أفراد من الدائرة المقربة لترامب نصحوه بالاعتراف بالهزيمة...وحملته ترد

تغطية شاملة ومباشرة للانتخابات الرئاسية الأمريكية بالخبر والتحليل والفيديو

تغطية مباشرة

  1. جو بايدن في طريقه للفوز بولاية فيرمونت التي تملك ثلاثة أصوات في المجمع الانتخابي

  2. غلق مراكز الاقتراع فى ولايات كارولينا الشمالية وفرجينيا وأوهايو وبدء عمليات فرز الأصوات

  3. عاجل, ترامب في طريقه إلى الفوز بولاية إنديانا مسقط رأس نائبه مايك بنس

  4. نتيجة الانتخابات ستتأثر بأحداث جرت في 2020 الذي "ليس كمثله عام"

    لم يكن هذا العام منذ بدايته سهلا أو معتادا بالنسبة لأى أمريكي.

    فهذه الانتخابات تأتى في نهاية عام ملئ بالتحديات والاضطرابات ، حيث لا تزال الولايات المتحدة تعانى من تفشي فيروس كورونا بمعدلات مرتفعة ، وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 230 ألف شخص وخلف خسائر اقتصادية مدمرة.

    كما واجهت الولايات المتحدة شهورا من الاحتجاجات ضد العنصرية و"وحشية الشرطة " ، وذلك بعد مقتل جورج فلويد، وهو أمريكي من أصول أفريقية على يد رجل شرطة أبيض، خلال احتجاز الشرطة له في مدينة مينيابوليس في مايو/أيار الماضي.

    ونتائج هذه الانتخابات يمكن أن تزيد هذه التحديات واحدا، فتم إغلاق المتاجر والشركات في جميع أنحاء البلاد خوفًا من الاضطرابات التي قد تعقب الإعلان عن نتائج الانتخابات.

    الانتخابات الأمريكية

    صدر الصورة، Getty Images

  5. إغلاق مراكز الاقتراع في عدد من الولايات الشرقية

  6. بايدن عبر تويتر: هذه هي اللحظة التي نستطيع فيها أن نثبت أن الأمل أقوى من الخوف

  7. ترامب عبر تويتر: وضعنا جيد على مستوى البلاد. شكرا لكم

  8. إغلاق عدد من مراكز الاقتراع في ولايتي إنديانا وكنتاكي

  9. هل تصدق استطلاعات الرأي؟ ليس دائما

    قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016 كانت استطلاعات الرأي في أغلبها تشير إلى أن مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون في طريقها لتحقيق نصر انتخابي على منافسها دونالد ترامب، إلا أن الأخير كان هو من فاز بالسباق الرئاسي.

    فهل يعني هذا ألا نثق في نتائج استطلاعات الرأي وهي التي تظهر تقدم جو بايدن على ترامب؟ يرى البعض من المراقبين أن التباين بين التوقعات والنتائج في 2016 لا يعني أن نولي ظهورنا بشكل كامل لاستطلاعات الرأي خاصة وأنها كانت أقرب إلى الصواب في العديد من الانتخابات السابقة.

    كما يشير هذا الفريق إلى أن هامش الخطأ ربما يقدم تفسيرا جزئيا للفجوة بين التوقعات والنتائج خاصة وإن انتخابات 2016 شهدت تقدم كلينتون بالفعل فيما يتعلق بإجمالي عدد الأصوات بينما كانت الأغلبية لترامب في المجمع الانتخابي، كما يقولون إن ما حدث قبل أربع سنوات دفع المؤسسات القائمة على استطلاعات الرأي إلى إدخال تعديلات على المناهج المستخدمة في جمع البيانات.

    في المقابل يرى فريق أخر أن ما جرى في 2016 من فشل كبير في التنبؤ بنتائج السباق الرئاسي في عدة ولايات مثل ميتشغان وبنسلفانيا يظهر أن لترامب فرصة بالفوز بالسباق الرئاسي.

    ويستشهد فريق المشككين بما جرى في انتخابات عام 1948 عندما أظهرت استطلاعات الرأي تفوق المرشح الجمهوري توماس دوي على الرئيس هاري ترومان ما دفع إحدى الصحف إلى التسرع ونشر خبر فوز المرشح الجمهوري، إلا أن ترومان فاز بالانتخابات والتقطت له صورة أيقونية وهو يبتسم ساخرا بينما يحمل نسخة من الصحيفة التي أعلنت خسارته.

