لا يزال بإمكان مواطني المملكة المتحدة استخدام جوازات سفرهم والتنقل بحرية، بين ربوع أوروبا، حتى نهاية الفترة الانتقالية، أي حتى أواخر عام 2020. وهو ما ينطبق أيضا على الأوروبيين القادمين للمملكة حيث يمكنهم حمل أمتعتهم والسفر في أي لحظة وبدون أي تحضير مسبق وبأي وسيلة يرغبونها لبريطانيا.
لكن بعد انقضاء فترة الانتقال، لن يسمح للبريطانيين بالبقاء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 90 يومًا (ثلاثة أشهر)، على مدار كل نصف من نصفي العام ( كل 6 أشهر).
ويعتزم الاتحاد الأوروبي التوسع في تطبيق نظام آتياس "نظام معلومات وإذن السفر" الممنوح للمواطنين الأمريكيين في 2021 الذي يخولهم إعفاء من اجراءات استخراج التأشيرة والاكتفاء بالحصول على إذن سفر يبقى مفعوله ساريا لثلاث سنوات وبكلفة بسيطة، 7 يورو.
وإذا ما تعلق الأمر بالسفر من وإلى جمهورية ايرلندا، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي وتربطها حدود مشتركة مع بريطانيا، ، فلن يتغير شيء حيث يظل المواطنون البريطانيون قادرين على التردد بحرية على جمهورية أيرلندا، والتي مثلت الحدود المشتركة معها إحدى أكبر العثرات خلال مفاوضات "بريكست".
أما بالنسبة للقادمين من الدول الأخرى غير الأوروبية، فأنه سيتعين عليهم استخراج التأشيرة الخاصة بمنطقة "شينغن" والتي تعطي حق السفر لدول أوروبية، والتقدم بطلب تأشيرة بشكل منفصل إذا ما أرادوا الدخول إلى بريطانيا، وهو نفس النظام الذي كان متبعا سابقا ما لم تكن دولتك الأم أبرمت ترتيبا خاصا خلافا لذلك.
وكانت بريطانيا قد طلبت وقت انضمامها للاتحاد، الاحتفاظ باستقلاليتها في هذا الشأن "التأشيرات" وكذلك على عملتها "الجنيه الأسترليني" وعدم التقيد بنظام العملة الموحدة "اليورو" على مدار فترة عضويتها.