كأس العالم 2026: الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن وتقصيه من دور المجموعات، وفرنسا تهزم العراق بثلاثية

صدر الصورة، Getty Images
قلبت الجزائر تأخرها أمام الأردن في الشوط الثاني وهزمته 2-1 لتقصيه من دور المجموعات، يوم الاثنين في سانتا كلارا-سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، ضمن الجولة الثانية من مونديال 2026 لكرة القدم.
وافتتح نزار الرشدان التسجيل للأردن في الدقيقة (36)، وعادل للجزائر البديل نذير بوعلي عند الدقيقة (69) في منتصف الشوط الثاني، قبل أن يخطف أمين غويري هدف الفوز (82).
ورفع "محاربو الصحراء" رصيدهم إلى ثلاث نقاط في المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن النمسا الثانية، فيما ضُمنت الصدارة للأرجنتين حاملة اللقب، والفائزة في وقت سابق على النمسا بثنائية ليونيل ميسي.
وستكون المباراة الأخيرة للجزائر أمام النمسا نارية في 27 من الشهر الجاري في كانساس، إذ يحسم الفائز فيها وصافة المجموعة، في حين يكفي النمسا التعادل، علماً بأن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث تتأهل إلى دور الـ 32.

صدر الصورة، Getty Images
وهكذا يكون الأردن الذي يخوض مشاركته الأولى في النهائيات، قد ودّع باكراً بعد خسارته مباراته الافتتاحية أمام النمسا 1-3، فيما خسرت الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثية ليونيل ميسي.
وحسمت الجزائر التي تشارك للمرة الخامسة في كأس العالم، آخرها في 2014، المواجهة العربية الوحيدة في دور المجموعات.
وأجرى مدرب الجزائري البوسني فلاديمير بيتكوفيتش تعديلين على تشكيلته التي خسرت أمام الأرجنتين الأسبوع الماضي.
ودفع بالمهاجم المخضرم رياض محرز أساسياً بدلاً من أنيس حاج موسى، وحمل أيضاً شارة القيادة، كما مُنح لاعب وسط نادي تفنتي الهولندي رامز زروقي فرصة المشاركة منذ البداية، بديلاً لنبيل بن طالب.
من جانبه، أجرى المغربي جمال السلامي تعديلين على التشكيلة التي خسرت أمام النمسا، إذ عوّض حسام أبو ذهب، محمد أبو النّادي في خط الدفاع، بينما انضم محمود المرضي إلى خط الهجوم بدلاً من الشاب عودة الفاخوري.
وكان المنتخب الأفريقي الطرف المسيطر طوال الشوط الأول، وسنحت له أخطر فرصة عبر محرز المنفرد إذ تصدى لها الحارس يزيد أبو ليلى (33).
وجاء هدف الأردن عبر عرضية لمهند أبو طه من الجهة اليسرى أخطأها موسى التعمري، ووصلت إلى الرشدان، الذي سددها بالطرف الخارجي من قدمه لتهز شباك حارس الجزائر لوكا زيدان (36).

صدر الصورة، Getty Images
في الشوط الثاني، بحث الجزائريون عن التعادل، فسدد إبراهيم مازة من بعيد، وأبعدها أبو ليلى (54).
لاحقاً، ركنية متقنة لعبها محرز، وحوّلها البديل نذير بن بوعلي إلى هدف برأسه، مستفيداً من تردد الحارس أبو ليلى بالخروج من مرماه (69).
وهذا هو أول هدف للجزائر في كأس العالم منذ عام 2014.
كانت الجزائر أفضل هجومياً في الدقائق العشرين الأخيرة، خصوصاً مع نزول أنيس حاج موسى الذي لعب ركنية ترجمها أمين غويري إلى هدف الفوز (82).
فرنسا تتجاوز العراق بثلاثية مبابي وديمبلي