    سخر الرئيس ترومان من استطلاعات الرأي التي توقعت خسارته في 1948

    صدر الصورة، g

    التعليق على الصورة، سخر الرئيس ترومان من استطلاعات الرأي التي توقعت خسارته في 1948
  10. ما هي الولايات التي قد تحسم السباق نحو البيت الأبيض؟

    يولي الساسة والمراقبون في الولايات المتحدة اهتماما خاصا بعدد معين من الولايات التي يقولون إنها هي التي ستحسم السابق الرئاسي بعكس ولايات أخرى يكون فيه السباق شبه محسوم.

    يطلق على هذه الولايات مصطلح " الولايات المتأرجحة" وهو ما يفسر أهميتها حيث تحتد فيها المنافسة بين المرشحين وذلك مع الوضع في الاعتبار استطلاعات الرأي المتقاربة بجانب تغير توجهات الولاية الانتخابية على مدار الاقتراعات الماضية وهو الأمر الذي قد يرتبط بتغير التركيبة السكانية.

    وتختلف تقديرات المراقبين حول عدد الولايات المتأرجحة إلا إن هناك شبه إجماع على أن هناك ولايات بعينها قد تحسم السباق الرئاسي.

    وتضم قائمة المعارك الانتخابية الحاسمة تلك التي تدور في ولاية فلوريدا حيث تظهر بعض استطلاعات الرأي تقدما لبايدن بينما تقدم استطلاعات أخرى تفوق ترامب. ومنذ عام 1996، كان المرشح الذي يفوز بالولاية الواقعة في جنوب شرقي البلاد والتي تملك 29 صوتا في المجمع الانتخابي، هو الذي يحقق النصر في السباق الرئاسي.

    وعلى الطرف الغربي من الولايات المتحدة هناك ولاية أريزونا ذات الـ11 صوتا، والتي فاز بها ترامب في الانتخابات الماضية إلا أن استطلاعات الرأي تظهر تقدما ضئيلا لبايدن وهو ما يرجعه البعض إلى حالة من عدم رضا عند قطاع من الناخبين حيال تعامل الرئيس الأمريكي مع تفشي فيروس كورونا.

    ومثلما هو الحال في أريزونا، تظهر استطلاعات الرأي تقدما لبايدن في ولايات ميتشغان وبنسلفانيا وويسكنون وكارولينا الشمالية وهي الولايات التي فاز بها ترامب في الانتخابات الماضية، وهو ما يعني أن تحقيق ترامب للفوز في الانتخابات الحالية سيرتبط بشكل كبير باستعادة السيطرة في تلك الولايات الرئيس.

    الرئيس الأمريكي قال إن استطلاعات الرأي ليست بالدقيقة وإن النتائج الحقيقية ستكون مفاجئة لمن يعولون على تلك البيانات، وهو الأمر الذي يتمنى جو بادين ألا يحدث.

    الولايات المتحدة

    صدر الصورة، Getty Images

  11. الانتخابات الأمريكية: متى سنعرف نتائج الانتخابات ؟

    عادة ما يتم إعلان نتائج الانتخابات بمجرد غلق أبواب الاقتراع و بدأ فرز الأصوات.

    وفي عام 2016 ، ألقى دونالد ترامب في نيويورك حوالي الساعة 3:00 بالتوقيت المحلي خطاب النصر أمام حشد من المؤيدين.

    لكن هذا العام غير مسبوق ، حيث حذر المسؤولون من أنه قد نضطر إلى الانتظار لفترة أطول - ربما أيامًا أو حتى أسابيع - للتعرف على نتيجة هذه الانتخابات بسبب زيادة عدد المصوتين عبر الخدمات البريدية بسبب فيروس كورونا.

    الانتخابات الأمريكية: متى سنعرف نتائج الانتخابات ؟
  12. الانتخابات الامريكية: إف بي أى يحقق في مكالمات آلية تدعو الناخبين للبقاء في المنزل

    بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي - إف بي أى - فى الولايات المتحدة، التحقيق في مكالمات آلية تدعو الناخبين الأمريكيين للبقاء في المنزل يوم الانتخابات.

    ووصف مسؤول كبير في وكالة الأمن الأليكتروني، هذه المكالمات بأنها "تكتيك لتخويف الناخبين وقمعهم".

    وفي نيويورك ، قالت المدعية العامة ليتيتيا جيمس إن مكتبها يحقق في المكالمات الهاتفية للسكان.

    وقالت في بيان "التصويت هو حجر الزاوية في ديمقراطيتنا".

