب الناس الدهشة والخوف وتعالت الأصوات وبدأ البعض في الصياح، حتى وافقت السلطات بعد عناء فتح أبواب المخيم وطلبت منا الهروب.
الرحلة كانت في المجهول وساروا على الأقدام لأكثر من 75 كم ووصلوا إلى مدينة تشيرنيهيف الشمالية، التي تحولت خلال وقت قصير إلى منطقة نزاع. يحاول حيدر الآن الوصول إلى الحدود الغربية لأوكرانيا للفرار.
كان حيدر سعيدا لأنه نجى من طالبان، لكنه في حيرة اليوم هل كانت مغادرة كابل هي القرار الصحيح؟ فهوالآن في خضم حرب ثانية، وقد لايجد من يفتح له باب الأمان ثانية.
هناك ما يقدر بنحو 5000 أفغاني يعيشون في أوكرانيا، 370 منهم فروا في أغسطس/آب عندما عادت طالبان إلى الحكم في أفغانستان.
صدر الصورة، HAIDAR SEDDIQI
التعليق على الصورة، حيدرمن بين 250 لاجئا تقطعت بهم السبل "في مكان مجهول"
وزارة الدفاع الألمانية تؤكد أن قرار الموافقة على تصدير 400 صاروخ آر بي جي من قبل دولة ثالثة إلى أوكرانيا لم يتخذ بعد لكنها تناولته في المحادثات
ألمانيا قد تلغي الحظر المفروض على مبيعات الأسلحة لأوكرانيا.
فقد أفادت تقارير أن برلين أعطت الضوء الأخضر لهولندا لبيع 400 قاذفة قنابل صاروخية ألمانية الصنع لأوكرانيا، بحسب ما صرح به مسؤولون في الاتحاد الأوروبي لصحيفة بوليتيكو.
وهذه الخطوة إن صحت تمثل منعطفا مهما، إذ ترفض ألمانيا بيع الأسلحة إلى مناطق الصراع، ودأبت لأسابيع على رفض بيع أسلحة إلى أوكرانيا بسبب هذا الحظر.
لكن حتى الآن لم يصدر أي تأكيد رسمي من ألمانيا على رفع الحظر واكتفت وزارة الدفاع بالقول إنها ناقشت الموضوع لكن لم تتخذ أي قرار بعد.
صدر الصورة، Reuters
أوكرانيا تحاول بشتى الطرق إحباط تقدم الجيش الروسي
يواصل الأوكرانيون جهودهم لإحباط تقدم الجيش الروسي الذي فتح جبهات عديدة على بلادهم.
وطلبت هيئة الطرق والمواصلات الحكومية من الناس تفكيك لافتات الطرق الرئيسية وتسليمها إلى السلطات المحلية، في محاولة لإرباك القوات الروسية.
وانتشرت صورة على مواقع التواصل، تم التلاعب بها على مايبدو، لإحدى اللافتات تشير إلى اتجاهات مختلفة في آن واحد، ومكتوب عليها بعبارات فجة رسالة موجهة للروس مفادها "اخرجوا عليكم اللعنة."
صدر الصورة، Getty Images
عاجل, أمرت وزارة الدفاع الروسية قواتها المسلحة باستئناف الهجوم في أوكرانيا، كما أمرتها بتوسيع القتال وفتح جميع الجبهات.
تلقى الجيش الروسي السبت الأوامر بتوسيع هجومه على أوكرانيا، رغم موجة التنديد الدولية المتنامية، مؤكدا أن كييف رفضت إجراء مفاوضات.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشنكوف في بيان له اليوم إن كل الوحدات تلقت أمرا بتوسيع الهجوم في كل الاتجاهات، بما ينسجم مع خطة العملية العسكرية.
وأكد أن الانفصاليين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا، يدعمهم الجيش الروسي، يحققون تقدما.
لكنه أوضح أن سفنا أوكرانية هاجمت قطعا حربية روسية في البحر الأسود، ورجح إلى حد بعيد أن تكون تلك الهجمات قد تمت بمساعدة طائرات أمريكية مسيرة. وتعذر تأكيد هذه المعلومات بشكل مستقل حتى الان.
وكرر كوناشنكوف أن الجيش الروسي لا يشن ضربات على مناطق سكنية، لكن عددا من المراسلين شاهد تعرض بعض المنازل للقصف في أنحاء مختلفة من أوكرانيا.
واتهم الوزير الروسي السلطات الأوكرانية بإشاعة الفوضى بسبب توريط السكان المدنيين وتوزيع أسلحة عليهم بشكل عشوائي مما قد يؤدي إلى حوادث وخسائر.
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، بعد قصف أحد الشوارع في كييف
سويفت: إيطاليا تدعم التحركات الدولية لعزل روسيا عن النظام المالي الدولي
قالت إيطاليا إنها ستدعم التحركات الدولية الرامية لعزل روسيا عن نظام سويفت للدفع العالمي بين البنوك.
وجاءت تلك التأكيدات عقب مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وتم خلالها وعد بتقديم مساعدات عسكرية.
ورحب زيلينسكي بهذه التطورات ووصفها بأنها بداية صفحة جديدة في تاريخ البلدين.
وقد أشارت كل من هنغاريا وقبرص بعد تردد بخصوص عزل روسيا عن النظام المالي سويفت، إلى أنهما قد يدعمان هذه الخطوة.
وشدد رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، على أن بلاده لن تقف في وجه أي عقوبات من الاتحاد الأوروبي، على الرغم من العلاقة الوثيقة التي تربطه مع الرئيس بوتين.
كما أصدر وزير المالية القبرصي تصريحات مماثلة.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، في مؤتمر صحفي حول الوضع في أوكرانيا. روما، 24 فبراير/شباط 2022
إستونيا تغلق مجالها الجوي أمام خطوط الطيران الروسية
أغلق العديد من الدول المتحالفة مع أوكرانيا المجال الجوي أمام شركات الطيران الروسية، وإستونيا الدولة المطلة على البلطيق التي تقع على الحدود مع روسيا انضت إلى تلك الدول.
كما ذكر بيان لوزير النقل الليتواني، ماريوس سكوديس، إن دولتي البلطيق - ليتوانيا ولاتفيا - تستعدان أيضاً إلى اتخاذ خطوة مماثلة معاً.
وكانت بولندا وبلغاريا وجمهورية التشيك قد أغلقت مجالها كما منعت بريطانيا منذ يوم الخميس، شركة الطيران الروسية إيروفلوت من الهبوط على أراضيها..
ودعت رئيسة الوزراء الإستونية، كايا كالاس، في تغريدة على تويتر جميع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لتحذو حذو بلادها.
وقالت "لا مكان لطائرات الدولة المعتدية في الأجواء الديمقراطية."
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
عاجل, أوكرانيا تنفي رفضها إجراء مفاوضات مع روسيا، وقالت إن روسيا وضعت شروطا غير مقبولة، لوقف إطلاق النار.
الكرملين يعلن استئناف العمليات العسكرية في أوكرانيا
اتهم الكرملين في اليوم الثالث من الغزو الروسي لأوكرانيا، كييف اليوم السبت بإحباط إمكانية هدنة برفضها بدء مفاوضات.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الرئيس الروسي أمر أمس الجمعة، بوقف تقدم القوات الرئيسية متوقعا بدء مفاوضات، لكن بعد رفض الجانب الأوكراني التفاوض، استأنفت القوات الروسية اليوم السبت تقدمها.