صدر الصورة، Getty Images
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
احتفل قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، وصيف بطل النسخة الأخيرة، كيليان مبابي بأفضل طريقة ممكنة بمباراته الدولية الـ100 عندما سجل ثنائية في الفوز الكبير على العراق 3-0 وقاد "الزرق" إلى دور الـ32 يوم الاثنين في فيلادلفيا خلال الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن مونديال أمريكا الشمالية.
وسجل مبابي ثنائيته الثانية توالياً في الدقيقتين 14 و54، رافعاً غلته في المونديال إلى 16 هدفاً وأبقى على فارق الهدفين خلف صاحب الرقم القياسي الجديد ليونيل ميسي الذي سجل هدفين للأرجنتين يوم الاثنين أيضاً في مرمى النمسا. وعادل مبابي بذلك حامل الرقم القياسي السابق الألماني ميروسلاف كلوزه.
أضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثالث (66) في مباراة توقفت لنحو ساعتين بعد الشوط الأول بسبب عاصفة رعدية.
وهذا هو الفوز الثاني توالياً لفرنسا، الساعية إلى لقبها الثالث تاريخياً - بشكل عام - والثاني ضمن النسخ الثلاث الأخيرة، حيث انفردت بالصدارة مؤقتاً بفارق ثلاث نقاط أمام النرويج التي تلاقي السنغال، وبذلك فقد لحق منتخب "الديوك" بالمكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين إلى الدور الثاني.
وأجرى مدرب فرنسا ديدييه ديشان ثلاثة تبديلات على تشكيلته ضد السنغال (3-1) التي سجل فيها مبابي هدفين أيضاً، فدفع بلاعب وسط روما الإيطالي مانو كونيه مكان لاعب وسط ريال مدريد الإسباني أوريليان تشواميني، ومدافع أستون فيلا الإنجليزي لوكا دينيي مكان مدافع الهلال السعودي تيو هيرنانديز، وجناح باريس سان جرمان برادلي باركولا مكان زميله في نادي العاصمة ديزيريه دويه.
من جهته قام المدرب الأسترالي لمنتخب العراق غراهام أرنولد بأربعة تبديلات على تشكيلته أمام النرويج فأشرك حارس مرمى الشرطة أحمد باسل مكان جلال حسن (الزوراء)، ولاعب وسط كراكوفيا البولندي أمير العماري مكان كيفن يعقوب (آرهوس الدنماركي) ولاعب وسط أوتريخت الهولندي زيدان إقبال مكان علي جاسم (النجمة السعودي) ومهاجم ناشفيل الأمريكي أحمد قاسم مكان علي الحمادي (لوتون تاون الإنجليزي).
وهذه هي الخسارة الثانية توالياً للعراق في عودته إلى المونديال العالمي للمرة الأولى منذ منافسات 1986، بعد هزيمته الأولى أمام النرويج 1-4، كما تعد إجمالاً الهزيمة الخامسة توالياً، وبذلك بات العراق أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في تاريخ كأس العالم.

صدر الصورة، Getty Images
ورغم الخسارة، أبدى مدافع بورت التايلاندي ريبين سولاقا تفاؤله بخصوص تأهل العراق، قائلاً: "ما زلنا في المنافسة وأمامنا فرصة أخيرة عندما نواجه السنغال في الجولة الثالثة، والفوز قد يمنحنا التأهل وهو ما سنسعى إليه لإسعاد جماهيرنا".
من جهته، قال مهاجم الطلبة علي يوسف إن "القادم هو الأهم، ويجب أن نواصل العمل والأمل حتى اللحظة الأخيرة، وأتمنى ألّا تؤثر علينا نتيجة مباراتي النرويج وفرنسا"، مضيفاً: "نعرف قوة فرنسا، وقد قدّم اللاعبون ما يتعين عليهم، ولكن حين ترتكب أدنى خطأ تدفع ثمنه غالياً وهذا ما حصل لنا. أتمنى ألا نكرر ذلك في المباراة المقبلة وأن نحقق الفوز لبلوغ الدور الثاني".
وظهرت الفوارق الكبيرة بين المنتخبين منذ البداية عبر ضغط كبير للمنتخب الفرنسي ونجومه أمام تكتل كبير في الدفاع للعراقيين المؤازرين خلف مرماهم بالعديد من الجماهير التي لم تبخل بتشجيعاتها مع كل لمسة أو مراوغة للفرنسيين أو قطع لكراتهم بصيحات "عراق عراق".
واستمر صمود "أسود الرافدين" 14 دقيقة فقط حيث نجح مبابي في افتتاح التسجيل بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة بعد تمريرة من مايكل أوليسيه فأسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس باسل (14).
واضطر أرنولد إلى إجراء تبديل مبكر بعد إصابة أيمن حسين فدفع بعلي الحمادي مكانه (26).

صدر الصورة، Getty Images
وكاد الحمادي يدرك التعادل بعد دقيقة من دخوله إثر تلقيه عرضية لمدافع فيكتوريا بلزن التشيكي ميرخاس دوسكي فتابعها برأسه بجوار القائم الأيمن.
وكان مبابي قاب قوسين أو أدنى من إضافة الهدف الثاني بتسديدة بعيدة من منتصف الملعب عندما انتبه لخروج الحارس باسل من مرماه لكن كرته علت العارضة بسنتيمترات قليلة (40).
وعزز مبابي تقدم فرنسا مطلع الشوط الثاني بتسديدة بيمناه من داخل المنطقة إثر تمريرة من ديمبيلي (54).
وحرمت العارضة كذلك أوليسيه من هدف ثالث بردّها تسديدته الساقطة من مسافة قريبة إثر تمريرة من مبابي (58).
وأنقذ باسل مرماه من هدف ثالث بإبعاده تسديدة لمبابي من داخل المنطقة حاول أدريان رابيو متابعتها برأسه لكن ذهبت خارج القوائم الثلاث (59).
وأضاف ديمبيلي الهدف الثالث عندما تلقى تمريرة ذكية من أوليسيه داخل المنطقة فتوغل وسددها قوية داخل المرمى (66).
وأهدر الحمادي فرصة تسجيل هدف الشرف عندما تلقّى عرضية أمام المرمى وتابعها لتذهب بجوار القائم الأيسر (75).
كما أهدر مبابي فرصة الهاتريك من انفراد عند الدقيقة (90).






