    إف بي أى

    صدر الصورة، Getty Images

  13. الانتخابات الأمريكية: ماذا عن الانتخابات "الأخرى"؟ هل يستطيع الديمقراطيون تحقيق الأغلبية في مجلس الشيوخ؟

    يواصل الناخبون الأمريكيون التوجه إلى صناديق الاقتراع ليس فقط لاختيار رئيس البلاد، بل أيضا لتحديد شكل الكونغرس المقبل.

    حيث تجرى بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية الانتخابات التشريعية لاختيار كافة أعضاء مجلس النواب ونحو ثلث أعضاء مجلس الشيوخ.

    ولكل ولاية أمريكية عضوان في مجلس الشيوخ، البالغ إجمالي أعضائه 100 عضو من بينهم نائب الرئيس، بينما تتوزع مقاعد مجلس النواب، البالغ إجمالي أعضائه 435، بحسب عدد السكان.

    ويهمين الديمقراطيون حاليا على مجلس النواب بـ232 نائبا مقابل 197 للجمهوريين.

    أما في مجلس الشيوخ فإن للجمهوريين اليد العليا، حيث يستحوذون على 53 مقعدا في حين يملك الديمقراطيون 47 مقعدا من بينهم اثنان مستقلان.

    ويرى مراقبون ان المعركة الانتخابية على مقاعد مجلس الشيوخ ستكون أكثر أهمية حيث أن المقاعد الـ35 التي سيجرى الانتخابات عليها يشغل أغلبها حاليا ساسة جمهوريون.

    ويحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بثلاثة أو أربعة مقاعد من تلك التي يشغلها الجمهوريون والحفاظ على مقاعدهم الحالية لتحقيق الأغلبية في مجلس الشيوخ.

    الكونغرس

    صدر الصورة، Getty Images

  14. الانتخابات الأمريكية: تأجيل إعلان النتائج في ولاية كارولاينا الشمالية بسبب مشاكل فنية

    سيتأجل إعلان نتائج الانتخابات في ولاية كارولينا الشمالية لمدة 45 دقيقة على الأقل، وذلك بعد تمديد فترة التصويت بالولاية.

    وكانت لجنة الانتخابات بالولاية قد وافقت على مد فترة التصويت في أربعة مراكز اقتراع بسبب مشاكل فنية حدثت في وقت سابق من اليوم مما تسبب فى تأخر فتح هذه المراكز .

    وكان من المقرر أن تبدأ الولاية في إعلان النتائج فى الساعة (00:30 بتوقيت جرينتش).

    كارولاينا الشمالية

    صدر الصورة، Getty Images

  15. بين ترامب وبايدن: لمن يصوت المسلمون والعرب في أمريكا؟

    فى هذا التقرير تحدثت بي بي سي مع ثلاثة ناخبين أمريكيين من أصول عربية عن اختيارهم السياسي - وما الذي أثر عليهم.

    التعليق على الفيديو، بين ترامب وبايدن: لمن يصوت المسلمون والعرب في أمريكا؟
  16. الانتخابات الأمريكية: ماذا نعرف عن المجمع الانتخابي؟ وكيف يحسم النتائج؟

    فازت هيلاري كلينتون بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الماضية ومع ذلك فإن النصر كان حليفا لغريمها دونالد ترامب. فلماذا تختلف الانتخابات الرئاسية الأمريكية عن نظيراتها في الدول الديمقراطية؟

    ليس إجمالي عدد الأصوات هو ما يحدد هوية الفائز بالسباق إلى البيت الأبيض، بل يعتمد الأمر على تقسيم معين لعدد الأصوات التي يحصل عليها المرشحون في كل ولاية وهو ما يعرف بالمجمع الانتخابي.

    يعد المجمع الانتخابي بمثابة هيئة ناخبين تضم 538 عضوا هم المنوط بهم اختيار الرئيس.

    ويتم اختيارهم حسب عدد أعضاء مجلس النواب لكل ولاية، وهو العدد الذي يعكس عدد سكان الولاية، إضافة إلى العدد المتساوي لأعضاء مجلس الشيوخ عن كل ولاية. كذلك يضم المجمع الانتخابي ثلاثة ممثلين عن العاصمة واشنطن.

    فولاية كاليفورنيا مثلا هي الأكبر من حيث عدد السكان وهو الأمر الذي يظهر واضحا في عدد ممثليها في المجمع الانتخابي حيث لديها 55 عضوا.

