قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
إن الضربات استهدفت موقعا في العاصمة السورية دمشق، فضلا عن موقعين قرب مدينة حمص.
وحدد الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان
الأمريكية المشتركة، في إيجاز للصحفيين في البنتاغون بعد إعلان ترامب، ثلاثة أهداف
تم ضربها وهي:
مركز للأبحات العلمية قرب دمشق، يشتبه بصلته بإنتاج
الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
منشأة لخزن الأسلحة الكيميائية غربي حمص
موقع لخزن معدات الأسلحة الكيميائية وموقع قيادة
قرب حمص أيضا.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن قائد ميليشيا
موالية للرئيس الأسد قوله إن مواقع أخرى قد ضربت أيضا، من بينها عدد من المواقع قرب
دمشق وهي : قاعدة عسكرية في منطقة الديماس، مستودعات عسكرية في القلمون الشرقي، ومنطقة
الكسوة، حيث يعتقد أن إيران بنت قاعدة هناك، فضلا عن موقع في تلال قاسيون ومركز أبحاث
في مصياف في محافظة حماة وسط سوريا، بيد أن هذه التقارير لم يتم التحقق منها.