هل سيفاجئنا ترامب ويفوز بولاية ثانية رغم فوز بايدن بأكبر عدد من الأصوات؟
يتوقع مراقبون أن الولايات المتحدة ستكون أمام اقتراع فريد وساخن وأن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 قياسية.
لكن ليس بالضرورة أن يفوز المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات في النهاية وأن يصبح الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأمريكية وأن يكون من سيحكمها لمدة 4 سنوات قادمة،وسبب ذلك أن الولايات المتحدة تطبق آلية المجمع الانتخابي ولذا فجني الأصوات لا يعني حتما الفوز في حالة هذة الانتخابات.
وتعتبر الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي يوجد بها هذا النوع من الاقتراع غير المباشر.
ففي الانتخابات الأمريكية، يجرى تنظيمُ عملية التصويت الشعبي على مستوى كل ولاية ضمن عملية انتخاب كبرى تعلن على المستوى الرسمي.
وتجرى حملات السباق أيضا وفقا لـ "نظام المناطق" أي في كل ولاية على حدى، ويتم إحصاء مجموع الأصوات التي حصل عليها كل حزب في كل ولاية أمريكية بمفردها.
وتصب كافة النتائج المعلنة من كل ولاية فيما يعرف بالمجمع الانتخابي (الدوائر الانتخابية) ليتم تناولها ومعالجتها من جديد وفقا لعدد الأصوات الانتخابية الممنوحة لكل ولاية والذي يعتمد على حجم سكانها تقريبا.
ويوجد بالمجمع الانتخابي 538 صوتًا وعلى المرشح الفائز أن يحصد منها ما مجموعه 270 صوتا.
ويمكن أن يصير أحد المرشحين رئيسًا على الرغم من عدم حصوله على أغلب الأصوات على أرض الواقع في البلاد طالما نجح في تجاوز حد 270 صوتا انتخابيا وتأمين هذة النسبة عبر ضمان نجاح بعض جولاته في بعض ولاياتها مثل فلوريدا، باعتبارها أكبر ولاية وتسهم بـ 29 صوتا انتخابيا.