    بشكل عام، تمنح الولاية جميع أصوات مجمعها الانتخابي لمن يحصل على أغلبية أصوات الناخبين العاديين في الولاية.

    على سبيل المثال، إذ فاز مرشح جمهوري بـ50.1 % من الأصوات في تكساس، فإنه يحصل على جميع أصوات المجمع الانتخابي للولاية وعددها 38 صوتا.

    وتوجد ولايتان فقط (مين ونبراسكا ) تقومان بتقسيم أصوات المجمع الانتخابي بحسب نسبة الأصوات التي يحصل عليها كل مرشح.

    توزيع أعضاء المجلس الانتخابي على ولايات البلاد هو ما يفسر حقيقة أنه في بعض الحالات يكون الفائز بالسباق الانتخابي هو من حصد عدد أقل من إجمالي أصوات الناخبين.

    المجمع الانتخابي

    صدر الصورة، Getty Images

  17. الانتخابات الأمريكية: روسيا اليوم تتخذ موقفا مناهضا لبايدن

      • Author, آدم روبنسون
      • Role, المختص في الشأن الروسي، بي بي سي مونيتورينغ

    دأبت شبكة روسيا اليوم الإخبارية، وهي المحطة الدولية الرئيسية لروسيا، على مهاجمة المرشح الديمقراطي ومنافس الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، جو بايدن، منذ أن دخلت الحملة الانتخابية أيامها الأخيرة.

    وخلال الأسبوع الماضي، كانت القصص الإخبارية والتعليقات والتغريدات التي تناولت الانتخابات الأمريكية على المحطة التي يسيطر عليها الكرملين مناهضة تماماً لبايدن.

    والمثير أنه عبر أكثر من 30 قصة تتعلق بالانتخابات الأمريكية، نشرتها روسيا اليوم على صفحاتها الافتتاحية، على مدار الشهر الماضي، لم يُوجه الانتقاد لترامب سوى مرات قليلة؛ إذ هوجم في إحداها لرفضه عرض روسي للحد من التسلح، ووُبّخ خلال قصتين أخريين لعدوانيته الشديدة تجاه حليف روسيا الجيوسياسي، الصين.

    وانتقد عدد قليل من القصص كلا المرشحين، على قدم المساواة، في سياق تصوير النظام السياسي الديمقراطي الأمريكي على أنه فاسد ومنتهي الصلاحية، وهي الرواية الأكثر رواجا في المنافذ الإعلامية التي يسيطر عليها الكرملين بشكل عام.

    غير أن الغالبية العظمى من مقالات الرأي في روسيا اليوم كانت انتقادية تجاه بايدن أو الديمقراطيين.

    وتؤكد روسيا اليوم RT على أن مقالات الرأي تعكس وجهات النظر الشخصية للكتّاب، لكن جميع مقالات الرأي التي تم نشرها كُتبت بواسطة مجموعة محدودة نسبيا من الكُتّاب الذين تترك مقالاتهم انطباعا بوجود سطر تحريري واضح المعالم.

    .

    صدر الصورة، Getty Images

  18. جون ليجند يحشد الدعم لبايدن ونائبته كامالا

    جون ليجند يحشد الدعم لبايدن ونائبته كاميلا

    صدر الصورة، Getty Images

    تحرك مرشحا الحزبين الرئيسين، ترامب وبايدن، من أجل اجتذاب أصوات كافية من مشاهير الأمريكيين في مختلف القطاعات تقريباً.

    وبينما تواجدت نجمة أغاني البوب ليدي غاغا إلى جوار المرشح الديقراطي جو بايدن في بنسلفانيا لدعوة أنصاره للتصويت لصالحه، أعلن مغني الراب الأمريكي ليل بامب لجمهوره من ولاية ميشيغان اصطفافه خلف ترامب.

    وتكرر الأمر ذاته مع كمالا هاريس، فقد انضم المغني الأمريكي جون ليجند، للمرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس في فيلادلفيا لإظهار تأييده لها.

    وحث النجم الأسود الأمريكيين على "إنهاء ما سماه بـ"كابوسنا القومي" بالتصويت لإخراج ترامب من البيت الأبيض وأردف قائلا" إنه اختيار بين نموذجين، الأول لبلد وقف رئيسه عاجزا عن إدانة المتعصبين البيض أو "النازيين الجدد"وازدهرت بعهده وحشية الشرطة والنموذج الثاني لبلد يحاسب رجال الشرطة ويجتث جذور العنصرية المنهجية من مجتمعنا".

