"أرجو المزيد"
كلاجئ سوري، لم اتخيل ان أقول ما يلي في يوم من الأيام: شكرا للرئيس ترامب لقصف النظام الذي طردني من دياري، وارجو ان تفعل المزيد
الولايات المتحدة تشن غارة جوية استهدفت قاعدة جوية في سوريا "ردا على استخدام الحكومة السورية لهذه القاعدة للهجوم الكيمياوي على بلدة خان شيخون".
كلاجئ سوري، لم اتخيل ان أقول ما يلي في يوم من الأيام: شكرا للرئيس ترامب لقصف النظام الذي طردني من دياري، وارجو ان تفعل المزيد
تزامنت الضربات الأمريكية على قاعدة الشعيرات السورية مع لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جينبيغ، في فلوريدا.

صدر الصورة، Reuters
حذر النائب البرلماني، فارس الشهابي، من أن "دخول أي جنود إلى سوريا، دون إذن، يعتبر غزوا"، وأن سوريا "ستتصرف معهم على هذا الأساس".
وقال النائب الموالي للرئيس بشار الأسد، لإذاعة بي بي سي، القناة الرابعة، إنه لا توجد "أدلة" على استعمال سوريا للأسلحة الكيمياوية.

وصف الرئيس السوري، بشار الأسد، الضربة الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية في سوريا بأنه "عمل أرعن وغير مسؤول". وقال مكتب الأسد إن ما فعلته أمريكا أرعن وغير مسؤول يكشف قصر نظرها وجهلها السياسي والعسكري".
في سلسلة من التغريدات عبر حسابه الرسمي، كتب محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني التالي: "نحن ندين استخدام الأسلحة الكيماوية، كوننا الوحيدين الذين تعرضوا لهجوم كيماوي مؤخرا في الثمانينات من القرن الماضي على أيدي صدام حسين. الولايات المتحدة دعمت استخدام صدام حسين للأسلحة الكيماوية ضدنا، ثم تقوم بشن ضربات عسكرية بناء على إدعاءات باطلة أولا في عام 2003، ثم العام الحالي. بعد أقل من عقدين من وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر، الولايات المتحدة تعمل بجانب القاعدة وداعش في سوريا واليمن. حان الوقت للكف عن تغطية الحقائق.
قالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، إن 59 صاروخا من طراز توماهوك أطلقت من المدمرة الأمريكية بورتر والمدمرة الأمريكية روس، شرقي البحر الأبيض المتوسط، واستهدفت طائرات وخزانات وقود وعتاد ومخازن للذخيرة، وأجهزة للدفاعات الجوية.
وأضاف أن الولايات المتحدة "اتخذت كالعادة جميع التدابير لتجنب إصابة المدنيين".
قالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية السورية ستتعزز بعد الضربة الأمريكية، التي استهدفت قاعدة الشعيرات. وأوضح المتحدث باسم الوزارة، في مؤتمر صحفي، أن جملة من الإجراءات ستتخذ مستقبلا لحماية المنشآت الحساسة، بتعزيز الدفاعات الجوية السورية.
جاء في وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن 9 مدنيين، بينهم 4 أطفال، لقوا حتفهم في الضربة الأمريكية، التي استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية قرب مدينة حمص.
وقالت الوكالة إن المدنيين قتلوا في القرى المجاورة للقاعدة، وإن 7 أشخاص آخرين أصيبوا بجراح.
وكالة سانا السورية: ارتفاع عدد قتلى القصف الاميركي على قاعدة الشعيرات الى 9 قتلى
خرج متظاهرون في تركيا يحملون نعوشا عليها صور ضحايا الهجوم الكيمياوي في خان شيخون بسوريا، ولافتات كتب عليها "الأسد قاتل، بوتين قاتل". وتجمهر المتظاهرون أمام السفارة الروسية مرددين شعارات معادية لروسيا.

صدر الصورة، Reuters

صدر الصورة، epa
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ناتو، يانس ستولتنبورغ، إن الرئيس السوري، بشار الأسد، "يتحمل المسؤولية كاملة" في الضربة الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية في سوريا.
وأضاف أن "أي استعمال للأسلحة الكيمياوية غير مقبول، ولا ينبغي السكوت عنه، ولابد من محاسبة الضالعين فيه".
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالن إن القصف الاميركي لقاعدة جوية سورية هو رد فعل ايجابي على ما وصفه بجرائم الحرب التي يرتكبها النظام السوري
ودعا إلى إقامة منطقة يحظر فيها الطيران فوق سورية واقامة مناطق امنة.
واضاف كالن ان ما حدث في ادلب الثلاثاء الماضي يؤكد مرة اخرى رفض نظام الرئيس بشار الاسد للعملية السياسية وجهود تثبيت وقف اطلاق النار.
ووصف المتحدث التركي تدمير قاعدة الشعريات بانها خطوة ايجابية لضمان ان قصف المدنيين بالاسلحة الكيماوية والاسلحة التقليدية لن يمر دون عقاب
سجلت أسعار النفط ارتفاعا ملموسا عقب الضربة الصاروخية الأمريكية في سوريا، فعلى الرغم من أن سوريا ليست من الدول المصدرة للنفط، فإن المستثمرين يرون في أي اضطراب بالمنطقة تهديدا للإمدادات بالنفط.
وصفت وزارة الدفاع الأمريكية الضربة الأمريكية بأنها لم تكن ناجحة. وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشنكوف، إن "23 صاورخا فقط أصاب القاعدة الجوية، ولا ندري أين سقطت الصواريخ الأخرى".
يبدو ان المسؤولين العسكريين السوريين كانوا يتوقعون الغارة التي شنها الأمريكيون ليلة الخميس على قاعدة الشعيرات الجوية، ولذلك عمدوا الى اجلاء العسكريين والمعدات من القاعدة قبل الغارة حسب ما قال شهود لشبكة ABC الأمريكية.
جاء في بيان مشترك للمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أن "الرئيس السوري، بشار الأسد، يتحمل وحده مسؤولية التطورات الأخيرة. فاستعماله المتكرر للأسلحة الكيماوية وجرائمه ضد شعبه تتطلب عقوبات سبق أن طالبت بها ألمانيا وفرنسا في صيف 2013 عقب مجزرة الغوطة. إن فرنسا وألمانيا وشركاؤهما سيواصلون جهودهم، ضمن إطار الأمم المتحدة، لمحاسبة بشار الأسد، على جرائمه".