الانتخابات البريطانية المبكرة هي أكثر ما يشغل
مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هذا اليوم في المملكة المتحدة.
لكن لم تقتصر مشاركات البريطانيين في تويتر على
آرائهم السياسية ومرشحيهم المفضلين، فمع توجههم إلى صناديق الاقتراع كان لبعضهم مرافقين
مميزين شغلوا اهتمام المغردين.
ظهر الوسم (الهاشتاغ) dogsatpollingstations# "كلاب في مراكز الاقتراع" في قرابة ٧٠ ألف تغريدة، وخصص
لمشاركة صور الكلاب التي رافقت بعض المصوتين إلى المراكز الانتخابية.
كتب أحد المقترعين على حسابه: "الكلب مارس حقه الديمقراطي". 🐶🐶🐶
بعض الذين لم يستطيعوا أن يلتقطوا صوراً لكلابهم أمام مراكز الاقتراع قاموا بنشر صور لكلابهم كما فعلت الكاتبة البريطانية "ج.ك. رولينغ"، مؤلفة روايات هاري بوتر، والتي كتبت: "كانت تمطر بغزارة ولم استطع التقط صورة لها خارج مركز الاقتراع".
عدم اقتناء كلب لم يمنع البعض من المشاركة في الهاشتاج
مقتني القطط لهم هاشتاج خاص بهم أيضا في هذه الانتخابات، فبسبب صعوبة اصطحاب القطط إلى مراكز الاقتراع أطلق البعض الهاشتاج catsnotatpollingstations# قطط ليست في مراكز الاقتراع، واستخدمه محبو القطط لنشر صور حيواناتهم الأليفة وهي في منازلهم.
"قطي حزين لأنه لايزال صغيرا على الاقتراع لكنه يذكرك أنك لست قطة"
"لست غبيا لأخرج في
هذا الطقس"
تحديد سن الاقتراع بثمانية عشر عاما على الأقل لا يعني عدم تواجد أطفال في مراكز الاقتراع. استخدم هاشتاجان على تويتر لنشر صور الأطفال الذين
رافقوا أهاليهم إلى مراكز الاقتراع، كما رافقت هذه الصور تغريدات عن أهمية اصطحاب الأطفال
للتصويت وتعليمهم أهمية الديمقراطية وأهمية الإدلاء بأصواتهم من عمر مبكر. 👶👶👶
"المدارس أغلقت حتى
تستخدم كمراكز اقتراع اليوم، لكن الأطفال تعلموا درساً مهماً"
الديمقراطية ليست فقط في صناديق الاقتراع فقد دار
جدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين ما هو أفضل هاشتاج هل هو "أطفال في مراكز
الاقتراع" أو "كلاب في مراكز الاقتراع" وأدلى المغردون بآراء مختلفة
حول الهاشتاج الذي فضلوه.
"نقطة
الحوار الرئيسية الآن للانتخابات؟ #dogsatpollingstations أو#babiesatpollingstations؟!
هذه هي الديمقراطية هاهنا!"