    جون ليجند يحشد الدعم لبايدن ونائبته كاميلا

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، المغني جون ليجند وهو يدعو لعدم التصويت لترامب
    جون ليجند يحشد الدعم لبايدن ونائبته كاميلا

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، مغني الراب الأمريكي ليل بامب دعى للتصويت لترامب
  19. ما الذي تراه الصين في الانتخابات الأمريكية؟

      • Author, تشاويين فنغ
      • Role, بي بي سي الصينية - واشنطن

    يبدو السؤال الأكثر إلحاحا في الولايات المتحدة هو ما تجادل حوله المرشحان الرئاسييان، بايدن وترامب، بشأن هوية الشخص الأنسب لقيادة أمريكا في مواجهتها للتحديات من الصين، ولكن من وجهة نظر بكين، يبدو التساؤل حول ما إذا كانت الديمقراطية الأمريكية قد تراجعت هو القصة الأكبر في تغطية وسائل الإعلام الصينية للانتخابات الأمريكية.

    امتنعت وسائل الإعلام في الصين، إلى حد كبير، عن التغطية المكثفة للانتخابات الأمريكية؛ لتجنب الاتهامات بالتدخل فيها، وعمدت تغطية وسائل الإعلام الصينية الحكومية إلى التركيز على فوضى العملية الانتخابية وأزمة الصحة العامة في البلاد، بدلاً من التركيز على محطات السباق الرئاسي.

    وخلال الأشهر القليلة الماضية، شكلت الاضطرابات المدنية والفوضى السياسية في الولايات المتحدة مواد دعائية رئيسية في الصين؛ حيث تتوق الحكومة إلى إثبات تفوق نظامها السياسي على الديمقراطيات الغربية.

    ورغم أن الوصول لوسائل الإعلام الأجنبية محظور على سكان الصين البالغ عددهم 1.4 مليار شخص، إلا أن السخرية من مرشحي الرئاسة الأمريكيين راجت على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo.

    وفي حين يستمتع الكثيرون بأحداث المسلسل السياسي الأمريكي، يسعى البعض إلى معرفة وجهة العلاقات الأمريكية الصينية خلال السنوات الأربع المقبلة، لا سيما فيما يتعلق بالحرب التجارية بينهما.

    وعلى موقع التواصل الاجتماعي الصيني، كتب أحد المستخدمين "من الحرب التجارية والقيود على هاواوي إلى الانتخابات والوباء..لقد كان من المنهك متابعة كل هذه القضايا مؤخرا".

    من المؤكد أن الناس في جميع أنحاء العالم يأملون في أن يحظوا بقدر من الوضوح حول ذلك، الليلة، ولكن في ظل المشهد السياسي الأمريكي الراهن قد لا يتحقق ذلك في أقرب وقت.

    .

    صدر الصورة، Getty Images

  20. الانتخابات الأمريكية: أكثر من 99 مليونا أدلوا بأصواتهم مبكرا والأرقام تحمل بشارة جيدة لبايدن

    أدلى أكثر من 99 مليون ناخب أمريكي بأصواتهم، إما بالبريد أو شخصيا، في وقت مبكر من الانتخابات الرئاسية، وفقا لأحدث أرقام مركز مشروع الانتخابات الأمريكية.

    ويتجاوز هذا الرقم بكثير العدد الإجمالي للأصوات المبكرة، في انتخابات عام 2016 ، التي أدلى فيها 138 مليون ناخب أمريكي بأصواتهم.

    ويعتقد مراقبو الانتخابات أن الزيادة في أعداد عمليات التصويت المبكرة قد تشير إلى إقبال كبير، وربما قياسي، على التصويت في انتخابات هذا العام.

    واللافت أن المخاوف من زيارة مراكز الاقتراع في ظل تفشي وباء الكورونا لعبت دورا في زيادة الإقبال على التصويت المبكر.

    وبلغت أعلى نسبة إقبال على التصويت خلال الانتخابات التي جرت خلال السنوات الأخيرة نحو 60 في المئة من إجمالى عدد من يحق لهم التصويت.

    وشهدت ولاية كاليفورنيا أكبر عدد من الأصوات المبكرة (12 مليونا)، تليها تكساس (9.7 مليون)، وفلوريدا (8.9 مليون).

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين يفضلون الاقتراع البريدي أكثر من الجمهوريين، وهو ما قد يمثل بشارة جيدة لبايدن.

    .

    صدر الصورة، Reuters